معرض فنون العالم دبي يعود بدورته العاشرة للاحتفاء بمرور 10 سنوات من الإبداع الفني
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
أعلن معرض فنون العالم دبي، معرض الفن المعاصر الأبرز في المنطقة، عن إطلاق دورته العاشرة والأكثر طموحاً في تاريخه بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” في مركز دبي التجاري العالمي ما بين 2 و5 مايو المقبل، احتفالاً بمرور 10 سنوات من التميز الفني. وتدعو هذه الدورة عشاق الفن للمشاركة في رحلة مميزة عبر السنوات العشر الماضية التي زخرت بالمحطات الفنية البارزة، وتقدم لهم تجربة استثنائية غنية بالأعمال الفنية من مختلف أنحاء العالم، ما يؤكد التزام المعرض بإتاحة الفن أمام شريحة أوسع من الجمهور.
وفي إطار استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي، تهدف الإمارة إلى مضاعفة حجم مساهمة القطاعات الإبداعية في الناتج المحلي الإجمالي فيها بحلول عام 2026، ولا يقتصر ذلك على مضاعفة عدد الشركات الإبداعية والمبدعين في الإمارة، إنما يتجاوزه إلى تسليط الضوء على الأهمية الكبيرة لمعرض فنون العالم دبي في تعزيز الاقتصاد الإبداعي المزدهر. ويمثل هذا المعرض الفني المرموق حجر زاويةٍ في تحقيق هذه الأهداف من خلال استقطاب آلاف الزوار وعرض أعمال لأكثر من 300 فنان ومعرض فني من دبي ومختلف أنحاء العالم، كما يقدم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية، بدءاً من المنحوتات والألوان المائية، وصولاً إلى الفن الرقمي وقطع الأزياء الفنية.
وتتجاوز الفعالية مفهوم المعرض الفني التقليدي لتصبح ظاهرة فنية مرموقة. ويعتزم المعرض تعزيز حضوره من خلال عرض مجموعة متنوعة تضم ما يزيد عن 4 آلاف عمل فني من أكثر من 65 دولة مع توقعات بحضور أكثر من 15 ألف زائر. كما يضم المعرض 12 جناحاً مخصصاً لدول مختلفة، بما في ذلك اليابان والهند والصين وتركيا وإيران والولايات المتحدة وآسيا وروسيا ودولة الإمارات وأوروبا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى جناح مخصص للفن العربي. وتمتد الفعالية لأربعة أيام، وتتيح للزوار المشاركة في مجموعة من الأنشطة المميزة التي تتجاوز المفهوم التقليدي للمعارض الفنية. كما تتضمن مجموعة من الأنشطة الفنية التجريبية، والعروض الحية، وسلسلة من الجلسات الحوارية الفنية المخصصة، إلى جانب عدد من ورش العمل. وتم تصميم هذه الأنشطة التفاعلية لتوفير تجربة ثقافية استثنائية والاحتفاء بالتنوع والحيوية في المشهد الفني العالمي.
المعرض يقدم للجهات العارضة تجربة سياحية فنية
تشمل دورة هذا العام إضافة جديدة ومبتكرة، وهي جولة معرض فنون العالم دبي للسياحة الفنية المُصممة لجميع الجهات العارضة. ويحتفي المعرض بتنوع وجمال مختلف أشكال التعبير الفني، ويعتزم تجاوز الحدود الفنية التقليدية وإثراء تجارب الجهات الزائرة العارضة من مختلف أنحاء العالم، وذلك من خلال جولات إرشادية منظمة وفعاليات فنية تفاعلية في مختلف إمارات الدولة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت أسماء الشريف، مساعدة نائب الرئيس لإدارة المعارض لدى مركز دبي التجاري العالمي: “يسرنا التعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” بوصفها الشريك الاستراتيجي للمعرض في دورته العاشرة، والتي تحتفي بمرور 10 سنوات زخرت بالإبداع الفني، ونتطلع إلى إطلاق مبادرتنا المميزة والتي من شأنها إرساء معيار جديد حول مفهوم المعارض الفنية. ونهدف من خلال إطلاق جولة معرض فنون العالم دبي للسياحة الفنية إلى منح الجهات العارضة والمشاركين فرصة للتعرف على النسيج الغني للحضارة الفنية والثقافية في دولة الإمارات، مع تعريف العالم بالمشهد الفني النابض بالحياة في دبي. وتعزز هذه المبادرة التزامنا بتعزيز تجربة المشاركين والتبادل الثقافي، فضلاً عن ترسيخ مكانة دبي كوجهة ثقافية عالمية”.
ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في “دبي للثقافة” حرص الهيئة على دعم أصحاب المواهب الإبداعية في مختلف مجالات الفنون، ما يساهم في توطيد قوة الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي. وقال: “أصبح “فنون العالم دبي” من الفعاليات البارزة على أجندة دبي التي يترقبها المبدعون من شتى أنحاء العالم، وذلك بفضل ما حققه المعرض على مدار سنواته الماضية من حضور لافت، جعل منه منصة عالمية للتواصل الإبداعي وملتقى للأفكار الفنية، ما يساهم في تعزيز مكانة دبي على الخارطة العالمية ويسلط الضوء على مشهدها الفني المتنامي”، معبراً عن اعتزاز الهيئة بشراكتها الاستراتيجية مع المعرض التي تصب في إطار التزاماتها بتمكين أصحاب المواهب من عرض أعمالهم وجعل الفن في متناول يد الجميع. لافتاً إلى أن ما يشهده المعرض سنوياً من إقبال لافت، جعل منه نقطة التقاء داعمة للاقتصاد الإبداعي الذي تطمح دبي لأن تكون عاصمته العالمية بحلول 2026، وحاضنة لأصحاب الرؤى الفنية المبتكرة.
عروض مميزة من الجهات العارضة التي تحرص على المشاركة بالمعرض كل عام
تستعد نخبة من الفنانين المبدعين للمشاركة في المشهد الفني الفريد لمعرض فنون العالم دبي 2024، حيث يثرون تجارب الزوار بمجموعة من أعمالهم الفنية الإبداعية ورؤاهم المميزة، بما في ذلك مجموعة من الجهات العارضة الحريصة على المشاركة بالمعرض كل عام مثل معهد لوتس التعليمي، وآرت بلس فوتوجرافرز برودكشن، وجابان بروموشن جاليري، وهي جهات شاركت في المعرض السنوي على مدار ثمانية وتسعة أعوام.
وبالنيابة عن الفنانين المشاركين من الجاليري الياباني “جابان بروموشن جاليري” والبالغ عددهم 54 فناناً، قال موموكا إيشيكاوا: “يسعدنا أن نمثل جناح اليابان الذي يسلط الضوء على نخبة من ألمع الفنانين اليابانيين. ويتميز معرضنا باحتضانه لمجموعة من أعمال الفن المعاصر والأعمال الفنية المعتمدة على التقنيات التقليدية، مما يوفر قطعاً فريدة لا تُوجد في أي مكان آخر في دبي. ويركز جناح معرض تايميه على الأعمال الفنية التي تستخدم تقنية ماكي-إي، وهي تقنية رسم ظهرت منذ حوالي 1200 عام، ولاقت استحساناً كبيراً من قبل النبلاء عبر التاريخ. كما يتميز هذا الأسلوب بالجمال الهادئ الذي يبرز من خلال الجمع بين الألوان الطبيعية للمادة، والبريق العميق للورنيش، ولمعان الذهب والفضة”.
وأضاف: “تستغرق عملية إبداع عملٍ جديد الكثير من الوقت نظراً للدقة العالية التي تتطلبها، إذ لا يمكن تحقيقها إلا من قبل حرفيين يتمتعون بمستويات عالية من المهارة والخبرة الواسعة. ويقدم جناح بروسبيريتي جابان أعمالاً فنية مميزة ومفروشات بتقنية النسيج نيشيجين-أوري التي يمتد تاريخها إلى أكثر من 1000 عام. وتتضمن هذه التقنية نسج خيوط الحرير المصبوغة بشكل معقد لإنشاء أنماط معينة، لينتج عنها قماش بملمس ثلاثي الأبعاد تظهر فيه مجموعة من الألوان تعطي تموجات لونية رائعة عند تعرّضها للضوء، وهي تقنية تقليدية تستخدم في أقمشة الكيمونو، وقد تم الاستفادة من جمالها ودقتها العالية في تصميم النقوش في القطع الفنية”.
وتضم دورة هذا العام من المعرض مجموعة من العروض المميزة، وتأخذ الجميع في رحلة للتعرف على النسيج الغني للعروض الفنية والثقافية العالمية، وتعريف العالم بالمشهد الفني النابض بالحياة في دبي.
وتعود نسبة 40% من الجهات العارضة للمشاركة في دورة 2024 من المعرض لاستعراض أعمالهم، مما يؤكد القيمة المميزة التي يحصلون عليها من مشاركتهم في هذا المجتمع الفني الحيوي. ويعكس هذا المعدل المرتفع للاحتفاظ بالجهات العارضة مستويات الثقة والرضا لدى الجهات العارضة ضمن المعرض، ما يعزز مكانة معرض فنون العالم دبي كوجهة رئيسية للفنانين والمعارض على حدٍ سواء. ويشهد المعرض نمواً متواصلاً في قائمة المشاركين فيه باستمرار، ويلعب المعرض دوراً محورياً في تعزيز العلاقات طويلة الأمد وتوفير بيئة داعمة للنمو الفني وعقد الشراكات.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: أنحاء العالم مجموعة من من خلال فی دبی
إقرأ أيضاً:
في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان
يمن مونيتور/ رصد خاص
أطلقت دائرة الإعلام والثقافة في حزب التجمع اليمني للإصلاح حملة إلكترونية واسعة تحت هاشتاج #قحطان_10_سنوات_من_التغييب، للمطالبة بالإفراج عن القيادي السياسي محمد قحطان، الذي اختطفته جماعة الحوثي من منزله بصنعاء في 5 أبريل 2015، ولا تزال مصادره مجهولة منذ عشر سنوات.
وجاءت الحملة تزامناً مع الذكرى العاشرة لاختفائه القسري، الذي يُعتبر أحد أبرز رموز الحوار الوطني وأعضاء الهيئة العليا للإصلاح.
ودعا الإصلاح اليمني، في بيان صحفي، الخميس، الناشطين والصحفيين والمؤسسات الحقوقية إلى المشاركة الفاعلة في الحملة التي انطلقت مساء الجمعة، مؤكداً أن إخفاء قحطان يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرار الأمم المتحدة رقم 2216 الداعي إلى احترام حقوق المعتقلين وإطلاق سراحهم.
وأشار البيان إلى أن المليشيات الحوثية ترفض حتى اليوم إفادة أسرة قحطان بمصيره أو السماح بزيارته، رغم تدهور وضعه الصحي المُفترض، مما يعد “جريمة حرب نفسية” تستهدف إرهاب أسرته وشركائه الوطنيين.
شهادات صحفية وتأكيدات على الدور الوطني
في مقالاتهم، سلط صحفيون وناشطون الضوء على الدور التاريخي لقحطان كمفاوض مرن وصوت وازن خلال مؤتمر الحوار الوطني 2013-2014، وهو ما يفسر – بحسب الصحفي علي العقبي – “خوف الحوثيين من تأثيره السياسي حتى خلف القضبان”.
وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.
ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.
من جانبه، استذكر الصحفي رشاد الشرعبي آخر اتصال له بقحطان ليلة اختطافه، قائلاً: “عشر سنوات مرت كئيبة دون صوته الدافئ ودعاباته التي كانت تُضيء الأزمات”.
وتابع: “عشر سنوات من الاجرام الحوثي والإرهاب المليشاوي، لتغييب قائد سياسي تم اختطافه من منزله في صنعاء اعزل الا من حبه لليمن واليمنيين، وإصرار عجيب على منعه من التواصل مع أسرته واطلاعهم على وضعه الصحي والأمراض التي يعاني منها وعلى الأقل سماع صوته الدافئ”.
اما الصحفي علي العقبي فكتب قائلاً: “عقد من الزمن والسياسي البارز والقيادي في #حزب_الإصلاح #محمد_قحطان مغيّب قسرًا في سجون مليشيا #الحوثي فقط لأنه كان صوتًا وازنًا ونموذجًا للقائد المقبول والمرن في العمل السياسي. وكان له دور فاعل في مؤتمر الحوار الوطني الذي انقلبت عليه المليشيات”.
الصحفي محمد عبدالوهاب اليوسفي، قال هو الآخر: “يكشف السلوك الحوثي في إخفاء القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان حجم الخوف الذي يمثله لهم، ليس فقط كقائد سياسي، بل كرمز وطني له تأثيره الواسع في المشهد السياسي اليمني، منذ مطلع الألفية”.
وعلق الصحفي عبدالله المنيفي: “يتمتع السياسي محمد قحطان بدهاء سياسي فريد ويمتلك رؤية ثاقبة للأحداث السياسية باليمن وتعقيداتها ولهذا تخشاه مليشيا الحوثي وتصر على تغييبه كل هذه السنوات”.
الناشط عبدالله صالح العبدلي علق قائلا: “اختطاف السياسي محمد قحطان وإخفائه في زنازين مليشيا الحوثي منذ 10 سنوات جريمة ترقى إلى جرائم الحرب، وتستوجب ملاحقة مرتكبيها في مؤسسات القضاء المحلية والدولية”.
وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.
ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.
وقفة احتجاجية تطالب الرئاسي اليمني بالعمل الجاد لكشف مصير السياسي”محمد قحطان” عائلة محمد قحطان غاضبة من “تصريحات عبثية” عن حياته في مفاوضات مسقط “الإصلاح اليمني” يؤكد أن قحطان على قيد الحياة