وافق مجلس جامعة سوهاج برئاسة الدكتور حسان النعماني في اجتماعه اليوم /الثلاثاء/ على زيادة أعداد الطلاب المقبولين بكلية التربية من طلاب مدارس الصم والبكم وضعاف السمع وطلاب الدمج التعليمي، بالعام الجامعي 2024 - 2025 .


وأوضح رئيس الجامعة - في بيان - أنه تقرر قبول 10 طلاب بقسم التربية الفنية من طلاب الصم وضعاف السمع، و10 طلاب بقسم التربية الفنية من طلاب الدمج التعليمي، و5 طلاب بقسم التربية الموسيقية من طلاب الدمج التعليمي.


وأضاف أن مجلس الجامعة وافق أيضا علي إضافة مقرر "القضايا المجتمعية" لطلاب المستوى الثاني لكلية التربية باللائحة الموحدة لإعداد المعلم بالفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2023 - 2024 ، والذي يستهدف رفع درجة وعي الطالب الجامعي بقضايا "الزيادة السكانية، وحقوق الإنسان، والشفافية ومكافحة الفساد" .
وتابع إن المجلس وافق على انعقاد مؤتمر كلية الطب البشري السنوي تحت عنوان "منتدي طب سوهاج لأمراض داء السكري"، وذلك خلال يومي 21 و 22 أبريل القادم، وعقد المؤتمر العلمي الأول لكلية الزراعة بعنوان "الزراعة المستدامة والأمن الغذائي في ظل التغيرات المناخية" خلال يومي 13 و14 نوفمبر القادم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: من طلاب

إقرأ أيضاً:

علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء

في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.

العين الاخبارية

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • تبادل طلاب وأبحاث مشتركة.. تعاون أكاديمي بين جامعتى أسيوط وبيلاروسيا
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • زيادة ملحوظة في أعداد السيارات بالعراق تزيد التلوث ولا تتناسب مع السعة المرورية
  • 8 % زيادة في أعداد الركاب و2% للرحلات بمطار القاهرة خلال مارس 2025
  • مطار القاهرة يسجل 8% زيادة في أعداد ركاب الوصول خلال مارس 2025
  • جامعة بنها تنظم حفلا ترفيهيا للأطفال الفلسطينين المرافقين لمصابى غزة بالمستشفى الجامعي
  • القاهرة.. موقع "يمن المستقبل" ينظم رحلة نيلية لطلاب البكالوريوس من جامعة الأزهر
  • كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏
  • علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
  • بحضور الرئيس السيسي.. طلاب جامعة قناة السويس يشاركون في احتفالات عيد الفطر بقاعة المنارة بالتجمع الخامس