«الدبيبة» يُؤكد دعم حكومته لكافة الكليات العسكرية
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، على دعم حكومته لكافة الكليات العسكرية في كل أنحاء البلاد، من أجل تأسيس جيش وطني موحد وبناء مؤسسات عسكرية على أسس صحيحة.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية، قام بها مساء الاثنين، إلى الكلية العسكرية بطرابلس، رفقة رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن محمد الحداد، وعدد من ضباط الجيش.
وأجرى الدبيبة جولة تفقدية في عدد من المرافق بعد تطويرها وتجهيزها مؤخراً، مثل العيادة والمسجد، وغرف المبيت والإقامة، ومسرح الشهداء، وغيرها من الأماكن الخدمية والترفيهية، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي بالحكومة.
آخر تحديث: 26 مارس 2024 - 02:27المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة الكلية العسكرية طرابلس جيش موحد حكومة الوحدة الوطنية كليات عسكرية مؤسسة عسكرية
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يستدعي حكومته للتصويت على وقف إطلاق النار في لبنان.. ماذا يحدث؟
قال ديمتري جندلمان، مستشار مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إن بنيامين نتنياهو دعا مجلس الوزراء الأمني المصغر للبلاد إلى اجتماع، مقرر عقده اليوم، وسط تقارير عن تقدم في محادثات وقف إطلاق النار في لبنان، بحسب ما جاء في «القاهرة الإخبارية».
هل توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار في لبنان؟وأضاف أنه من المقرر عقد اجتماع لمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر «الكابنيت»، اليوم، وجدول أعماله يجرى الإعلان عنه في وقت لاحق.
وفي وقت سابق، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن إسرائيل ولبنان اقتربا الآن من اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان يشمل ترتيبات مع جماعة حزب الله.
وقد يصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانًا بشأن الاتفاق، في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء، بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على مسودة الاتفاق في اجتماعها.
تافصيل انعقاد «الكابنيت»وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان جرى إنجازه، ولم يتبق سوى المصادقة عليه من المجلس الوزاري المصغر في الحكومة الإسرائيلية للشؤون السياسية والأمنية «الكابنيت».
ولكي يصبح الاتفاق نافذًا، حسب القانون الإسرائيلي يجب إقراره في «الكابنيت»، وهو المعني بإقرار اتفاقيات بهذا المستوى، وبحسب هيئة البث، فإن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرر دعوة «الكابنيت» للانعقاد الثلاثاء، للمصادقة النهائية على الاتفاق.
واحتدمت الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية، كما شنت إسرائيل في مطلع الأسبوع ضربات في لبنان أدت إلى استشهاد 29 على الأقل في وسط بيروت، وأطلق حزب الله أكبر وابل صواريخ حتى الآن شمل 250 صاروخًا صوب إسرائيل، الأحد.