براءة 4 أشخاص متهمين بإصابة شاب بعاهة مستديمة في البساتين
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
قضت محكمة جنايات القاهرة، ببراءة 4 أشخاص متهمين في إصابة شاب بعاهة مستديمة في البساتين.
صدر حكم المحكمة برئاسة المستشار محمد حسني العالم، وعضوية المستشارين محمد فهمي عبدالكريم ومحمد عبدالمنعم بركات، وأمانة سر ممدوح غريب ومحمد شحاتة.
كانت النيابة العامة أحالت المتهم إلى المحاكمة الجنائية، ووجهت النيابة العامة للمتهم إصابة شاب بعاهة مستديمة بالوجة في البساتين.
حملت القضية رقم 22907 لسنة 2023 جنايات مدينة البساتين وتورط فيها ع. ف، س. ف، ف. م، م. ف، بالتعدي بالضرب شاب وإصابته بعاهة مستديمة في البساتين.
على الفور تمكن رجال المباحث من القبض على المتهمين وبمواجهتهم أقروا بارتكابهم الواقعة، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، العرض على النيابة للتحقيق.
وكانت قد قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، تأجيل محاكمة المتهم بقتل نجل لاعب الزمالك السابق "عمر كشمير" في منطقة حلوان، لجلسة 28 أبريل.
أمر إحالة المتهم بقتل نجل لاعب الزمالك السابق
وكشف أمر الإحالة أن المتهم قتل المجني عليه محمد عمر حسن كشميرنجل لاعب الزمالك، من غير سبق إصرار أو ترصد بأن استوقفه وأشهر سلاحا أبيضا لسرقته فرفض الانصياع له مُستعينا فانهال عليه طعنا بسلاحه الأبيض في صدره فأحدث إصاباته الموصوفة بتقرير مصلحة الطب الشرعي المرفق والتي أودت بحياته قاصدًا من ذلك إزهاق روحه وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وأوضح أمر الإحالة، أن المتهم سرق المنقول المبين وصفا بالأوراق والمملوك للمجني عليه محمد عمر حسن كشمير عقب إتمام جُرمه محل الاتهام السابق، وكان ذلك حال حمله لسلاح - محل الاتهام - على النحو المبين بالتحقيقات، كما أحرز سلاح أبيض "مطواة قرن غزال" بغير ترخيص وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
من جهة أخرى أجلت الدائرة 23 جنايات الجيزة المنعقدة بمجمع محاكم جنوب القاهرة، اليوم الإثنين، محاكمة المتهمين في قضية اختلاس مشتشفى أم المصريين بالجيزة إلى يوم 29 من مايو المقبل.
وصدر الحكم برئاسة المستشار مدني دياب مهران، وعضوية المستشارين سمير صلاح الدين، وأحمد عبد العاطي الشافعي، وأمانة سر أيمن أحمد عبد اللطيف، هاني أحمد حمودة.
ووجهت النيابة إلى المتهمين «علاء. ح» طبيب مقيم بمستشفى أم المصريين،«نادية. ر» ممرضة،«معتز. ع» فني عظام،«رضا. أ»، تهمة اختلاس ورقة علاج الطفل سليم طارق فتحي، والتي وجدت في حيازة المتهم الأول، وارتبطت تلك الجريمة بجريمة تزوير في محررات رسمية.
وقال فتحي طارق، والد المجني عليه:«بانه حال محاولة نجله سليم السير على قدميه سقط على كف يده الايسر وتورمت فتوجه مسرعاً لمستشفى الهلال الأحمر للعظام وأجرى اشعه لنجله واكتشفوا عقبها أن نجله مصاب بشرخ بالعظم في يده اليسرى وأشاروا عليه الاطباء أن يذهب لمستشفى بها طبيب اخصائي أطفال، فتوجه بالطفل رفقة الشاهدة الثانية الي مستشفى ام المصريين العام فقام المتهم الثالث بتوقيع الكشف الطبي على نجله ظنا منه انه طبيب بالمستشفى منخدعاً بقيام الجميع بمناداته بلقب الطبيب، فقام بمناظرة نجله واطلع على الاشعة التي بحوزته.
وأضاف والد المجني عليه أن المتهم الثالث أخبره بأن الطفل في حاجة لتركيب جبيرة بالذراع الايسر وكلف احدى العاملات بالمستشفى بتركيب الجبيرة له بمساعدته وعقب ذلك قرر له ان يأخذ الطفل ويغادر وأرشده علي علاج ليعطيه للطفل.
وأشار والد المجني عليه أنه عقب عودته للمنزل فوجئ بزيادة الورم بذراع نجله وازرقت فتوجه فوراً لمستشفى القصر العيني قسم الطوارئ وعقب اجراء الفحوصات الطبية للطفل قرر له الطبيب ان الطفل كان لا يحتاج لجبيره طبيه ولكن يحتاج لعلاج فقط.
وتابع أن الجبيرة تسببت في حدوث « غرغرينا» في الشرايين والتي تحتاج إلى اجراء جراحة عاجلة لبتر الذراع لان الغرغرينا الناتجة عن الجبيرة انتشرت في الذراع ولا يمكن الانتظار لأنها ستتسبب في تسمم الجسم كله ، وتم اجراء الجراحة وبتر الزراع الايسر للطفل ، فابلغ الشرطة بذلك واتهم المتهمين بارتكاب الواقعة والتسبب في بتر ذراع نجله.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات القاهرة براءة 4 أشخاص النيابة العامة إحالة المتهم المحاكمة الجنائية إصابة شاب البساتين مدينة البساتين بعاهة مستدیمة فی البساتین المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
الخرطوم حرة: تحية إلى طلائع النصر المبين
الخرطوم حرة : تحية إلى طلائع النصر المبين..
طليعة جيشكَ النصرُ المبينُ.. ورائدُ عزمكَ الفتحُ اليقينُ..
وحيثُ حللتَ فالراياتُ تهفو.. عليك وتحتها الرأيُ الرصينُ..
وما ينفكّ ذو عِرْضٍ مُباحٍ.. يبيتُ وراءه عرضٌ مَصونُ ..
لك الأعطاءُ والأعطابُ تُجرى بأمرِهِما الأماني والمنونُ..
ومنك اليُسْرُ يُطلِقُهُ يسارٌ ومنكَ اليُمنُ يوقفُه يَمينُ..
أو كما قال ابن قلاقس..
عادت الخرطوم حرة ، وغسلت بدماء الشهادة والفداء مرارة الضيم والحزن ، وجاء تحرير الخرطوم كما ينبغي أن يكون..
– حيث بسالة الرجال وقوة العزم ووحدة الصف ، وخلال عامين ورغم مرارة الأحداث وحجم المؤامرة وخبث المخططات ، فانها لم تنحني أبداً ، ظل هذا الوطن عصياً على عاديات العدوان الغاشم وغاشيات المحن ، واحتمل شعبه أقسي الظروف وصبر على أشد الابتلاءات فى الأنفس والأموال والممتلكات.. وذلك فضل الله ونعمته..
– جاء النصر عزيزاً ، بلا لبس أو إحتمالات ، هزيمة قاسية للمليشيا وداعميها من بعض القوى الدولية والاقليمية والحاضنة السياسية ، كانت منازلة كأشرس ما تكون الظروف والمقاييس ، وجاء النصر – بفضل الله – ناصعاً كأروع ما يكون..
– وصل الفريق اول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة إلى مطار الخرطوم الدولي بطائرة رئاسية ودخل القصر الجمهوري فى رابعة النهار ، مرفوع الراس وعزيز المقام ، ذات الرئيس الذى كان قائد المليشيا يطالب بإستسلامه وفوراً فى عصر 15 ابريل 2023م ، وهو يحاصر القيادة العامة بأكثر من 300 عربة قتالية وتحت إمرته 10 ألف عربة أخرى فى الخرطوم و 120 الف عنصر ، واسلحة ثقيلة و 40 موقعاً حاكماً فى الخرطوم ، بينما القوة المحاصرة فى القيادة العامة أقل من كتيبة.. وخلال عامين ، تحولت الموازيين كما نشاهد ، وتحقق النصر المبين..
– تحقق النصر – بفضل الله – وغالب أهل السودان فى صف واحد ، رغم كل محاولات التفتيت والتفكيك ، ليس شهوداً على التحولات وإنما شركاء فى معركة الكرامة ، بالمجاهدة والمدافعة والإنفاق والتماسك ، فالوطن فوق كل اعتبار..
ولذلك كما قال الزعيم اسماعيل الازهرى رائد استقلال دولة 56 المفترى عليها (استقلال نظيف لا فيه شق ولا فيه طق)..
.. بينما روت وقائع التحرير عن بشاعة مشروع مليشيا آل دقلو الارهابية ، وقبح مخططاتهم ، وإفتقارهم لأى قيمة انسانية أو إعتبار أخلاقي ، وكان ذلك جلياً فى :
– صور الأمهات والأباء والأطفال يتدافعون بأجساد هزيلة وملامح متعبة فرحين بذهاب ذلك الكابوس ، فقد أهانت المليشيا النساء والفتيات وأذلت الرجال وأرعبت الأطفال وقتلت وسجنت الشباب ، تلك العصابة التى حاولت بعض القوى السياسية أن تجبر أهل السودان على التعايش معها ، كانت شراً محضاً ، بلاء لا يمكن إحتماله ، بلا فكرة وبلا قيمة ، سوى الغرور والطغيان الجهول والغباء المستحكم وتبلد الأحاسيس وشراهة القتل..
– وكانت صورة المليشيا ومشروعها واضحاً فى (الهياكل العظمية) والمسماة (معتقلين) وقد يبس منهم اللحم وتقرحت الأجساد وأنهارت القوى ، واحدة من أكبر الجرائم والتجاوزات فى حق الانسانية ، كانوا بين الحياة والموت واقرب للاخير ، لم نشهد مثلها إلا تحت حكم نظام الأسد البعثي أو مجازر قرون الاستبداد فى بدايات القرن الماضي.. إنها صور ينبغي أن تصل كل المنابر العالمية ، فذلك الوجه الحقيقي للمليشيا ومشروعها..
– المخازن المملؤة بالأسلحة الحديثة والثقيلة ، واجهزة التشويش المتقدمة ، والصواريخ المحمولة على الكتف وحتى صواريخ سام 7 المضاد للطائرات ، والذخائر والعربات القتالية ، من أين للمليشيا كل هذا الامداد والعتاد ؟ لماذا لا يتم الكشف عن كامل الحقائق عن الوثائق التى تم الحصول عليها ؟ وعن المرتزقة الاجانب وجنسياتهم ؟ من الضروري تبيان كل ذلك ، إن المليشيا مجرد واجهة غشيمة لمشروع كبير استهدف وطن واطرافه كثر واصبحت الصورة واضحة الآن..
– وعلى بوابة جسر جبل اولياء ، آلاف الشاحنات والسيارات ، انقطع بها طريق الهروب ، وكلها محملة بالمنهوبات والمسروقات من ممتلكات المواطنين ، كل شئ ، من الذهب إلى أباريق الوضوء ، انها مشروع (دمار ونهب منظم) ، جاءوا بأسلحة وعتاد بمليارات الدولارات واستولوا على ممتلكات مواطنين لا تسوى دراهم معدودة!!
عادت الخرطوم حرة ، لإنها أختارت أن تعيش بشرف وكبرياء وتلك سمة كل أرض السودان واهل السودان ، سترفرف رايات المجد فى كل دار بإذن الله.. هذه صفحة طويت وفتحت صفحة جديدة لتحرير بقية ألأرض من هؤلاء الأوباش ، وقطع دابر أى مشروعات خبيثة.. حيا الله الوطن العزيز واهله كافة..
وحفظ الله البلاد والعباد..
ذلك الفضل من الله والله أكبر..
ابراهيم الصديق على
27 مارس 2025م