وقع اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الثلاثاء، بروتوكول تعاون بين المحافظة والأكاديمية، تقوم من خلاله الأكاديمية بعمل الهوية البصرية للمحافظة، وذلك بحضور اللواء أشرف إبراهيم السكرتير العام رئيس لجنة الهوية البصرية بالمحافظة، والمهندس حسين السنينى السكرتير العام المساعد، والمهندسة أمل عرفة مدير التخطيط العمراني، ومحمد أنور مدير عام إدارة السياحة والمصايف، وعدد من وكلاء الوزارات مديري المديريات والإدارات المعنية بالمحافظة.

 

يتضمن البروتوكول تعاون الأكاديمية مع المحافظة فى إعداد مشروع الدليل الإرشادي للهوية البصرية لمحافظة مطروح، وتتضمن بنود الاتفاق تشكيل محافظة مطروح فريق العمل الذي سيقوم بإعداد الهوية البصرية لمحافظة مطروح بالتعاون مع الأكاديمية وتوفير كافة المعلومات والعناصر المساعدة لإخراج الهوية البصرية في أسرع وأكمل صورة لائقة، كذلك  الموافاة بالعناصر التراثية للمحافظة عن طريق لجنة التراث، وتحديد أماكن المشروعات الإرشادية التي يمكن تطبيق الهوية البصرية بها، مع مشاركة المجتمع المدني والشباب من طلاب أو خريجى الجامعات لإبراز الهوية البصرية والتوافق عليها.

وضع الإطار التعريفي للهوية البصرية وتوحيد المفاهيم 

كما تقوم الأكاديمية في وضع الإطار التعريفي للهوية البصرية وتوحيد المفاهيم والرؤىة الخاصة بالهوية البصرية، والمشاركة وفريق العمل في وضع الإطار التنفيذي لخلق الهوية البصرية، وإعداد الدليل الإرشادي المصور للمحافظة؛ طبقا للمطلوب من وزارة التنمية المحلية. 

ويهدف البروتوكول إلى تعاون الأكاديمية من خلال الأساتذة والمختصين، مع المحافظة في وضع الهوية البصرية المعبرة عن محافظة مطروح وإبراز القيم الجوهرية الثقافية والتاريخية والطبيعية والسياحية للمحافظة، وإضفاء الهوية البصرية على كل الملامح المميزة للمحافظة؛ بما يكون  شخصية بصرية مميزة للمحافظة  والدعاية والترويج السياحي لها. 

وتم استعراض جهود الأكاديمية وخبراتها السابقة في المشاركة في وضع وتصميم الهوية البصرية لمدينة العلمين الجديدة. 

محافظ مطروح يؤكد الدور الفعال والتعاون الدائم بين الأكاديمية والمحافظة 

ويأتى ذلك وتأكيدا على الدور الفعال والتعاون الدائم بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ومحافظة مطروح في مجالات متعدده ومن بينها مشاركة الأكاديمية كجزء من مجموعة عمل محافظة مطروح للمساعدة في إعداد منهجيه الهوية البصرية والمساعدة في إعداد الدليل الارشادي، وكذلك في إطار جهود الدوله للارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وجهود وزارة التنمية المحلية في تطوير عواصم المحافظات والمدن المصريه و من خلال برامج التنمية المحلية المطورة التي تسعي من خلالها لعمل برامج تساعد علي التنميه العمرانية الحضرية والريفيه وتحسين البيئة وتدعيم الخدمات المحلية والمجتمعية، جاء قرار دولة رئيس الوزراء بتشكيل لجنة فنية الدراسة مقترح خلق هوية بصرية لكل محافظة من محافظات الجمهورية؛ وذلك للمساهمة في تعميق مفهوم الانتماء الوطني خاصة بين الشباب والأطفال وإصدار دليل استرشادي مصور للهوية البصرية لكل محافظة وتحديد مشروعات ارشادية لتنفيذ الهوية البصريه في الأجزاء الهامة والحيوية من المدينة عاصمة كل محافظة، وفي إطار التعاون بين وزارة التنمية المحلية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تم تشكيل مجموعات عمل بكل محافظه قائمة علي إشراك الجامعات المحلية للمساهمة في منظومه عمل الهوية البصرية للتأكد من خروجها بدرجه عالية من الاحترافية والجودة. 

برتوكول تعاون بين مطروح والأكاديمية العربية لتنفيذ الهوية البصرية للمحافظة IMG-20240326-WA0032 IMG-20240326-WA0011 IMG-20240326-WA0015 IMG-20240326-WA0029 IMG-20240326-WA0031 IMG-20240326-WA0007 IMG-20240326-WA0023 IMG-20240326-WA0026 IMG-20240326-WA0021 IMG-20240326-WA0022 IMG-20240326-WA0019 IMG-20240326-WA0020 IMG-20240326-WA0033 IMG-20240326-WA0018

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح محافظ مطروح اللواء خالد شعيب محافظ مطروح الهوية البصرية الأکادیمیة العربیة التنمیة المحلیة للهویة البصریة الهویة البصریة محافظة مطروح تعاون بین IMG 20240326 فی وضع

إقرأ أيضاً:

إصرار نتنياهو على الحرب.. محاولة نجاة أم سعي لتنفيذ خطط اليمين؟

في خضم أزمات داخلية متصاعدة تُطوّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من محاكمات فساد واحتجاجات شعبية تطالب باستقالته، يواصل الأخير تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة، ما يثير تساؤلات حول دوافعه الحقيقية في هذا التوقيت الحرج.

وتأتي هذه التساؤلات في ظل استمرار جلسات محاكمة نتنياهو بتهم فساد للمرة العشرين منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث يواجه اتهامات بتلقي رشا واستغلال منصبه، وفي تطور لافت، غادر محامو نتنياهو إحدى الجلسات احتجاجا على اعتقال مقربين منه ما يزيد من الضغط عليه.

وفي هذا السياق، يرى الدكتور مهند مصطفى، الأكاديمي والخبير في الشأن الإسرائيلي، أن نتنياهو لا يهرب من الضغوط الداخلية بالحرب، بل على العكس، هو يستغل حالة الحرب والطوارئ في إسرائيل لتنفيذ مشروع اليمين الأساسي بالسيطرة على مؤسسات الدولة.

ويشير مصطفى إلى أن حكومة نتنياهو تستغل حالة الطوارئ، المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تحت غطاء الحرب في غزة، لتمرير تشريعات دستورية تهدف إلى إحداث تغييرات جذرية في النظام القضائي الإسرائيلي.

ويضيف مصطفى أن الدليل على ذلك هو نجاح الحكومة، في ظل حالة الحرب، في تمرير قانون تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة، وهو القانون الذي فشلت في تمريره قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، ويرى أن نتنياهو يستغل الحرب لإغلاق ملفات داخلية وليس العكس.

إعلان عدم البقاء بلا حرب

من جهته، يربط الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية سعيد زياد استمرار الحرب في غزة برغبة إسرائيلية في عدم البقاء بلا حرب، مؤكدا أن الحكومة اليمينية المتطرفة، وعلى رأسها نتنياهو، تجد في المعركة حبل نجاة.

ويعتقد زياد أن نتنياهو يحاول إقناع الإدارة الأميركية بأن استمرار الضغط العسكري سيجبر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الرضوخ للمقترحات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن إسرائيل قد حصلت على ضوء أخضر أميركي لتوسيع العمليات في قطاع غزة.

ويشير زياد إلى أن إسرائيل تسارع في التقاط أي إشارة -حتى لو كانت خطأ- على أنها تصدُّع في موقف حماس، بهدف تبرير استمرار الضغط العسكري، مدللا على ذلك بتصريحات نتنياهو ووزراء في حكومته حول وجود تصدع في جدار المجتمع الغزي بعد خروج مظاهرات محدودة في القطاع.

ويرى زياد أن المقاومة الفلسطينية تعتبر التمسك بالاتفاقات الموقعة والتحصن بها هو أهم أوراقها، مؤكدا أن لديها اتفاقًا وقّع عليه الإسرائيلي والأميركي والوسطاء، ويجب الدفاع عنه وعدم تركه.

ويشير زياد إلى أن إسرائيل تخوض اختبارا جديدا في غزة، وأن الضغط العسكري قد يقود الجيش الإسرائيلي إلى الهلكة، وأن المقاومة قادرة على كسر إرادة القتال لدى إسرائيل.

آراء إسرائيلية

بينما يرى أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس، مئير مصري، أن الحديث عن فساد نتنياهو ومحاكمته هو مجرد "ثرثرة إعلامية"، مؤكدا أن القضاء الإسرائيلي يأخذ مجراه، وحتى اللحظة لم توجَّه أي تهمة لنتنياهو.

ويرى مصري أن إسرائيل دولة ديمقراطية وشعبها مدلل، على حد وصفه، معتبرا أن الانتقادات الموجهة لنتنياهو والحكومة هي جزء من حرية التعبير، لكنه يحذر من أن بعض هذه الانتقادات قد تصل إلى حد التشهير وتستوجب المساءلة القانونية.

أما الكاتب والباحث السياسي الإسرائيلي، يؤاف شتيرن، فيرى أن الوضع الحالي غير مسبوق في إسرائيل، حيث يواجه رئيس الحكومة محاكمة بتهم فساد وهو في منصبه.

إعلان

ويؤكد شتيرن أن الشعب في إسرائيل ليس مدللا، بل يعيش في دولة رئيس حكومتها متهم في المحكمة، وينتقد محاولات نتنياهو تصوير نفسه كضحية، مؤكدا أن المشكلة تكمن فيه شخصيا، حيث استولى على حزب الليكود وأبعد كل من يمكن أن ينافسه على الزعامة.

مقالات مشابهة

  • “أفنيو للتطوير العقاري” و “التميز للمقاولات” يوقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع “رينا” على الواجهة البحرية في جزر دبي
  • محاولات فاشلة للإسلامويون للعودة وطمس الهوية والتاريخ
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية
  • القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا
  • الاعلام والاتصالات: الانفتاح والتعاون مع الحكومات المحلية للحد من الفجوة الرقمية
  • «الهوية وشؤون الأجانب» تطلق ختماً تذكارياً بشعار «كأس دبي العالمي 2025»
  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية
  • انقطاع التيار الكهربائي عن كامل محافظة السويداء ‏
  • محافظ الدقهلية يعلن تلقي العزاء في السكرتير العام للمحافظة السبت المقبل
  • إصرار نتنياهو على الحرب.. محاولة نجاة أم سعي لتنفيذ خطط اليمين؟