أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أن "إسرائيل" مطالبة بدخول رفح الآن، مشيرا إلى تجربة إسرائيل في خوض عدة حروب من دون دعم أميركي، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي.
اقرأ ايضاًمن جانبه، أكد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن إسرائيل لن تستسلم للضغوط الدولية، مضيفًا: "سندخل إلى رفح ونفكك كتائب حماس".
وأضاف أن العلاقة العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة غير مسبوقة ومتينة للغاية، مشيرًا إلى التعاون الوثيق منذ بداية الحرب الحالية
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة، تعارض بشدة شن "إسرائيل" عملية برية واسعة النطاق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطوة قد تعرض حياة أكثر من 1.4 مليون مواطن فلسطيني للخطر.
جاء هذا التصريح خلال لقاء عقده وزير الخارجية الأمريكي، مع وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، في العاصمة واشنطن.
وأكد بلينكن على أن هناك بدائل للعملية البرية في رفح، والتي من شأنها ضمان أمن "إسرائيل" بشكل أفضل وحماية حياة المدنيين الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها ليلة أمس أن بلينكن أكد لوزير الجيش الإسرائيلي أن بدائل العملية البرية في رفح ستخدم مصلحة أمن "إسرائيل" وتحمي حياة الفلسطينيين.
وشدد بلينكن، التزام الولايات المتحدة بتدمير حركة حماس، مع نقل مساعدات إنسانية إضافية.
اقرأ ايضاًوكان وزير الجيش غالانت قد التقى مستشار الأمن القومي جيك سوليفان في البيت الأبيض مساء أمس الاثنين.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أرقاما مروعة حول حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث بلغ عدد الشهداء 32414 فلسطينيا، فيما وصل عدد الجرحى إلى 74787 شخصا.
وأكدت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الـ 24 ساعة الماضية 8 مجازر في القطاع، ما أسفر عن استشهاد 81 فلسطينياً وإصابة 93 آخرين.
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
وزارة الخارجية تُدين اقتحام المجرم بن غفير للمسجد الأقصى
الثورة نت/.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات اقتحام المجرم إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بمعية العشرات من قطعان المستوطنين.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان التدنيس المستمر لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستفزازاً لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم حول العالم.
وأكدت أن أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك، سيفتح أبواب جهنم على الكيان الصهيوني الغاصب ويزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وحذرت وزارة الخارجية الكيان الصهيوني من إمعانه في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني التي لم تتوقف وأسفرت عن استشهاد ما يزيد عن ٥٠ ألف مدني وجرح أكثر من ١١٤ ألف آخرين جلهم نساء وأطفال، فضلاً عن التوجه لضم واحتلال المزيد من المناطق في غزة والعدوان المستمر على سوريا وجنوب لبنان.
ودعت المجتمع الدولي، وفي المقدمة مجلس الأمن، إلى إجبار الكيان الصهيوني على وقف الاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية في القدس وإنهاء عدوانه وحصاره واحتلاله للأراضي الفلسطينية.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف الجمهورية اليمنية المبدئي والثابت المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.