"تيدا الصينية" تبحث التعاون مع جامعة قناة السويس
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
استقبل الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس اليوم الثلاثاء، لين وي، وبينج جيا مديري شركة كادى ايجيبت الصينية لصناعة المنسوجات بمنطقة التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والصين (تيدا) بالعين السخنة.
وحضر اللقاء الدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية لجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، والدكتور حسن رجب المدير التنفيذي لمعهد كونفوشيوس، وجانج تينج هونج المدير الصيني للمعهد.
وأثناء اللقاء -تم مناقشة أوجه التعاون بين جامعة قناة السويس والشركة الصينية، في مجالات التدريب والتوظيف لطلاب الجامعة من مختلف التخصصات العلمية.
وقام وفد شركة كادي إيجيبت الصينية بزيارة تفقدية لمعهد كونفوشيوس بالجامعة، للتعرف على نشاط المعهد التعليمي والثقافي، في مجال نشر اللغة الصينية بإقليم القناة.
يذكر أن شركة كادي إيجيبت الصينية للمنسوجات قد تأسست في عام 2020، وتُعد أول استثمار لشركة تشجيانغ كادي الصينية الصناعية المحدودة، وتبعد عن ميناء العين السخنة مسافة 7 كم، مما أكسبها موقعًا ممتازًا في استيراد وتصدير المنتجات، ويتركز عمل الشركة على إنتاج أقمشة ومنسوجات وظيفية خضراء صديقة للبيئة، باستخدام معدات تصنيع ذات مستوى عالمي، بما يحقق معايير جودة عالية من خلال عمليات تصنيع دقيقة، ويتم تصدير منتجاتها بشكل أساسي إلى كل سنة وانت طيب وبخير وسعادةأوروبا والولايات المتحدة الأميركية والشرق الأوسط، وتستخدم على نطاق واسع في مجالات مختلفة مثل الملابس والديكور والأثاث المنزلي وصناعة الجلود.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس تيدا الصينية العين السخنة التعاون الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.