الصين تدعو الأطراف المعنية بوقف الحرب على غزة للوفاء بالتزاماتها
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
بكين-سانا
رحبت الصين بقرار مجلس الأمن رقم 2728 الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان داعية الأطراف المعنية للوفاء بالتزاماتها واتخاذ الإجراءات الواجبة وفقاً لما يتطلبه القرار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحفي اليوم تعليقاً على سؤال حول قرار المجلس “نتوقع من الدول التي تتمتع بنفوذ كبير أن تلعب دوراً إيجابياً على الطرف المعني، بما في ذلك استخدام جميع الوسائل الضرورية والفعالة المتاحة لها لدعم تنفيذ القرار” مشيراً إلى أنه على مجلس الأمن أن يواصل متابعة الحالة في غزة عن كثب وأن يستعد لاتخاذ المزيد من الإجراءات عند الضرورة لضمان التنفيذ الكامل وفي الوقت المناسب للقرار.
وحذر من أن الصراع المحتدم في غزة تسبب بحدوث أزمة إنسانية خطيرة وعلى مجلس الأمن العمل بشكل لا لبس فيه لوقف فوري لإطلاق النار، وتوسيع تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، ورفع جميع الحواجز أمام تقديم المساعدة الإنسانية على نطاق واسع وهذا يتماشى مع الاتجاه الصحيح لإجراءات مجلس الأمن ويستجيب للتطلعات واسعة النطاق للمجتمع الدولي مشيراً إلى أن بلاده ستواصل بذل جهودها مع جميع الأطراف من أجل وضع نهاية مبكرة للحرب في غزة، وتخفيف الكارثة الإنسانية، وتنفيذ حل الدولتين.
وحول تصريحات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بعد تصريحاتهما أمس التي اتهمت فيها الصين بارتكاب جرائم إلكترونية على مستوى الدولة أوضح المتحدث أن ما قامت به الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مرة أخرى بالترويج لما يسمى بالهجمات الإلكترونية من الصين وفرض عقوبات على الأفراد والكيانات الصينية ليس إلا محض تلاعب سياسي مؤكداً أن الصين تستنكر ذلك بشدة وتعارضه وتحث واشنطن ولندن على التوقف عن تسييس قضايا الأمن السيبراني وتشويه سمعة الصين وفرض عقوبات أحادية عليها، ووقف الهجمات السيبرانية ضدها حتى لا تضطر الصين لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة بحزم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مخاوف في مجلس الأمن من تفكيك وتقسيم السودان وأمريكا تحذر من بيئة الإرهاب
الأمم المتحدة وكالات – متابعات تاق برس- أعرب عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي الأربعاء عن قلقهم إزاء إعلان قوات الدعم السريع تشكيل حكومة موازية، في حين رفضت كينيا الاتهامات بأنها اعترفت بهذا الكيان.
واتفقت قوات الدعم السريع وحلفاء عسكريين وسياسيين لها الأحد على تشكيل حكومة منافسة لتلك الموالية للجيش، ما أثار توترات دبلوماسية بين السودان وكينيا.
وقال أطراف الاتفاق الذي تم توقيعه خلف أبواب مغلقة في نيروبي، إن الميثاق ينشئ “حكومة سلام ووحدة” في مناطق سيطرتهم.
وقال ممثل الولايات المتحدة جون كيلي في اجتماع لمجلس الأمن إن “محاولات قوات الدعم السريع والجهات المتحالفة معها لإنشاء حكومة في الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع في السودان لا تساعد في تحقيق السلام والأمن في السودان، وتهدد بتقسيم البلاد بحكم الأمر الواقع”.
كما أعربت السفيرة البريطانية باربرا وودورد عن “قلقها العميق” إزاء هذا التطور.
وقالت إن “احترام حقوق السودان المنصوص عليها في الميثاق ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه أمر حيوي وسيكون ضروريا من أجل نهاية مستدامة لهذه الحرب”.
وأيّد ممثلا فرنسا والصين هذا الرأي، إذ قال السفير الصيني فو كونغ إن الخطوة “تهدد بزيادة تفكك السودان”.
وحث نائب السفير الجزائري توفيق العيد كودري، متحدثا نيابة عن الأعضاء الأفارقة الثلاثة في المجلس الجزائر والصومال وسيراليون بالإضافة إلى غيانا، “قوات الدعم السريع وحلفاءها على وضع وحدة السودان ومصلحته الوطنية فوق كل الاعتبارات الأخرى”.
وقال ممثل الولايات المتحدة في مجلس الأمن إنه لا يمكن السماح بأن يصبح السودان مجددا بيئة للإرهاب، مشيرا إلى أن الحرب الدائرة هناك كارثية، وحذّر من أن التصعيد المتواصل يهدد الأمن في المنطقة.
وخلال جلسة لمجلس الأمن حول السودان أبدى المندوب الأميركي قلق بلاده من الهجمات المتواصلة التي تشنها قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في ولاية شمال دارفور، وهي المنطقة الوحيدة التي يسيطر عليها الجيش السوداني في إقليم دارفور المضطرب في غرب البلاد.
وقالت المندوبة البريطانية باربارا وودوارد إن أطراف الصراع في السودان بوسعهم اتخاذ تدابير لإنهاء معاناة المدنيين.
وأضافت: نحث أطراف صراع السودان على وضع حد لطموحاتهم العسكرية والتركيز على توفير ظروف السلام.
ويخوض الجيش السوداني حربا ضد قوات الدعم السريع منذ ما يقرب من عامين بعد خلافات حول خطط لدمج الأخيرة في القوات المسلحة في أثناء عملية سياسية للانتقال إلى حكم مدني بعد الإطاحة بالحكومة السابقة في 2021.
واستنكر السفير السوداني لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث محمد هذه الخطوة ووصفها بأنها “انتهاك غير مسبوق لميثاق الأمم المتحدة ودستور الاتحاد الإفريقي”، واتهم كينيا برعاية “خطوة تهدف إلى تفكيك السودان”.
لكن نظيره الكيني إيراستوس لوكالي نفى هذا الاتهام.
وقال “أؤكد أن الرئيس وليام روتو وحكومة كينيا لم يعترفا بأية كيانات مستقلة في السودان أو في أي مكان آخر”.
وتسببت الحرب في السودان بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” في ظروف إنسانية مروعة وشردت أكثر من 12 مليون سوداني وأزمة جوع في العالم حسب تقارير منظمات دولية.
ويواجه كلا الطرفين المتحاربين اتهامات بارتكاب فظائع جسيمة ضد المدنيين. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من قادتهما.
أمريكاالحكومة الموازيةمجلس الأمن