ليفاندوفسكي يتلقى عرضا ضخما من الدوري السعودي.. واللاعب يحسم قراره
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
تواصل أندية الدوري السعودي جهودًا كبيرة، للتعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يلعب في صفوف فريق برشلونة الإسباني.
وكان اللاعب البولندي قد رفض عرضًا في الصيف الماضي، للانتقال إلى الدوري السعودي، بعد عام واحد من انضمامه إلى برشلونة، من بايرن ميونخ مقابل 45 مليون يورو.
ويقدم ليفاندوفسكي في الوقت الحالي مستواى مميز في صفوف البلوجرانا، حيث سجل 20 هدفًا في جميع المسابقات هذا العام، مما ساهم في قيادة فريقه إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2024.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية في تقرير لها، أن الدوري السعودي سيقدم عرضًا جديدًا قريبًا لضم ليفاندوفسكي، الذي سينتهي عقده مع برشلونة في صيف عام 2025.
سيتزايد الراتب في العرض الجديد عن 100 مليون يورو سنويًا، حسب نفس المصدر.
ومع ذلك، أكد ليفاندوفسكي شخصيًا لمصادر مقربة منه، أنه ليس لديه أي نية في الوقت الحالي لمغادرة "كامب نو".
ويشعر اللاعب بالاستقرار في برشلونة، إلى درجة أنهم يعتزم للبقاء في المدينة الكتالونية، حتى بعد اعتزاله لعب كرة القدم نهائيًا.
حتى لو قرر ليفاندوفسكي الانتقال إلى خارج إسبانيا، بعد انتهاء فترته مع برشلونة، فأنه يفضل الدوري الأمريكي على الدوري السعودي، وفقًا لنفس الصحيفة.
ونجح الدوري السعودي خلال العام الماضي في جذب مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالميين مثل الفرنسي كريم بنزيما ونجولو كانتي مع الاتحاد، والبرتغالي كريستيانو رونالدو مع النصر، والبرازيلي نيمار دا سيلفا مع الهلال، والجزائري رياض محرز جناح الأهلي، وغيرهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفاندوفسكي روبرت ليفاندوفسكي الدوري السعودي برشلونة بايرن ميونخ الدوری السعودی
إقرأ أيضاً:
برشلونة وأتلتيكو مدريد.. من يحسم الفصل الأخير لكأس الملك
شبكة انباء العراق ـــ سيف معتز محي ..
يستعد عشاق كرة القدم الإسبانية لمواجهة من العيار الثقيل بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، في مباراة ستكون الفصل الأخير في الصراع بين الفريقين هذا الموسم.
بعد ثلاث مواجهات نارية بينهما، انتهت بفوز لكل فريق وتعادل مثير، سيكون اللقاء الرابع هو الحاسم، حيث لا مجال للتعويض هذه المرة، والفائز سيحجز بطاقة العبور إلى النهائي لملاقاة ريال مدريد.
المواجهة الرابعة
شهدت المواجهات الثلاث السابقة هذا الموسم تنافسًا محتدمًا، حيث تفوق أتلتيكو مدريد في الليجا بنتيجة (2-1)، قبل أن يرد برشلونة في الإياب بفوز كبير (4-2).
أما في لقاء الذهاب من كأس الملك، فكان المشهد أكثر درامية، بعدما انتهت المباراة بتعادل مثير (4-4) في ملعب “لويس كومبانيس”، حيث تبادل الفريقان السيطرة والتقدم في النتيجة، ما يجعل لقاء الإياب أكثر اشتعالًا، خاصة أن الفائز سيتأهل مباشرة إلى النهائي.
مباراة الموسم
تعتبر هذه المواجهة نقطة تحول حاسمة في موسم أتلتيكو مدريد، الذي يعاني من خيبة الأمل بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام جاره اللدود ريال مدريد.
وتضاءلت فرص الروخيبلانكوس في المنافسة على لقب الليجا، بعد تراجعه للمركز الثالث برصيد 57 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الوصيف ريال مدريد، و9 نقاط عن المتصدر برشلونة.
وتبدو كأس الملك الفرصة الوحيدة لإنقاذ الموسم، وإعطاء الجماهير دفعة معنوية بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة في الفترة الأخيرة.
دييجو سيميوني، مدرب الفريق، يدرك جيدًا أهمية اللقاء، وسيعتمد المدرب الأرجنتيني على خبرة أنطوان جريزمان في المواجهات الحاسمة، بالإضافة إلى المهاجم المتألق جوليان ألفاريز، الذي كان أحد أبرز مفاتيح لعب الفريق في الفترة الأخيرة.
صراع الأساليب
يختلف نهج كلا المدربين سيميوني وهانز فليك في التعامل مع هذه المواجهة الحاسمة.
حيث يعتمد فليك، مدرب برشلونة، على أسلوب الاستحواذ والضغط العالي، حيث يسعى لفرض سيطرته على وسط الملعب منذ البداية، مستفيدًا من تحركات بيدري ويامال بين الخطوط، ودعم رافينيا العائد من الإصابة.
وعلى الجانب الآخر، يفضل دييجو سيميوني اللعب بأسلوب دفاعي منظم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، خاصة عبر جريزمان وألفاريز، وهو ما نجح فيه في البداية بتسجيل هدفين صاعقين في الدقيقتين الأولى والسادسة، لكنه واجه مشكلة واضحة في الحفاظ على تقدمه، ليسجل برشلونة 4 أهداف متالية، قبل أن تكون العودة المتأخرة للأتلي بتسجيل هدفين خرج بهما متعادلا في النهاية 4-4.
نجوم تحت الأنظار
في برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي هو هداف الفريق بـ38 هدفًا في 42 مباراة هذا الموسم، ويعد العنصر الأهم في هجوم الفريق.
بيدري كان اللاعب الأكثر تأثيرًا في خط الوسط، حيث صنع 6 فرص محققة للتسجيل في آخر 4 مباريات.
رافينيا العائد من الإصابة، قد يكون الورقة الرابحة، خاصة مع إجادته للمراوغة والكرات العرضية، ولا يمكن إغفال القدرات الاستثنائية للامين يامال الذي سيكون أحد مفاتيح اللعب المهمة للفريق الكتالوني.
أما في أتلتيكو مدريد، فإن أنطوان جريزمان رغم تراجع مستواه مؤخرًا، يبقى أخطر عناصر الفريق في المباريات الكبرى.
جوليان ألفاريز سجل هدفًا في لقاء الذهاب، وأثبت أنه مصدر إزعاج دائم لدفاع برشلونة بسرعته وتحركاته الذكية.
يان أوبلاك سيكون عليه دور كبير في التصدي لمحاولات برشلونة الهجومية، خاصة مع التراجع الدفاعي الذي ظهر به الفريق في المباريات الأخيرة.
بطاقة النهائي
مع تساوي الفرص بين الفريقين، تبقى التفاصيل الصغيرة هي من تحسم المواجهات الكبرى.
قدرة كل فريق على استغلال الفرص، وإغلاق المساحات أمام المنافس، ستكون العامل الأبرز في تحديد المتأهل إلى نهائي كأس الملك.
فهل ينجح فليك في قيادة برشلونة إلى النهائي لملاقاة الغريم التقليدي ريال مدريد؟ أم سيميوني سيقود أتلتيكو إلى انتصار يعيد الهيبة للفريق؟.