صحيفة الاتحاد:
2025-02-27@22:34:09 GMT

فلسطين تعبر بنجلاديش بـ «هدف ميلاد»

تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT


دكا (د ب أ)
أنعش منتخب فلسطين آماله في التأهل للدور الثالث بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، كما بات على مشارف الصعود لنهائيات أمم آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية.
وحقق منتخب فلسطين فوزاً ثميناً ومستحقاً بهدف على مضيفه منتخب بنجلاديش، في الجولة الرابعة بالمجموعة التاسعة للتصفيات المشتركة.

ويدين المنتخب الفلسطيني بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه ميلاد تيرمانيني، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب باشوندارا كينجز في العاصمة البنغالية دكا.
وعانى منتخب فلسطين من النقص العددي، بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين إثر طرد لاعبه عميد مجانة في الدقيقة الثانية من الوقت الضائع للمباراة، لحصوله على الإنذار الثاني. وارتفع رصيد منتخب فلسطين إلى 7 نقاط في المركز الثاني، بفارق 5 نقاط خلف المنتخب الأسترالي (المتصدر)، الذي ضمن تأهله للدور الثالث بالتصفيات وكذلك صعوده لنهائيات أمم آسيا، بفضل انتصار الكبير 5 / صفر على منتخب لبنان.
ويكفي منتخب فلسطين التعادل مع ضيفه لبنان في مباراتهما بالجولة المقبلة للمجموعة، التي تقام يونيو القادم، لحسم صعوده رسمياً. في المقابل، يقبع منتخب بنجلاديش في قاع الترتيب برصيد نقطة وحيدة، بفارق نقطة خلف منتخب لبنان، صاحب المركز الثالث حالياً.

أخبار ذات صلة سالم الدوسري يستعد لمعادلة «الثنيان 81» 26 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمباراة اليمن

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: منتخب فلسطين تصفيات كأس العالم تصفيات كأس آسيا الكرة الآسيوية منتخب فلسطین

إقرأ أيضاً:

أمير الأدب الفرنسي..ذكرى ميلاد فيكتور هوغو

تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب الفرنسي فيكتور هوغو المولود 1802، الذي ترك حوالى 50 عملاً أدبياً، تنوّعت بين الرواية والشعر والمسرح، ما منحه مكانة فريدة، والذي ترجم أشهرها للعربية مثل "البؤساء"، و"أحدب نوتردام"، وكان من أبرز كتاب التيار الرومانسي في فرنسا، وترجمت أعماله إلى معظم اللغات، ونظراً لمكانته الأدبية الرفيعة لقب بـ "أمير الأدب الفرنسي".

اشتهر هوغو بفرنسا كونه شاعرا، ولكن خارجها اشتهر أكثر كروائي، وقد كانت أعماله الأدبية منبع إلهام للعديد من المبدعين، خاصة في مجال الموسيقى، وعرف، باهتمامه بالقضايا الاجتماعية، فقد تبنى مواجهة عدة قضايا مثل العبودية، وعقوبة الإعدام.
‏وقد انخرط هوغو بالعمل السياسي في بلده، وشغل منصب نائب وعضو في مجلس الشيوخ، وبرزت القضايا السياسية في معظم أعماله، وبسبب معارضته للاستبداد والظلم والعبودية، نظر إليه شعبه كبطل قومي، وعندما توفي عام 1885 شارك بجنازته أكثر من مليوني مشارك، ودفن في مقبرة العظماء في باريس.
تزوج هوغو من صديقة طفولته أديل فوشيه، وأنجب 5 أبناء، وفي عام 1823 نشر أول روايته، (هان ديسلاند) ثم نشر 5 دواوين شعرية، واشتهر بشعر الرثاء الذي طغى على قصائده خاصة بعد وفاة ابنته الكبرى، بعد غرقها في نهر السين، وغرق زوجها أثناء محاولته إنقاذها، وعلم هوغو بوفاة ابنته ذات 19 ربيعا، من خلال الصحف فقد كان مسافرا إلى جنوب فرنسا حين ذلك.
وتصنف رواية البؤساء لهوغو بأنها رواية تاريخية ملحمية نشرت عام 1862، وتعتبر من أشهر روايات القرن التاسع عشر، ويتناول فيها المؤلف الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832، وينتقد الأوضاع السائدة في ذلك الوقت ويصف الظلم، وفي تقديمه للكتاب يقول المؤلف" تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفًا اجتماعيًا هو نوع من جحيم بشري، فطالما توجد لا مبالاة وفقر على الأرض، فإن وجود مثل هذا الكتاب ضرورة دائماً".
ويصف المؤلف في هذه الرواية حياة مجموعة شخصيات، وأهمها شخصية جان فاجان السجين السابق ومعاناته، بعد خروجه من السجن، وتتناول الرواية الطبيعة البشرية في الناس، مابين الخير والشر، كما تطرق للقانون والأخلاق والفلسفة والعدالة، والرومانسية والدين، وكل ذلك في مكان هو باريس التي تظهر بصورة جلية في تلك الرواية، وفي تلك الحقبة الزمنية، وقد تم تحويل البؤساء على مسرحية، وفيلم حقق مبيعات كبيرة، ونال عدة جوائز.
وقد ظهر تأثر هوغو بالدين الإسلامي، في مجموعة من أعماله، فقد عبر عن إعجابه بالإسلام وتعاليمه ومبادئه وقيمه السمحة، وبمواقفه التاريخية التي رسخت قيم التعايش والأخوة بين المسلمين وغير المسلمين، وكتب عدة قصائد مدح في الإسلام وأثنى على تعاليمه، واعترف بفضل رسوله صلى الله عليه وسلم، وأشاد بعدد من صحابة سيدنا محمد مثل الفاروق عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضى الله عنهما.
وكتب فيكتور هوغو قصيدة سماها "آية من القرآن"، اقتبسها من سورة الزلزلة، وقصيدة أخرى بعنوان "العام التاسع الهجري"، ضمن ملحمته الخالدة "أسطورة القرون"، وتحدث فيها عن تاريخ البشرية منذ آدم وحواء، مروراً بالمسيح عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم.
وذكر عدد من المتخصصين في الأدب الفرنسي أن فيكتور هوغو اعتنق الإسلام، وإنه أشهر إسلامه سنة 1881 في مدينة تلمسان الجزائرية، وغير اسمه إلى أبي بكر، واختار هذا الاسم لإعجابه بشخصية أبي بكر الصديق، لكنه أخفى إسلامه.
وعبر العديد من الكتاب العرب عن إعجابهم بكتابات هوجو، وبشخصيته فقد مدحه الشاعر حافظ إبراهيم قائلا:
أعجميٌّ كاد يعلو نجمه
في سماء الشّعر نجم العربي
صافح العلياء منها والتقى
بالمعرّي فوق هام الشّهب

مقالات مشابهة

  • ختام بطولة الخليج للجولف بتتويج الأبطال في فئتي الرجال والناشئين
  • أمانة عسير تطلق هويتها الجديدة “لأن مستقبلنا أمانة”
  • النائب أحمد صبور: حزم الحماية الاجتماعية تعبر عن رؤية متكاملة لتحقيق التنمية
  • أمير الأدب الفرنسي..ذكرى ميلاد فيكتور هوغو
  • أستراليا تعبر اليابان وتواجه الأخصر السعودي في نهائي كأس آسيا للشباب
  • منتخب مصر السيدات يتأهل للدور الثاني في إياب تصفيات إفريقيا
  • صنعاء تستعد لاستضافة المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”
  • منتخب الكرة النسائية يتأهل للدور الثاني من أمم أفريقيا لمواجهة غانا
  • حبيبة عصام تحرز الهدف الثاني لمنتخب الكرة النسائية أمام رواندا
  • جورج وسوف يحتفل بعيد ميلاد عابد فهد