فلوريدا تحظر إنشاء حسابات للأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
وافق حاكم ولاية فلوريدا الأمريكية رون ديسانتيس، الاثنين، على قانون يمنع الأطفال من إنشاء حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتضمن القرار، الذي تم نشره على موقع ديسانتيس، منع الأطفال دون سن 14 عامًا من امتلاك حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي.
كما لا يسمح القرار للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عامًا بامتلاك حسابات إلا بموافقة الوالدين.
وذكر الحاكم إلى أن القانون جاء لما تسببه منصات التواصل الاجتماعي من أضرار للأطفال بعدة طرق، وبالتالي بات بإمكان الآباء اليوم من حماية أطفالهم من أي محتوى ضار بشكلٍ أفضل وبطريقة قانونية.
ولم يوضح البيان كيف سيتم تنفيذ القانون المعمول به داخل الولاية، وآليات التحقق من العمر التي سيتم استخدامها، إلا أن صحيفة نيويورك بوست الأمريكية ذكرت بأن القرار سيدخل حيّز التنفيذ في 1 يناير 2025.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن القرار الجديد سيلزم شبكات التواصل الاجتماعي بحذف الحسابات الحالية للأطفال ما دون 14 عامًا، وسيسمح للآباء بطلب إنهاء حساب أطفالهم.
وحظي القرار على تفاعلٍ واسع لدى الكثيرين في الأوساط الأمريكية، إذ يقول المؤيدون إن مشروع القانون يحمي الأطفال من مخاطر الإنترنت على صحتهم العقلية.
وقال رينر: "أصبح الإنترنت زقاقًا مظلمًا لأطفالنا حيث يستهدفهم الحيوانات المفترسة وتؤدي وسائل التواصل الاجتماعي الخطيرة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب وإيذاء النفس وحتى الانتحار".
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، ولتعزيز الفهم والدعم للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب، نظمت جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، بالتعاون مع عدد من الفاعلين الجمعويين بمنطقة المنارة، صباح اليوم الجمعة 4 ابريل 2025 فعالية متميزة لفائدة الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، وذلك بمقر الجمعية المتواجدة بجماعة سعادة.
وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الرامية إلى تسليط الضوء على هذه الفئة الاجتماعية التي تتطلب اهتماماً أكبر من جميع مكونات المجتمع، والتي تعمل على تعزيز حقوقهم النفسية والتربوية. وقد شهد النشاط مشاركة مميزة من الأطفال المستفيدين الذين استفادوا من ورشات ترفيهية وتربوية متنوعة، شملت الصباغة، الأنشطة الرياضية، وورشة التشجير، في أجواء حافلة بالفرح والبهجة.
وقد تم تنظيم هذه الصبحية بتنسيق وتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، حيث أكد السيد حمزة الباز، رئيس جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود الجمعية للتفاعل مع المجتمع المحلي والعمل على دمج الأطفال في محيطهم السوسيو-ثقافي. وأضاف الباز أن الجمعية تسعى إلى تفعيل الأنشطة الداعمة لحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، بما في ذلك توفير بيئة تعليمية وتربوية دامجة.
من جانبها، عبّرت الاستاذة نسيمة سهيم، الفاعلة الجمعوية ورئيسة جمعية مودة للتنمية، عن اعتزازها بهذا التعاون المثمر، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات ضرورية لتشجيع الأطفال على التعبير والإبداع، وتحفيزهم على التفاعل مع محيطهم بشكل إيجابي. كما أشادت بالدور الكبير الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم هذه الفئة.
وشارك في هذا النشاط عدد من الفاعلين الجمعويين البارزين في المنطقة، من بينهم:
•الأستاذ ياسين أنزالي، رئيس جمعية النسيم الاجتماعية للتربية والتخييم،
•الأستاذة حياة كسكاسة، رئيسة جمعية المروى للتنمية،
•الأستاذ ياسين سمكان، رئيس نادي يزن الرياضي المراكشي،
•الإطار الرياضي فاطمة الزهراء غية، التي ساهمت في تنشيط الأنشطة الرياضية.
وفي ختام النشاط، تم الاتفاق على وضع برنامج مستقبلي للعمل المشترك بين الجمعيات المشاركة، يتضمن تنظيم أنشطة دورية تهدف إلى النهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، من خلال التربية الدامجة والدعم النفسي والاجتماعي المستمر.
كما توجهت الجمعية بكلمة شكر وتقدير لآباء وأمهات الأطفال المستفيدين، مؤكدة على أهمية دورهم في دعم أطفالهم، وداعية الله أن يوفقهم في مهامهم اليومية.