ليلة رمضانية مبهجة.. صناع الخير تكرم حفظة القران الكريم بمركز البدرشين بالجيزة
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
نظمت مؤسسة صناع الخير للتنمية، احتفالية رمضانية خاصة لتكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء مركز البدرشين بمحافظة الجيزة، وسط اجواء رمضانية مبهجة وبحضور قيادات المؤسسة وعدد من القيادات الشعبية بمركز البدرشين وتجمع كبير من حفظة القران الكريم بالمركز وعدد من اهالى قرية نزلة الشوبك بالبدرشين.
حيث تم اقامة احتفالية التكريم ضمن فعاليات وانشطة مركز استدامة بنزلة الشوبك بالبدرشين احد مراكز صناع الخير التى تهدف إلى تنمية وتدريب وتأهيل السيدات الريفيات المعيلات والذي انشأته المؤسسة بقرية نزلة الشوبك بالبدرشين ضمن سلسلة مراكز مشابها انشأتها فى عدد من المحافظات منها أسوان والفيوم والمنوفية والغربية بهدف تعليم السيدات المعيلات الحرف والمشغولات اليدوية لتمكينهم اقتصاديا بتوفير مصدر دخل كريم لهن.
وفى كلمته فى الاحتفالية هنئ مصطفى زمزم رئيس مجلس امناء مؤسسة صناع الخير عضو مجلس امناء التحالف الوطنى سفير المبادرة الرئاسية حياة كريمة،
وهنئ المكرمين معربا عن امتنانه الشخصي لهم لحملهم كتاب الله فى صدورهم موضحا ان صناع الخير تكرم حفظة كتاب الله كأحد الانشطة التى تقدمها مراكز استدامة فى سبيل دعم السيدات الريفيات المعيلات من مختلف النواحي فهدف صناع الخير ليس من انشاء مراكز استدامة يتجاوز فكرة توفير مصدر دخل لسيدة معيلة إلى فكرة توفير مفردات حياة كريمة لها ولاسرتها وللمجتمع المحيط بها
واعلن زمزم ان شهر رمضان الاعوام القادمة سوف يشهد تنظيم صناع الخير لسلاسل احتفالات لتكريم حفظة القران الكريم فى القرى التى أنشأت صناع الخير بها دور لتحفيظ القرآن الكريم وكذي القري التي انشاء فيها مراكز استدامة منها قري مركز السلام بيوسف الصديق بالفيوم وقرى النوبة غرب اسوان وقرية براهيم مركز منوف بالمنوفية وحنون مركز زفتى بالغربية ومراكز استدامة التى تم التخطيط لافتتاحها فى قرى جديدة خلال الفترة القادمة
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صناع الخیر IMG 20240326
إقرأ أيضاً:
حكومة ميانمار تكرم فريق الإمارات للبحث والإنقاذ (فيديو)
ميانمار -وام
كرّمت حكومة جمهورية اتحاد ميانمار، فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، وذلك تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها خلال تنفيذه المهام الإنسانية والإغاثية في المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب ميانمار مؤخراً، وخلف خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
وأشاد وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة ميانمار، ونائب وزير الشؤون الداخلية خلال التكريم، بالدور الإنساني البارز لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما تقدمه من دعم فعال وسريع للدول المتأثرة بالكوارث الطبيعية، مؤكداً أن حضور الفريق الإماراتي أسهم بشكل ملموس في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المتضررين.
وقام بتكريم العقيد مظفر محمد العامري، قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، والمقدم حمد محمد الكعبي، نائب قائد الفريق، مشيداً بكفاءتهما المهنية، وجهود الفريق المتميزة وتعاونه المثمر مع الجهات المحلية والفرق الدولية في الميدان.
وجرى خلال اللقاء، تقديم عرض حول آخر مستجدات عمليات البحث والإنقاذ، حيث أعلن الوزير وقف جميع العمليات الميدانية رسمياً، بعد إتمام مراحل الاستجابة العاجلة.
كما جرى خلال اللقاء تبادل الدروع التذكارية بين فريق الإمارات للبحث والإنقاذ وكل من الفرق الميانمارية والفيتنامية والسنغافورية والفرنسية، إضافة إلى مناقشة الخطط التشغيلية وتبادل الخبرات بما يعزز من جاهزية فرق الطوارئ في المستقبل.
وعبر العقيد مظفر محمد العامري، قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، في ختام مهمة الفريق، عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه يُجسد ثقة المجتمع الدولي في كفاءة فرق الإمارات وقدرتها العالية على الاستجابة في الظروف الطارئة، مؤكداً أن التكريم يأتي تقديراً للجهود الميدانية الكبيرة التي بذلها أعضاء الفريق في بيئة صعبة واستثنائية، ويعكس ثقة المجتمع الدولي بالكفاءة العالية التي تتمتع بها فرق الإنقاذ الإماراتية.
من جانبه، أشار المقدم حمد محمد الكعبي، نائب قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، إلى أن هذا التكريم يجسد التزام دولة الإمارات بنهجها الإنساني الراسخ، الذي تمضي به بتوجيهات قيادتها الرشيدة، من خلال الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث في أنحاء العالم المختلفة. وأضاف أن الفريق يعتز بتمثيل الدولة في مثل هذه المهام، حاملاً رسالة تضامن وسلام تتجاوز الحدود، ومؤكداً استمرار الالتزام بمسؤولياته في دعم المجتمعات المتضررة، وترسيخ حضور دولة الإمارات في ميادين العمل الإنساني العالمي.
وكانت دولة الإمارات قد سارعت تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبشكل عاجل إلى إرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ميانمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في مختلف أنحاء العالم.