حصلت “زين تك”، مزود الحلول الرقمية المتكاملة من مجموعة زين، على تصنيف “الامزوّد الخبير لخدمات Microsoft Azure المدارة”، وهو تصنيف يمنح من شركة مايكروسوفت Microsoft للمؤسسات التي تتمتع بقدرات استثنائية لتقديم الحلول المتكاملة عبر منصة Azure السحابية.

ويأتي حصول “زين تك” على هذا التصنيف ليرسّخ مكانتها كشريك موثوق في مسيرة التحول الرقمي للمؤسسات في الشرق الأوسط، ويبرز احترافيتها في إدارة خدمات Azure التي تمنح العملاء حلولًا سحابية موثوقة وآمنة وقابلة للتوسع.

وبهذه المناسبة قال قال السيد أندرو حنّا، الرئيس التنفيذي لـ “زين تك”: “نركزّ جهودنا على تقديم الحلول المتقدمة التي تسهّل على المؤسسات الانتقال إلى ا المنصات السحابية والانتفاع بها، ولا شك في أن حصولنا على هذا التصنيف لشركاء أعمال شركة Microsoft سيعزز التزامنا المستمر تجاه تلبية متطلبات عملائنا ودعمهم في مواجهة التحديات خلال رحلتهم للتحول الرقمي.”

من الجدير بالذكر أن “زين تك” تدعم المؤسسات العامة والخاصة في القطاعات الرسمية وغير الرسمية للاستفادة من إمكانات وقدرات المنصات السحابة في تحقيق أفضل المخرجات والتي من شأنها تحقيق تحول رقمي واضح في مجال تكنولوجيا المعلومات. وسواء كان تركيز العملاء ينصبّ على النمو أو تخفيض التكلفة أو إدارة مخاطر أمن و حماية المعلومات، تقدم “زين تك” حلولًا سحابية متنوعة تحقق اهم قيمة ملموسة وقدرة على التوسع في أعمالهم. كما تمكن خدمات “زين تك” الأعمال من التوسع بسهولة ويسر نظرا لوجود مراكز بيانات محلية من شأنها توفير المرونة وخفض التكاليف، خصوصاً للعملاء الذين ما زالوا في المراحل المبكرة من تبني التقنيات السحابية


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“غزة ليست للبيع”.. أوروبا تنتفض ضد خطة التهجير التي يتبناها ترامب

20 فبراير، 2025

بغداد/المسلة: أثار إعلان دونالد ترامب عن خطته لتهجير سكان غزة قسرًا ردود فعل أوروبية غاضبة، حيث اعتبرها العديد من القادة فضيحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. ورغم أن الخطة لم تتجاوز مرحلة الاقتراح، فإنها وُجهت بإدانة واسعة من العواصم الأوروبية، التي رأت فيها تطهيرًا عرقيًا غير مقبول وخطوة تزيد من تفاقم الأزمة بدلاً من حلها.

المستشار الألماني أولاف شولتس وصف تصريحات ترامب بأنها “فضيحة وتعبير فظيع حقًا”، مؤكدًا أن “تهجير السكان أمر غير مقبول ومخالف للقانون الدولي”.

أما وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، فصرّحت بأن “غزة، مثل الضفة الغربية والقدس الشرقية، أرض فلسطينية”، مشددة على أن أي محاولة لطرد سكانها ستؤدي إلى المزيد من الكراهية والمعاناة.

في بريطانيا، أعرب رئيس الوزراء كير ستارمر عن معارضته الصريحة للخطة، مؤكدًا في جلسة برلمانية أن “أهل غزة يجب أن يعودوا إلى ديارهم، ويُسمح لهم بإعادة البناء”، مشيرًا إلى أن دعم هذه العملية هو السبيل الوحيد لتحقيق حل الدولتين. كما شدد على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في القطاع، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

إسبانيا، من جهتها، ردّت بحزم على المقترح الأميركي، إذ أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده “لن تسمح بتهجير الفلسطينيين”، معتبرًا أن “احترام القانون الدولي في غزة واجب كما هو في أي مكان آخر”. بينما شدد وزير الخارجية الإسباني على أن “غزة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية”.

وفي فرنسا، رفض الرئيس إيمانويل ماكرون خطة ترامب، معتبرًا أن “غزة ليست أرضًا فارغة بل يسكنها مليونا شخص، ولا يمكن ببساطة طردهم منها”، مضيفًا أن “الحل ليس في عمليات عقارية، بل عبر مقاربة سياسية”. كما أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانًا أدانت فيه الخطة، مؤكدة أنها تشكل “خطورة على الاستقرار وانتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي”.

أما سلوفينيا، فقد وصفت وزيرة خارجيتها تانيا فايون تصريحات ترامب بأنها تعكس “جهلًا عميقًا بالتاريخ الفلسطيني”، بينما أكدت الحكومة الإيطالية أنها تدعم حل الدولتين، معربة عن استعدادها لإرسال قوات لحفظ الاستقرار في القطاع.

ورغم الرفض الأوروبي الواسع، كان هناك استثناء واحد، حيث رحب زعيم اليمين المتطرف الهولندي خيرت فيلدرز بالخطة، داعيًا إلى ترحيل الفلسطينيين إلى الأردن. غير أن الحكومة الهولندية أكدت أن موقفه لا يمثلها، مجددة دعمها لحل الدولتين.

الرفض الشعبي للخطة كان قويًا أيضًا، إذ شهدت عواصم أوروبية مثل لندن وبرلين ودبلن وستوكهولم وأوسلو مظاهرات حاشدة، شارك فيها آلاف المتظاهرين رافعين شعارات مثل “لا للتطهير العرقي” و”غزة ليست للبيع”. كما عبرت الصحافة الأوروبية عن استنكارها، حيث وصفت مقالات عدة المقترح بأنه “مضي بأقصى سرعة نحو التطهير العرقي”، محذرة من أن ترامب يقوض ما تبقى من القانون الدولي.

 

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • تطوير حلول التدريب والمحاكاة التقنية لقوات الدفاع
  • هام حول بطاقة “الشفاء 2”
  • تعاون إماراتي كندي في التدريب والمحاكاة المتكاملة
  • “الطيران المدني” يُصدر تصنيف مقدِّمي خدمات النقل الجوي والمطارات
  • “الطيران المدني” يُصدر تصنيف شركات الطيران والمطارات لشهر يناير
  • “سكن” تحصد شهادة ISO 31000 العالمية في إدارة المخاطر
  • وزير الاتصالات يتفقد سير العمل في الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات
  • “غزة ليست للبيع”.. أوروبا تنتفض ضد خطة التهجير التي يتبناها ترامب
  • حلول رقمية لـ «أوقاف الشارقة»
  • الصحة تعزز التعاون مع “روش” السويسرية لتوفير حلول صحية متكاملة للمرضى العراقيين