مفاجأة.. لـ ياسمين صبري أخت فرنسية ووالدها ينشر للمرة الأولى صورها
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
متابعة بتجــرد: بعد حديثها الصريح عن حياتها الشخصية وصفات رجل أحلامها، أثار الطبيب شريف صبري ضجة كبيرة على السوشيال ميديا بصور تعرض للمرة الأولى لشقيقة مجهولة لابنته النجمة ياسمين صبري.
ونشر والد النجمة المصرية مجموعة من الصور النادرة من طفولة ياسمين وشقيقتها نرمين مع المربية الفلبينية، إضافة إلى ألبوم من الصورة النادرة من طفولة أولاده، ومن بينهن فتاة فرنسية تدعى الكسندرا.
وشارك الطبيب الصور عبر فيسبوك وأرفقها بتعليق كتب فيه: “بعد الواحد ما كبر ويشوف أولاده يحمد ربنا اتربوا كويس رغم اننا طبقة متوسطة عاشوا في بيت ابوهم وبناتي كانوا في مدرسة EGC بتاعة الطبقة المتوسطة كنت مهتم تكون مربيتهم فلبينية عشان يتكلموا اللغة الانكليزية كويس بتاع الطبقة المتوسطة اشتغلت طبيب واتعلمت برا عشان انجح اولادي في الطبقة دي وابني كان في مدرسة فيكتوريا”.
وتابع: “دلوقتي ابني في امريكا بيشتغل بعد ما جوزته الحمدلله ونرمينة بنتي جوزها دكتور زيي بس اطفال من الطبقة المتوسطة والتانية فنانة وعندي بنت فرنساوية كنت بافسحهم دايما في اليخت بتاعي الصغير بتاع الطبقة المتوسطة! ولما بتفرج علي حفيدتي اما بافرح ومنتظر عم بلال يجيب ولي العهد يا رب”.
وأضاف: “كلهم بيحبوا ابوهم والكسندرا حتتجنن وتيجي مصر لانها مع امها في فرنسا عشان تعد مع ابوها وهي الوحيدة البعيدة لكنها لها ام محترمة تعرف تخلي ابوها رمز حتى لو بعيد ومنتظر وصولها بفارغ الصبر. ولكن احيانا يطلع عيل من عيالك براوي وناكر للجميل ويتكلم كانه بيمثل فيلم كله اختراعات لكن دي سنة الحياة.المهم انهم كويسين وبخير”.
تفاعل الجمهور بشكل واسع مع بوست والد ياسمين واعتبر العديد منهم أنه يحمل رسائل مباشرة جديدة على أنها بعيدة عنه وتتجاهله، معتبرين بأن ألبوم الصور لإثارة الجدل والتشويه على تصريحات ياسمين الأخيرة عن حياتها الشخصية.
main 2024-03-26 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الطبقة المتوسطة
إقرأ أيضاً:
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”، وحوله مجموعة من القطيع والجهلة، يحكي لهم عن بطولات وهمية، وكيف كان بيشخط في رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق عباس كامل، وبيتلاعب بالفريق شمس الدين الكباشي في مفاوضات المنامة، يتحدث دقلو، كما لو أنه رئيس دولة، ويحاول أن يغطي على جبنه واحتقار الناس له وشخصيته الغدارة الحاقدة ببطولات من صنع خياله المريض،
وقد انتهى به الحال وأهله من عائلة ثرية ونافذة يخططون لها لحكومة موازية بشرعية دولية إلى قادة عصابة، أصبح أكبر همهم حراسة المسروقات في نيالا والضعين من الشفشافة الذين انقلبوا عليهم، والجانب الأخر في هذا الظهور أن دقلو يعاني أزمة تعويض وسط قواته بعد أن هلك فيهم من هلك وهرب من هرب،
ولذلك يقوم بتهديد الإدارات الأهلية صراحة لرفده بالمزيد بالضحايا، ما يعني أن القضية التي كانوا يتحدثون عنها بغباء طلعت أي كلام، وهذا ما جعل الأسرة الدقلاوية_ التي شعرت بأنها سوف تخسر ثقة الكفيل_ تنحرف إلى التحشيد العنصري والقبلي، والحديث عن اجتياح الشمالية ونهر النيل، لعل هذا الخطاب المنحط يجدي فتيلا، ولكن هيهات.
عزمي عبد الرازق