لا تتورط في مواجهته.. اعرف كيف تتعامل مع المتنمر
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
التنمر هو سلوك سلبي ومؤذٍ يستهدف شخصًا معينًا، وقد يحدث في مختلف السياقات بما في ذلك المدارس، ومكان العمل، والمجتمعات عبر الإنترنت، إليك بعض النصائح المهمة للتعامل مع التنمر، وفقا لما نشره موقع هيلثي:
. وواشنطن تدافع عن نظام كييف كيفية التعامل مع التنمر؟
احتفظ بالهدوء ولا تتورط في مواجهة المتنمر: قد يكون الرد على التنمر بنفس الغضب والعداء قد يزيد من تواجد المشكلة، حاول الحفاظ على هدوءك وتجنب الاستجابة بطرق عدوانية، قد تجد من الأفضل تجاهل المتنمر وعدم إعطاءه الاهتمام الذي يسعى إليه.
قم بتوثيق التنمر: قد يكون من الجيد جمع الأدلة على التنمر المتعرض له، قم بتسجيل المواقف والرسائل الإلكترونية أو الرسائل النصية التي تتلقاها، قد تحتاج إلى هذه الأدلة في وقت لاحق إذا قررت تقديم شكوى أو طلب مساعدة.
التحدث إلى شخص موثوق به: حاول التحدث إلى شخص موثوق به مثل أحد الأصدقاء المقربين أو أفراد العائلة أو مستشار مدرسي أو زميل عمل. يمكن للحصول على الدعم والنصح من شخص آخر أن يكون ذو فائدة كبيرة.
طلب المساعدة المهنية: إذا استمر التنمر وتسبب في تأثير سلبي على حياتك وصحتك النفسية، قد تحتاج إلى طلب المساعدة المهنية، يمكنك التحدث إلى مستشار مدرسي أو معالج نفسي للحصول على الدعم والإرشاد.
قم ببناء شبكة دعم قوية: حاول البقاء محاطًا بشبكة دعم قوية من الأشخاص الذين يحبونك ويدعمونك، قد تجد الدعم والتشجيع من الأصدقاء والعائلة والمجتمع يساعدك على التعامل مع التنمر بشكل أفضل.
حافظ على صحتك النفسية والبدنية: قم بممارسة الرياضة والنشاطات التي تستمتع بها وتساعدك على التخلص من التوتر والقلق، حافظ على نظام غذائي صحي ونوم جيد، الاهتمام بنفسك بشكل عام سيساعدك على تعزيز قوتك العقلية والبدنية.
لا تتردد في الإبلاغ عن التنمر: إذا استمر التنمر وتعرضت لأذى نفسي أو جسدي، فلا تتردد في الإبلاغ عن الحالة، قد تحتاج إلى الاتصال بالجهة المسؤولة في المدرسة أو مكان العمل أو موقع الإنترنت وإبلاغهم بالتنمر الذي تعرضت له، يمكنهم اتخاذ إجراءات لحمايتك ومعالجة المشكلة.
مهما كانت الحالة، فإنه من المهم أن تتذكر أن التنمر ليس خطأك، وأنك تستحق الاحترام والأمان، حاول البقاء قويًا وثق بقدرتك على التعامل مع التنمر والتغلب عليه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمر الغضب التوتر ممارسة الرياضة مع التنمر
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن المؤسسات الإسرائيلية ضعيفة على عكس الولايات المتحدة، وهي نتاج قوانين وتقاليد يسهل نقضها أو نسيانها، وهي لذلك تحتاج إلى دستور يوضح الطبيعة الدائمة للدولة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف.
وذكرت الصحيفة -في مقال بقلم السفير السابق مايكل أورين- أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر المحاكم قبل أيام، من التدخل في سياساته، قائلا "يبدو أن هؤلاء القضاة يعتقدون أنهم هم من فازوا في الانتخابات. لكن الشعب صوت لي، لا لهم"، مما يرى فيه العديد من الأميركيين أن الولايات المتحدة تتجه نحو أزمة دستورية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟list 2 of 2كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقالend of listوقد أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بتصريحات مماثلة حول المحكمة العليا، وقالوا لها "من أنتم لتخبرونا بما يمكننا وما لا يمكننا فعله؟ لقد انتخبنا نحن، لا أنتم"، مما جعل الصحيفة تستنتج أن إسرائيل مثل أميركا، تتجه نحو أزمة دستورية، ولكن مع فارق كبير، هو أن إسرائيل ليس لديها دستور، وبالتالي من المرجح أن تكون أزمتها أسوأ بكثير.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجتمع الأميركي قد يكون ضعيفا نسبيا، ولكن مؤسساته المتجذرة في دستوره قوية، على النقيض من المجتمع الإسرائيلي الذي يبدو قويا، ولكن مؤسساته ضعيفة، لأنها نتاج قوانين وتقاليد يمكن قلبها أو نسيانها بسهولة، والنتيجة هي أزمة دستورية بدون دستور.
إعلان
وقال الكاتب "كنت دائما أعارض سن دستور، لأن المجتمع شديد التنوع، ويتألف من مجتمعات لا يمكن توحيدها تحت وثيقة واحدة، وأي محاولة لفرض قانون الدولة القومية مثلا على العرب أو العلم الإسرائيلي على الحريديم ستقابل بمقاومة شرسة، وربما حتى بالعنف، ولكنني استنتجت أن إسرائيل متماسكة، ومع اقترابها من أزمة دستورية بدون دستور، بدأتُ أُعيد النظر في آرائي الراسخة".
فإسرائيل، حسب قوله، بحاجة إلى "دستور محدد يرسخ شرعية مؤسساتنا ويصف وظائفها وسلطاتها بوضوح. سيكون وثيقة مقبولة لدى أغلبية كبيرة من الإسرائيليين، وتتطلب أغلبية كبيرة في الكنيست لتعديلها".
وخلص السفير السابق إلى أن الدستور سوف يمكن إسرائيل من معرفة دقيقة لما تستطيع المحكمة العليا والحكومة فعله وما لا تستطيعان فعله، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الدولة الدائمة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف، وهو ليس فقط مسألة تجنب أزمة في إسرائيل، بل هو أيضا مسألة منع للحرب القادمة.