الإمام الطيب يوضح الأصل اللغوي لاسم الله «العلي»
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن كلمة العلي من أسماء الله الحسنى، ومعناه مأخوذ من العلو والارتفاع، متابعًا: «العلو قد يكون علوًا حسيًا، وقد يكون علو الأجسام بعضها على بعض أي العلو المادي، وهناك العلو الذي يعلو فيه طابق عن طابق آخر، وهو العلو المكاني، وارتفاع الشأن وهو العظمة وهو ارتفاع لا يقاس بمادة ولا بجسم، وهو ما يسمى بعلو المكانة».
وأضاف الإمام الطيب، خلال برنامجه «الإمام الطيب»، المذاع على فضائية «الناس»، أن أهل السنة حين يقرأون اسم الله العلي في القرآن يثبتون أنه من ثبت له علو المكانة وليس المكان، ويستحيل عليه وصفه بعلو المكان، مشيرًا إلى أن العقل يتدخل والعقل لا يستطيع أن يتصور أن الله في مكان.
وأكمل: «الإنسان عند معرفته بالله عز وجل عرف أنه ليس محتاجًا لغيره وليس جسمًا مركبًا له أجزاء، ولهذا يرفض العقل أن يضع الله في مكان ما أو يتخيله في مكان، ولهذا تعتبر كلمة العلي علو مكانة لله عز وجل».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإمام الطيب الطيب العلي
إقرأ أيضاً:
شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
أثارت شابة صينية تُدعى يانغ 18 عاماً جدلاً واسعاً بعد انتشار قصتها عبر الإنترنت، حيث اضطرت إلى العيش في حمام مكتبها بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار في مدينة تشوتشو بمقاطعة هونان.
تعمل يانغ في متجر للأثاث وتتقاضى راتباً شهرياً حوالي "2.700 يوان"، وهو أقل بكثير من متوسط الأجور في المدينة البالغ 7,500 يوان،ما جعل استئجار شقة أمراً صعباً بالنسبة لها، حيث تتراوح الإيجارات بين 800 و1.800 يوان.
وبدلًا من ذلك، توصلت إلى اتفاق مع صاحب العمل لاستئجار حمام المكتب، الذي تبلغ مساحته ستة أمتار مربعة، مقابل 50 يوان فقط شهرياً.
Chinese Woman Lives In Office Toilet, Pays Rs 588 Monthly To Avoid Steep Apartment Rentshttps://t.co/nQ81dCLuLv pic.twitter.com/QpWBkVpsKZ
— NDTV (@ndtv) March 31, 2025وتوثق يانغ مقاطع الفيديو روتينها اليومي، من غسل الملابس في الحمام إلى نشرها لتجف على سطح المبنى، وخلال ساعات العمل، تخلي المساحة مؤقتاً للسماح للموظفين والعملاء باستخدام الحمام.
أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بمرونتها وحرصها على التكيف مع الظروف، وأعرب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم وإعجابهم بصمودها.
بينما عبر آخرون عن حزنهم على حال العمال ذوي الدخل المنخفض، مطالبين بظروف معيشية أكثر عدالة.