6 محاور لاستراتيجية الدولة في تعظيم سياحة اليخوت.. تخفيضات وحوافز جاذبة للسفن
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عن تشكيل لجنة وزارية عليا لوضع استراتيجية لجذب سياحة اليخوت إلى مصر، برئاسة وزير النقل وعضوية الوزارات المعنية وهي: السياحة والآثار، والمالية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجهات أخرى.
اتباع سياسة سعرية موحدةولفت المركز في تحليل معلوماتي حول «سياحة اليخوت البحرية في مصر»، إلى أن استراتيجية الدولة تتركز في دعم وتعظيم سياحة اليخوت على ستة محاور رئيسة مدعمة بعدد من الإجراءات وتشمل:
1- إنشاء سياسة سعرية موحدة، وتقديم تخفيضات وحوافز جاذبة للسفن واليخوت السياحية: فمن أجل معالجة مشكلة عدم تناسق رسوم سفن الصيد لليخوت الأجنبية في المواني المصرية وضمان سلاسة العمليات والخدمات في المواني السياحية؛ طبقت وزارة النقل تعريفة موحدة لرسوم سفن الصيد، ويسري هذا القرار المنصوص عليه في قرار رئيس الوزراء رقم 2721 لعام 2022 على جميع الأرصفة والمواني السياحية ومحطات الركاب الخاضعة لرقابة الوزارة.
2- رفع كفاءة المواني السياحية الموجودة حاليًّا، وإنشاء مراين أخرى جديدة: حيث قامت الحكومة المصرية بالعمل على صيانة المواني سواء السياحية أو التجارية التي بها أرصفة سياحية ورفع كفاءتها بصفة دورية، والمرور على المراين بشكل دوري للتأكد من استمرار صلاحيتها للعمل من ناحيتي السلامة البحرية والحفاظ على البيئة البحرية، وإلزام ملاك المراين بإجراء أعمال (تطوير/وصيانة) دورية لجذب عدد أكبر من ملاك اليخوت لزيارة المراين المملوكة لهم، بالإضافة إلى العمل على إنشاء مراين إضافية، بما في ذلك: ميناء دولي بمدينة العلمين الجديدة، ومرسى بمدينة الجلالة، ومراسي مارينا ونادي اليخوت التابع لها، كما تم إصدار قرار بالترخيص لقناة السويس بتأسيس شركة لتصنيع وصيانة وتصدير اليخوت والوحدات البحرية.
3- إعداد خطة تسويقية للترويج لسياحة اليخوت وتشجيع السياحة البحرية: وقد قامت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بإنتاج مجموعة من الأفلام الوثائقية مترجمة باللغة الإنجليزية تستعرض خلالها الإمكانات التي تتمتع بها المراين المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط، مع التركيز على التنوع والإمكانات السياحية الفريدة لمدن المراين القريبة، وقد تم الاشتراك في معرض موناكو الدولي لليخوت للإعلان عن الإجراءات التي قامت بها الدولة المصرية لتسهيل إجراءات اليخوت الأجنبية.
4- إنشاء منصة إلكترونية يمثل فيها الجهات المعنية بسياحة اليخوت كافة؛ وذلك بهدف تبسيط الإجراءات والحصول على الموافقات الأمنية: حيث تم إطلاق النافذة الرقمية الواحدة لسياحة اليخوت الأجنبية في 1 سبتمبر 2022، بموجب القرار رقم 2721 لسنة 2022، والذي بموجبه تكون الجهة المسؤولة عن إدارتها وتشغيلها وتطويرها هي وزارة النقل؛ حيث تتيح النافذة لليخوت السياحية الحصول على موافقة واحدة، واستلام فاتورة واحدة إلكترونيًّا بالدولار الأمريكي، ومنذ إطلاق المنصة على الإنترنت في عام 2022 تجنَّبت الدولة معظم المشكلات والعقبات التي واجهتها في جذب صناعة سياحة اليخوت إلى مصر، والتي من أبرزها تقليص الوقت اللازم لإصدار موافقة السلطات على اليخوت لتصبح بين 3 إلى 6 ساعات.
5- إنشاء كود موحد لجميع الجهات المعنية العاملة بالمراين السياحية والمواني المصرية لتوحيد متطلباتها: حيث تم إعداد ذلك الكود بغرض إنشاء وتشغيل مراين اليخوت السياحية، ويضمن الكود الموحد وصف مقومات المراين والمواني السياحية المصرية، بالإضافة إلى الجهات التي تتعامل مع اليخوت السياحية بالمواني والمراين السياحية، والمهام والإجراءات الخاصة بها، وخارطة المراين والمواني السياحية المنشأة والمخطط إنشاؤها على سواحل الجمهورية، والعديد من القواعد التنظيمية الأخرى.
6- تحديث خريطة مواقع المرافئ الدولية القائمة والمقترح إنشاؤها على مستوى الجمهورية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات البيئة البحرية الحكومة المصرية الدولة المصرية السياحية المصرية سياحة اليخوت سیاحة الیخوت
إقرأ أيضاً:
الديهي للمسئولين: اللي مش مؤمن بالدولة المصرية وبالمشروع الوطني يقعد في بيته
أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن الدولة المصرية تعمل كـخلية نحل في مختلف المجالات، مشددًا على أهمية نقل الصورة الحقيقية لما يجري على أرض الواقع، سواء للمصريين في الداخل أو للعالم الخارجي.
و تساءل الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، عن مدى تفاعل المواطنين مع ما تقدمه الدولة من جهود، وما إذا كان الإعلام المصري قادرًا على إيصال الرسالة بالشكل الصحيح.
وأشار إلى أن مصر نجحت في مواجهة الإرهاب ولعبت دورًا محوريًا في قضية فلسطين، إلا أن هناك محاولات مستمرة لتشويه صورتها على الساحة الدولية.
وشدد الديهي على ضرورة اختيار الشخصيات التي تمثل مصر في المحافل الدولية بعناية، قائلًا: "من لا يؤمن بالدولة المصرية ومشروعها الوطني، ومن لا يفهم أهمية ما يجري في السياق العام، من الأفضل أن يبقى في المنزل!"، مضيفًا أن الإعلام بحاجة إلى دعم ليكون قادرًا على المنافسة عالميًا ونقل صورة وصوت مصر بقوة.