لا حصانة لأحد.. الأمن الفيدرالي الروسي يقبض على مجموعة إجرامية تضم مسؤولين كبار (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
تواصل السلطات الروسية العمل على اجتثاث الفساد من جذوره ومحاسبة الفاسدين، وقد أعلن جهاز الأمن الفيدرالي اليوم الثلاثاء القبض على مجموعة إجرامية من مسؤولين فاسدين ورجال أعمال.
وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي بأن المجموعة الإجرامية ضمت مسؤولين فاسدين من كبار مسؤولي وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، ورجال أعمال من إقليم ستافروبول، الواقع في جنوب روسيا.
وتتهم السلطات الروسية المعتقلين بارتكاب جرائم اقتصادية وإساءة استخدام الصلاحيات والسرقة والإبتزاز، حيث حاولت المجموعة الاستيلاء على إحدى الشركات بشكل غير قانوني من خلال إلغاء ترخيص لاستخراج موارد طبيعية، وسرقة إمدادات للغاز الطبيعي على نطاق واسع.
إقرأ المزيدوأجرى جهاز الأمن الفيدرالي سلسلة من عمليات التفتيش في موسكو وإقليم ستافروبول في منازل المعتقلين، ويظهر من فيديو لعمليات التفتيش العثور على أموال بعملات مختلفة، وسيارات فارهة من بينها بنتلي ومرسيدس، وأسلحة نارية وذخيرة.
المصدر: تاس + نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحكومة الروسية الفساد جرائم موسكو الأمن الفیدرالی
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.