قائد أنصار الله يكشف بالأرقام حجم ما دمره التحالف خلال 9 سنوات في اليمن
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
الجديد برس:
كشف قائد حركة “أنصار الله”، عبد الملك الحوثي، عن حجم الدمار الذي لحق باليمن نتيجة الغارات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية بدعم أمريكي خلال 9 سنوات على البلاد.
وأوضح الحوثي، في كلمة متلفزة مساء الإثنين، بمناسبة مرور تسع سنوات لحرب التحالف الذي قادته السعودية في اليمن منذ 26 مارس 2015، وهو ما تسميه حكومة صنعاء “اليوم الوطني للصمود”، أن عدد الغارات الجوية بلغ 274,302 غارة بالقنابل والصواريخ التي استهدفت السكان اليمنيين، وتسببت في تدمير 613,992 منزلاً، بالإضافة إلى دمار أكثر من نصف مليون منزل.
وأضاف الحوثي “أما تدمير المنشآت العامة فشمل 186 مؤسسة جامعية، 1843 مسجداً، و427 مستشفى ومرفقاً صحياً”.
وأوضح الحوثي أن “العدوان أسفر أيضاً عن تدمير 1,331 مدرسة ومركز تعليمي، 146 منشأة رياضية، 269 موقعاً أثرياً، و63 منشأة إعلامية، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 12,775 حقلاً زراعياً، واستهداف 15 مطاراً”.
وتابع: “شمل القصف الجوي الهستيري 354 محطة ومولداً كهربائياً، و7,940 طريقاً وجسراً، كما استهدفت 647 شبكة ومحطة اتصال، و3,332 خزاناً وشبكة مياه، و2,155 منشأة حكومية، و417 مصنعاً”.
وأوضح أنه “تم استهداف 417 مصنعاً، و397 ناقلة وقود، و12,534 منشأة تجارية، و484 مزرعة للدجاج والمواش، كما تم استهداف أكثر من 10,000 وسيلة نقل، وأكثر من 1000 شاحنة غذاء، و712 سوقاً شهدت مجازر جماعية”.
وذكر قائد أنصار الله بأن “العدوان الأمريكي السعودي استهدف أيضاً 493 قارب صيد، وأدى ذلك إلى استشهاد عدد كبير من الصيادين في البحر، وتم استهداف 1043 مخزناً للغذاء و434 محطة وقود”، مؤكداً على أن “الاستهداف لبلدنا طال كل معالم ومقومات الحياة، وأنه يجسد بوضوح العدوانية والأهداف السيئة للتحالف العدواني، ومثل هذا لا يمكن أن يقال عنه إلا عدوان”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
متابعة بتجــرد: خلال حلوله ضيفاً على برنامج “معكم” الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة “ONE”، كشف الفنان أحمد مالك مفاجأة حول مسلسل “ولاد الشمس” الذي شارك به في سباق رمضان الماضي مع الفنان طه دسوقي، حيث أكد أن فكرة المسلسل هي في الأصل له، حيث كانت بمثابة البذرة الأولى للمشروع، قبل أن يحوّلها الكاتب والسيناريست مهاب طارق الى قصة متكاملة، تتضمن خطوطاً درامية وشخصيات متنوعة.
وأوضح مالك أن الفكرة استلهمها من الشارع، حيث يرى الفنان دائماً ما يدور حوله، ويشعر برغبة في تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور ويشعر به. وأضاف أن للمجتمع ومؤسّساته دوراً في مساعدة الأفراد وتوعيتهم، وللفن أيضاً رسالة مهمة في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.
كما أشار الى أنه خلال العامين الماضيين، درس التمثيل، ما ساهم في تغيير نظرته الى الفن وتطوير أدواته. ووجّه نصيحة الى الشباب بضرورة الإيمان بأفكارهم والسعي لتحقيقها بالمثابرة والإصرار. كما عبّر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي وثقت بفكرته وساندته هو وطه دسوقي، ومنحتهما الفرصة كمبدعين شباب، مؤكدًا أهمية تعاونه مع دسوقي، بالقول: “أنا من غير طه في المشروع ده، والمصحف ولا حاجة”.
وقال مالك: “دايماً في المهنة بتلاقي الناس اللي شبهك، وأنا كنت بحلم أكون جزء من جيل جديد زي ما حصل مع الأجيال اللي سبقتنا. الأفلام اللي طلع فيها مجموعة شباب مع بعض زي (إسماعيلية رايح جاي) و(مافيا) و(شورت وفانلة وكاب) كانت ملهمة جداً بالنسبة لنا. من هنا، بدأنا نحلم بتقديم جيل جديد يحمل رؤيته الخاصة، وبدأت الحكاية بيني وبين طه من أول ما اشتغلنا مع بعض”.
وعن بداية تعارفهما، قال أحمد مالك: “اتعرفنا على بعض في مسلسل (بيمبو)، وكان بينا احترام مهني كبير. كنا دايماً شايفين بعض من بعيد وعندنا رغبة في التعاون. ولما الشركة المتحدة جمعتنا في (ولاد الشمس)، حسّينا إن الحلم بيتحقق”.
main 2025-04-04Bitajarod