«الأعلى للطرق الصوفية»: الدرويش هو من يبحث عن الطريق إلى الله
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
قال الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، إنَّ مرحلة التجلي هي إحدى المراحل الصوفية البارزة التي يصل إليها المتصوف بعد تخطى مراحل أخرى تسبقها، مثل «التخلي» و«التحلي»، موضحًا: «هي مرحلة يتجلى فيها المولى – عز وجل، على عباده بالعطايا والوهب والولاية والمنع».
وأضاف «القصبي»، في حواره خلال أولى حلقات برنامج «مملكة الدراويش»، مع الإعلامية قصواء الخلالي، والمُذاع على شاشة «الحياة»، أنَّ البعض ذهب إلى أن التصوف يعني علوم الكتاب والسنة ونقول بإيجاز أن التصوف هو تطبيق كامل لكتاب الله وسنة نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم، فيما يقول البعض الآخر إنه علم التزكية، مستشهدًا بقوله - تعالى: «قد أفلح من زكاها»، وعلم التزكية هو علم التصوف.
تعريفات متعددة للدراويش والصوفيةوتابع رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية: «هناك تعريفات متعددة للدراويش بين أهل العلم واللغة وأهل الله، والمصريون اصطلحوا على أن الدرويش هو من يبحث عن الطريق إلى الله ويتقرب إليه بالعلم أو السعي أو العزلة أو العمل أو غير ذلك من أمور، والتصوف له علم قائم بذاته وله قواعد وأصول وشيوخ ومنهج؛ القرآن والسنة النبوية المطهرة، وهذا هو أول الطريق وأصله».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصوفية الدرويش التجلي
إقرأ أيضاً:
القائد الأعلى يشهد العرض العسكري احتفاء بالعيد الوطني
العمانية: تفضّل حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ فشمل برعايته السّامية الكريمة العرض العسكري الذي أقيم على ميدان الاستعراض العسكريّ بمعسكر الصّمود بقوّة السُّلطان الخاصّة بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الرابع والخمسين المجيد. وشاركت في العرض العسكريّ وحدات رمزيّة تمثّل الجيش السُّلطاني العُماني، وسلاح الجو السُّلطاني العُماني، والبحرية السُّلطانية العُمانية، والحرس السُّلطاني العُماني، وقوّة السُّلطان الخاصّة، وشرطة عُمان السُّلطانية، بالإضافة إلى فرق الموسيقى العسكريّة المشتركة والرّاكبة. ولدى وصول حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى ميدان الاستعراض تشرّف باستقبال جلالته صاحب السمو السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، ومعالي الفريق أول سُلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السُّلطاني، والفريق الركن بحري عبد الله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السُّلطان المسلحة، واللواء الركن مسلم بن محمد جعبوب قائد قوّة السُّلطان الخاصّة. وعند اعتلاء جلالته المقصورة السُّلطانية، أدّت طوابير العرض التحيّة العسكريّة، وعزفت الموسيقى العسكريّة المشتركة السّلام السُّلطاني، وأطلقت مدفعيّة سُلطان عُمان بالجيش السُّلطاني العُماني إحدى وعشرين طلقة تحيّة لجلالته ـ أعزّه الله ـ. عقب ذلك تقدّم قائد طابور الاستعراض العسكريّ إلى المقصورة السُّلطانية مستأذنًا جلالة القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ ببدء العرض العسكريّ. وقدّمت الفرقة الموسيقيّة العسكريّة المشتركة التي تمثل أسلحة قوات السُّلطان المسلحة، والحرس السُّلطاني العُماني، وشرطة عُمان السُّلطانية، وشؤون البلاط السُّلطاني استعراضها الموسيقيّ بالمسير البطيء والعاديّ مرورًا من أمام المقصورة السُّلطانية، ثم قدّمت طوابيرُ حرس المراسم استعراضها العسكريَّ بمصاحبة المقطوعات الموسيقيّة للموسيقى العسكريّة المشتركة، مؤدّية التحيّة العسكريّة لجلالة القائد الأعلى ـ حفظه اللهُ ورعاه ـ. تلا ذلك استعراض موسيقيّ على ظهور الخيل قدّمته الفرق الموسيقيّة الرّاكبة التي تمثل الحرس السّلطاني العُماني، والخيالة السّلطانية مرورًا من أمام المقصورة السّلطانية مؤدّية التحيّة العسكريّة لجلالة السّلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ. ثم أدّى طابور العرض النشيد العسكريّ (فلْتسلمي عُمان)، وردّد نداء الولاء والتأييد «الإيمان بالله، الولاء للسُّلطان، الذود عن الوطن»، ثم الهتاف ثلاثا بحيـاة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ . |