وفاة معتمرة من الفيوم أثناء أداء العمرة بالأراضي السعودية
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
توفيت سيدة في العقد السادس من العمر اثناء اداء فريضة العمره بالمملكة العربية السعودية، وسادت حالة من الحُزن الشديد بين أهالي قرية اللاهون التابعة لمركز الفيوم بمحافظة الفيوم، عقب انتشار خبر وفاة سيدة تدعي، سيدات شعيب 61 عاما، أثناء أداءها مناسك العمرة، بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة داخل الحرم المكي بشكل مفاجئ، عقب أداء صلاة المغرب.
وقد تلقوا أسرة المعتمرة خبر الوفاة بصدمة كبيرة وحزن بين اسرتها واقاربها وايضا أبناء القرية، وتحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لدفتر عزاء حيث قام العديد من أبناء القرية بنشر صور الراحلة، داعين الله أنّ يتغمدها بواسع رحمته، وأن يُسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويه الصبر والسلوان، واصفين وفاتها بـ«حُسن الخاتمة».
وقال سعيد احمد أحد اقارب المتوفيه، لـ«الاسبوع »، إنّ الفقيدة تبلغ من العُمر 61 عاما، وتوفيت أثناء أداء مناسك العمرة، حيث كانت تؤدي صلاة المغرب، واضاف: انها نطقة الشهادتين بعدما صلت المغرب وسنُة المغرب ولفظت أنفاسها الأخيرة داخل الحرم المكي».
وأوضح " احمد " أنّ المتوفية كانت تتمتع بحُسن الخُلق والسيرة الطيبة والسُمعة الحسنة.
وأكد أنّه سوف يتم أداء صلاة الجنازة على جثمان المعتمرة الراحلة بالحرم المكي، والدفن في مقابر مكة المكرمة، مشيراً إلى أنّه سوف يتم أداء صلاة الغائب عليها غداً عقب صلاة العشاء بمسجد القرية، متابعا: «عزاؤنا أنّ روحها صعدت إلى بارئها في الحرم المكي عقب أداء صلاة المغرب.. وإنا لله وإنا إليه راجعون».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحرم المكي أداء صلاة
إقرأ أيضاً:
مذيع بالتناصح: الأمة في غيبوبة والدليل 122 مليون ذهبوا للعمرة في رمضان
رأى المذيع بقناة التناصح، فوزي الغرياني، أن الأمة في غيبوبة والدليل 122 مليون ذهبوا للعمرة في رمضان، بحسب تعبيره.
وقال الغرياني في منشور عبر “فيسبوك”: “خبر قد يبدو للوهلة الأولى مفرحا، لكنه في الحقيقة يوضح حجم الغيبوبة التي تعيشها الأمة، وأنها بالفعل تفتقر جدا لفقه الأولويات، لا أحد يقول بترك سنة العمرة في رمضان، ولكن ثمة ما هو أولى لتنفق فيه الأمة أموالها”، على حد قوله.
وأضاف “النبي صلى الله عليه وسلم كرر العمرة أربع مرات في حياته الشريفة، وحج مرة واحدة، وفي عمره الأربع كان مسافرا للجهاد، وكان يبقي في مكة أياما قليلة جدا لا تتعدى ثلاثة أيام، بل في إحدى عمره طاف وسعى ورجع مباشرة للجيش في الجعرانة، غزة تذبح، والناس جوعى لا يكادون يجدون ما يسد الرمق، والأمة في واد آخر، ويظنون أنهم يحسنون صنعا”، وفقا لحديثه.
الوسومالأمة الغرياني ليبيا