ألقت الشرطة الإيطالية للمرة الثانية خلال سبعة أشهر القبض على بديانا شيفاردي البالغة من العمر 28 عامًا ابنة نادية بنجالا ، ملكة جمال إيطاليا السابقة لعام 1988.


واوضحت الشرطة أنه تم اعتقالها قبل يومين في شارع تريونفال ، حيث حاولت الشابة سرقة سيارتين ثم هاجمت أحد المارة ، و تم التحقق من صحة الاعتقال صباح أمس .


وأمر القاضي بالإفراج عن الشابة البالغة من العمر 28 عامًا والتحقيق معها في محاولة السرقة والإصابات .

وفي 16 أغسطس 2023، تم حظر شيفاردي - بمساعدة المحامي سيرجيو سترافينو - بسبب سرقة بعض الملابس من أحد المتاجر.


الجديد بالذكر أن الشابة حاولت بسرقة سيارة من محطة بنزين صباح يوم الثلاثاء في حوالي الساعة 11 صباحًا، ولكنها فشلت بتشغيلها ، ثم بدأت البحث عن سيارة أخرى وبعد عدة محاولات دخلت سيارة  كانت مفتوحة ، ولكن تم إحباط السرقة بتدخل كاميروني  وقام أحد المارة بتصوير الواقعة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشرطة الإيطالية

إقرأ أيضاً:

عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم

منذ أبريل ٢٠٢٣م، حين حاولت مليشيا الدعم السريع المتمردة فرض واقع جديد بالقوة، أصبح واضحًا أن رهاناتها كانت خاسرة من الأساس، وأن مشروعها التخريبي لم يكن سوى سراب. واليوم، نحن في أبريل ٢٠٢٥م، يعود الحديث عن احتمالات تكرار السيناريو نفسه، لكن الواقع مختلف تمامًا، فالسودان تغيّر، والشعب أصبح أكثر وعيًا، والقوات النظامية أكثر استعدادًا. ما فشلت فيه المليشيا قبل عامين لن تنجح فيه الآن، مهما بدت الأوهام جذابة للبعض.

من يتابع المشهد يدرك أن المليشيا لم تعد تملك مفاتيح المناورة كما في السابق. عنصر المفاجأة الذي راهنت عليه انتهى، والانقسامات التي حاولت استغلالها ضاقت مساحتها، كما أن قدرتها على التسلل عبر ثغرات أمنية أو سياسية تقلّصت إلى حد كبير. لم يعد هناك من يصدق شعاراتها الزائفة، ولم يعد أحد يجهل حقيقتها التي تكشفت للجميع، حتى لأولئك الذين كانوا يلتزمون الحياد أو يترددون في اتخاذ موقف واضح تجاهها.

لكن هذا لا يعني الركون إلى الاطمئنان المطلق. الحذر مطلوب، والاستعداد الدائم ضرورة، لكن دون هلع أو خوف مبالغ فيه. المطلوب هو الوعي المتوازن، الذي يفرّق بين الانتباه للمخاطر، وبين الانجرار خلف تهويلٍ لا يخدم إلا العدو. السودان اليوم أكثر صلابة، وأكثر إصرارًا على تجاوز هذه المرحلة بكل ما تحمله من تحديات. والذين يراهنون على الفوضى سيكتشفون، مرة أخرى، أن الشعب أقوى من كل مؤامراتهم، وأن الدولة، رغم الجراح، لا تزال قادرة على حماية نفسها.

ما أصاب المليشيا من خسائر ليس مجرد انتكاسة في معركة، بل هو رسالة واضحة لكل من يفكر مجرد تفكير في العبث بالدولة. السودان لم يكن يومًا ساحة مفتوحة للمغامرين، ولن يكون. ومن ظن أنه قادر على كسر إرادة هذا الشعب أو النيل من مؤسساته بالقوة، فلينظر إلى مصير من سبقوه، وليدرك أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا لمن لم يتعلم دروسه.
أما المليشيا، فمهما حاولت النفخ في رماد أوهامها، ستظل النتيجة واحدة: فشل يتجدد، ومصير محتوم لا مفر منه.
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
١ أبريل ٢٠٢٥م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • القبض على نائب بريطاني مدعوم من اللوبي الإسرائيلي للاشتباه باغتصابه طفلة
  • القبض على قاصر حاول الاعتداء على تلميذة
  • القبض على مسنة متورطة بسلسلة سرقات
  • العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً
  • العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكرا
  • كلية "شربل" الكاثوليكية تكشف حقيقة وجود قنبلة بمقرها في سيدني
  • الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ«حزب الله»
  • القبض على عناصر من الدعم السريع في حملة مداهمة أمنية لمنازل بالخرطوم
  • ملكة جمال أوروبا تفارق الحياة في تركيا.. نهاية مروعة
  • عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم