قال حاكم إقليم دارفور  مني أركو مناوي إن حسم المعركة ضد قوات الدعم السريع و نهاية الحرب يجب أن تكون خلال في شهر رمضان .

شندي _ التغيير

 و شدد مناوي خلال مخطبتة بمعسكر المعاقيل في مدينة شندي قوات مشتركة ضمت حركات كفاح مسلح بجانب القوات السودانية المسلحة التي تستعد لشن عمليات عسكرية بالعاصمة الإتحادية الخرطوم، وأكد مناوي على ضرورة إنهاء ما وصفه بالتمرد في أسرع وقت ممكن قبل نهاية رمضان ورفع تمام تحرير الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان.

وكان حاكم دارفور أركو مني مناوي اعلن في بداية الحرب بين الجيش والدعم السريع أنه ملتزم الحياد و ظل كذلك لمدة 7 أشهر قبل أن يعود ويعلن إنحيازة للقتال مع الجيش ضد الدعم السريع .

وشدد مناوي على ضرورة وحدة الشعب السوداني وعدم الاستماع إلى الاصوات التي تنادي بتفرقة وتقسيم البلاد .

و أعتبر أن الحل الوحيد والموقف الثابت لإنها الحرب وتحقيق السلام في يد الشعب السوداني وقال إن الشعب قرر إنهاء التمرد وحمل السلاح ضد ما اسماها مليشيات الإرهابية التي نهبت ممتلكات المواطنين.

وتتكون قوى الكفاح المسلح التي أنضمت للقتال بجانب الجيش من قوتين رئيسيتن هما، العدل والمساواة بقيادة د. جبريل إبريل وزير المالية في حكومة الانقلاب وحركة تحرير السودان التي يترأسها مني اركو مناوي حاكم اقليم دارفور بجانب بعض المنشقين من حركة الطاهر حجر. و تمتلك القوة المشتركة نحو 150 عربة، ويتواجد معظمها  في شمال دارفور والخرطوم حيث ظلت تعمل في إيصال المساعدات الإنسانية وحماية القوافل التجارية، من وإلى شمال دارفور كما تتوجد بكثافة في الفاشر، وتسيطر على السوق الكبير وسوق المواشي، ولديها ارتكاز في عدد من الأحياء

كما توجد هذه القوات بأعداد مقدرة  غرب الفاشر خاصة معسكر زمزم للنازحين، وتتولى كذلك مسؤولية حماية مقار المنظمات الدولية بحي الدرجة الأولى في الفاشر.

الوسومالتمرد الدعم السريع المعاقيل شن شندي قوات مشتركة قوى مشتركة مناوي

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: التمرد الدعم السريع شن شندي قوات مشتركة قوى مشتركة مناوي

إقرأ أيضاً:

رداً على رسالة ترامب.. الجيش الإيراني "سنصد أي اعتداء بحسم"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري: "أوضحنا في ردنا أن إيران تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وإصرارنا على التقنية النووية ليس من أجل إنتاج الأسلحة النووية، بل لتلبية احتياجاتنا السلمية."

وأضاف: "نحن لا نتفاوض مباشرة مع أمريكا، لكننا لا نمانع في المفاوضات غير المباشرة، ولا نغلق باب الحوار والدبلوماسية." وأشار إلى أن طهران لا تثق بالولايات المتحدة "لأنها كانت أكثر الأطراف نقضًا للعهود والالتزامات في المفاوضات السابقة."

وتابع باقري: "إيران لا تدعو للحرب، لكنها ترفض لغة الضغط والقوة، وستتصدى لها بكل قوة. ردنا على أي اعتداء على سيادتنا ومصالحنا سيكون مدمرًا وحاسمًا."

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت في 30 مارس الماضي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد إيران بـ"قصف غير مسبوق" إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.

وفي وقت سابق، قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من احتمالية تحول التهديدات العسكرية الأمريكية ضد بلاده إلى إجراءات عملية، مؤكدًا أن إيران سترد على أي تهديد بنفس الأسلوب، مشيرًا إلى أن بلاده تتحرك وفق منطق واضح وأهداف محددة.

وتتبنى إدارة ترامب سياسة "الضغوط القصوى" ضد طهران بهدف إجبارها على التفاوض حول برنامجها النووي، الذي تسعى واشنطن لإقناع إيران بالتخلي عنه، بينما تؤكد طهران أن برنامجها سلمي ويهدف إلى تعزيز قطاع الطاقة لديها.

مقالات مشابهة

  • رداً على رسالة ترامب.. الجيش الإيراني "سنصد أي اعتداء بحسم"
  • الجيش السوداني: مرتزقة من اليمن ودول أخرى يقاتلون مع الدعم السريع!
  • لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ  
  • اشتباكات في السودان بين الجيش والدعم السريع ونزوح جديد لـ 5 آلاف شخص
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ"الدعم السريع" على مقر "الفرقة 19 مشاة" وسد مروي  
  • شهود عيان : الجيش السوداني تمكن من الدخول لأكبر معاقل قوات الدعم السريع غرب أم درمان
  • وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان
  • انتصارات الجيش السوداني في الخرطوم.. نهاية للحرب أم ولادة لأخرى؟
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
  • لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟