خمس ندوات توعوية لمناقشة القضية السكانية بشمال سيناء
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
نظمت وحدة السكان الفرعية بمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، خمس ندوات توعوية بقرى (الشلاق، أبو العراج، السكادرة، أبو طويلة)؛ لمناقشة المشكلات ذات الصلة بالقضية السكانية.
وأوضحت أسماء أحمد سلامة مدير وحدة السكان الفرعية بمدينة الشيخ زويد، أن الندوات عقدت ضمن مبادرة شمال سيناء "بالتعاون عدنا وبالسلام نحيا وبالقيم نرتقى"، وتم خلالها مناقشة قضايا ذات الصلة بالقضية السكانية كزواج القاصرات، ختان الإناث، التسرب من التعليم، التفاهم الأسري، اختيار شريك الحياة، الصحة الإنجابية للمرأة، الرضاعة الطبيعية، انتشار ظاهرة الطلاق بين الشباب والمتزوجين حديثًا، التنمر، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بالقضية السكانية.
من جانبها، قالت أماني أحمد حسن - مدير وحدة السكان المركزية بمحافظة شمال سيناء - إن تلك الندوات تأتي ضمن خطة العمل التي وضعتها المحافظة لحل القضية السكانية عن طريق رصد المشكلات المجتمعية وعرضها وتحديد أسبابها وطرح الحلول المناسبة لحلها بالتعاون مع الجهات الشريكة كالأزهر، الأوقاف، الصحة، الشباب والرياضة، التربية والتعليم، الثقافة وغيرها من الجهات ذات الصلة، مضيفة أن الندوات عقدت بتعليمات من المحافظ الدكتور محمد عبد الفضيل شوشة، وسكرتير عام المحافظة أسامة الغندور.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ذات الصلة
إقرأ أيضاً:
الأمطار تكشف عن تهديد جدي للبنايات الآيلة للسقوط وقلق السكان بفاس
زنقة20ا الرباط
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة فاس خلال الأيام الماضية في بث حالة من الخوف والقلق في صفوف سكان المباني المهددة بالانهيار، خاصة في المدينة العتيقة.
وفي هذا السياق، تم تسجيل انهيار جزء من سطح أحد المنازل في درب المسطاري الشرابليين، وهو الحادث الذي لولا الألطاف الإلهية، لكان قد خلف إصابات بين القاطنين.
وقد عبر العديد من سكان هذه المناطق عن مخاوفهم المستمرة من تكرار مثل هذه الحوادث، في ظل الظروف الجوية التي تشهد تساقطات مطرية غزيرة بين الفينة والأخرى.
واعتبروا أن مشكلة المباني الآيلة للسقوط تحتاج إلى معالجة عاجلة من قبل السلطات المختصة، وذلك لتجنب المزيد من الأضرار المحتملة.
وفي هذا السياق، يرى الخبراء والمتخصصون في الشأن العمراني أن الحلول التي تم اتخاذها حتى الآن من قبل السلطات المحلية غير كافية، وأن هناك حاجة لتدابير مستعجلة لحل هذه المشكلة بشكل نهائي، وضمان سلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، يتطلع المواطنون إلى خطة واضحة تضمن إعادة تأهيل هذه المباني أو إيجاد حلول بديلة، مع الحفاظ على التراث المعماري للمدينة العتيقة.
وكانت السلطات المحلية قد كثفت جهودها في مراقبة وضعية هذه المباني، لكنها لم تضع بعد خطة شاملة لمعالجة المشكل بشكل جذري.