الجيش الروسي يضرب مواقع للمخابرات والصناعة الدفاعية الأوكرانية
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء أن قواتها وجهت خلال آخر 24 ساعة ضربة مكثفة لمركز صنع القرار ومواقع المخابرات ومؤسسات المجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا.
وقالت الدفاع الروسية في تقريرها اليومي إنه خلال اليوم الماضي، شنت القوات الروسية ضربة مكثفة بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى تطلق من البحر والبر وطائرات بدون طيار على مراكز صنع القرار ومنشآت جهاز أمن الدولة ومؤسسات المجمع الصناعي العسكري، وكذلك على مواقع للتشكيلات القومية الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وأكدت الدفاع الروسية أنه تم إصابة كل المواقع المستهدفة وأن الضربة حققت هدفها.
ويظهرمن تقرير الدفاع الروسية أن الجيش الأوكراني خسر نحو 880 جنديا خلال اليوم الماضي، وفي ما يلي أبرز ما تضمنه التقرير:
على محور كوبيانسك بلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 20 عسكرياعلى محور دونيتسك، سيطرت وحدات من مجموعة القوات "الجنوب" على مواقع أكثر ملاءمة، وخسر العدو أكثر من 425 جندياعلى محور أفدييفكا حسنت وحدات من مجموعة قوات "الوسط" وضعها على الخط الأمامي، كما صدت 4 هجمات مضادة للعدو الذي وصلت خسائره إلى حوالي 280 عسكرياصد هجومين مضادين على محور جنوب دونيتسك، وبلغت الخسائر الأوكرانية هناك نحو 105 جنودعلى محور خيرسون حسنت وحدات من مجموعة قوات "دنيبر" وضعها خط المواجهة. وبلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 50 عسكرياإصابة قوات ومعدات عسكرية أوكرانية في 114 منطقةتدمير 131 طائرة أوكرانية بدون طيار، وإسقاط صاروخين موجهين مضادين للطائرات من طراز "غس-200" تم تحويلهما لضرب أهداف أرضية، كما تم اعتراض 15 قذيفة من راجمات الصواريخ HIMARS وVampire.المصدر: وزارة الدفاع الروسية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية استخبارات الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا خيرسون دونيتسك صواريخ طائرة بدون طيار كييف وزارة الدفاع الروسية الدفاع الروسیة على محور
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مواقع جديدة في أم درمان
في إطار مواصلته التقدم في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم وولايات أخرى، سيطر الجيش السوداني اليوم (السبت) على سوق ليبيا في غرب أم درمان، الذي يعد أكبر معاقل الدعم السريع.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش خاض اشتباكات عنيفة مع قوات الدعم السريع فجر اليوم واستطاع بسط السيطرة على المنطقة، مبينة أن التقدم لا يقتصر على أم درمان بل إن الجيش تقدم أيضاً في ولاية الجزيرة، ووصل قرب منطقة سُوبا جنوبي ولا يزال ينفذ عملية تمشيط في منطقة جبل أولياء الإستراتيجية.
وذكرت وسائل إعلام سودانية أن طائرات الجيش شنت هجمات على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في محيط المدينة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفها، وتدمير آليات تابعة لها.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل أجهزة الجيش والمخابرات عملياتها في مناطق واسعة بالخرطوم للتأكد من خلو الأحياء السكنية والأعيان المدنية من مخلفات الحرب المتمثلة في المدافع والأسلحة والذخائر غير المنفجرة.
وبحسب مصادر إعلامية فإن الحملة أدت إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة ومنظومات التشويش تابعة لقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم.
وكان الجيش قد أجلى مئات الأسرى من المدنيين والعسكريين الذين كانت تحتجزهم قوات الدعم السريع في عدة معتقلات بجبل أولياء جنوبي العاصمة السودانية إلى مدينة القطينة بولاية النيل الأبيض.
وبحسب القائد في الجيش السوداني اللواء محمد صالح أبو حليمة «4700 أسير كانوا في معتقلات الدعم السريع في الخرطوم في أوضاع مزرية».
بالمقابل، هاجمت قوات الدعم السريع قرى في منطقة الجُموعية أقصى جنوب أم درمان وقتلت 20 مدنياً وعشرات المصابين بعد فرارها من الخرطوم، واستهدفت القرى السكنية عقب إعلان الجيش السيطرة الكاملة على الخرطوم (الخميس). وقصفت قوات الدعم السريع بالمسيرات والمدفعية الثقيلة أيضاً عددا من أحياء الفاشر، بالتزامن مع عملية انسحاب واسعة لها من المدينة