صدى البلد:
2025-04-06@02:29:20 GMT

يصيب الكبار والأطفال.. أسباب غير متوقعة للصرع

تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT

تختلف أسباب الصرع من شخص لآخر، وبعض الأشخاص ليس لديهم سبب محدد، وفي حالات أخرى، يمكن للأطباء تتبع الصرع مباشرة إلى الوراثة، أو صدمة الدماغ، أو اضطرابات المناعة الذاتية، أو مشاكل التمثيل الغذائي، أو الأمراض المعدية، ولكل سبب علامات وتشخيصات وخيارات علاج مختلفة.
 

جربه على نفسه.. محمد هانى الناظر يكشف خطوات عمل سيروم للشعر تشخيص جمال شعبان طلع صح.

.استشاري بمستشفى أمريكي يكشف حقيقة إصابة أحمد رفعت

ووفقا لما جاء فى موقع “epilepsy ” نعرض لكم أهم أسباب الصرع المختلفة عند الكبار والأطفال.
 

الالتهابات
ربما تكون العدوى هي السبب الأكثر شيوعًا للصرع في جميع أنحاء العالم. إذا كان هناك دليل على وجود عدوى في الدماغ تؤدي إلى النوبات، فهذا يعتبر سببا معديا للصرع.

الصرع المناعي الذاتي
يحمي جهازك المناعي جسمك من المواد الغريبة والأشياء الأخرى التي يمكن أن تؤذيه. يحدث صرع المناعة الذاتية (AE) بسبب تغير في وظيفة المناعة في الجسم.


الأسباب الوراثية
بعض أنواع الصرع تنتشر في العائلات، وتنتقل من جيل إلى جيل. قد تكون أنواع أخرى من الصرع ناجمة عن تغيرات جينية ورثتها وتحدث لأول مرة.


الأسباب الأيضية
يحتوي جسمك على إنزيمات مسؤولة عن معالجة الطعام الذي تتناوله. إذا كانت هناك مشكلة في أحد هذه الإنزيمات، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل في هضم الطعام أو إنتاج الطاقة التي يحتاجها جسمك ليعمل.


الأسباب الهيكلية
هناك بعض الهياكل غير الطبيعية في الدماغ التي يمكن أن تزيد من خطر النوبات. قد يكون هذا شيئًا ولدت به أو تطورته لاحقًا في الحياة. يمكن رؤية معظم الأسباب الهيكلية من خلال تصوير الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي.

الأسباب الشائعة للصرع عند المواليد الجدد


تشوهات الدماغ  وتغير بنيتها، ونقص الأكسجين أثناء الولادة، وانخفاض مستويات السكر في الدم أو الكالسيوم في الدم أو المغنيسيوم في الدم أو مشاكل أخرى تتعلق بالكهرباء،ومشاكل في عملية التمثيل الغذائي التي يولد بها الطفل، ونزيف في الدماغ، وتعاطي  الأم المخدرات أثناء الحمل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصرع مستويات السكر أسباب الصرع

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.

وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.

ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.

وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.

وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ". ‏

وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة‎".

ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية. 

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.

تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.

تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.

تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.

مقالات مشابهة

  • احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد
  • «الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
  • الشهري يوضح أبرز أسباب ارتجاع المريء وطرق الوقاية منه .. فيديو
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر
  • فان بيرسي: “حاج موسى يملك صفات اللاعبين الكبار”
  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50523 غالبيتهم من النساء والأطفال
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • جالينو: الديربي معركة كروية وفرصتنا للبقاء بين الكبار
  • ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟