شاهد: أضواء الشفق القطبي تتألق جرّاء ثوران بركان بلدة غريندافيك في أيسلندا
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
يستمر البركان في الثوران، ولكن بدرجة أقل مما حدث في يناير-كانون الثاني وفبراير-شباط عندما أرسل الحمم البركانية نحو مدينة غريندافيك.
تداولت وكالات الأنباء مقطع فيديو لبركان في بلدة غريندافيك الأيسلندية لحظة ثورانه وأضواء الشفق القطبي الشمالي تتألق من ورائه.
ويستمر البركان في الثوران، ولكن بدرجة أقل مما حدث في يناير-كانون الثاني وفبراير-شباط عندما أرسل الحمم البركانية نحو مدينة غريندافيك.
وتوقع مكتب الأرصاد الجوية الأيسلندي حدوث توازن بين إمدادات الصهارة العميقة وتدفق الحمم البركانية التي يتواصل ثوران البركان ولكن مع حدة أقل.
تم إجلاء سكان غريندافيك البالغ عددهم حوالي 3800 شخص في نوفمبر-تشرين الثاني الماضي بعيد سلسلة من الزلازل التي أحدثت شقوقًا كبيرة في الأرض بين المدينة وسيلينغارفيل، وهو جبل صغير في الشمال، وتم إجلاؤه مرة أخرى في يناير-كانون الثاني في الليلة التي سبقت إنطلاق الثوران الأخير.
وفي الأسابيع التي تلت ثوران البركان في ديسمبر-كانون الأول، تم إنشاء جدران دفاعية حول المدينة ومحطة الطاقة الحرارية الأرضية ومنطقة الجذب السياحي "بلو لاغون"، على أمل توجيه الحمم البركانية بعيدًا عن مراكز التجمع السكانية.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيديو: انفجار فوهة بركان أيسلندا للمرة الرابعة في أقل من 100 يوم شاهد: للمرة الثالثة منذ أسابيع.. ثوران بركاني في أيسلندا شاهد: بركان أيسلندا يخمد ثورانه بعد أن طمر رماده مساحات شاسعة وتسبب بإخلاء بلدة مجاورة ثوران بركاني القطب الشمالي أيسلندا طبيعةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية ثوران بركاني القطب الشمالي أيسلندا طبيعة السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية الحمم البرکانیة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
مهمة فلك تنطلق نحو المدار القطبي بتجارب بحثية سعودية.. فيديو
الرياض
انطلقت أول مهمة بحثية سعودية إلى المدار القطبي للفضاء تحت اسم “مهمة فلك”، بهدف دراسة تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على ميكروبيوم العين، وذلك بالتعاون مع شركة SpaceX ضمن المهمة FRAM2.
وتمت عملية الإطلاق من ولاية فلوريدا في تمام الساعة 6:20 صباحًا، حيث تسعى التجربة إلى تحليل التغيرات التي تطرأ على الميكروبات الطبيعية في العين أثناء الرحلة الفضائية، مما قد يساهم في تعزيز فهم صحة العيون لدى رواد الفضاء وتطوير تطبيقات طبية مستقبلية على الأرض.
وأوضحت الدكتورة وداد بنت سعيد القحطاني، عالمة الأبحاث في “مهمة فلك”، أن العينات خضعت لاختبارات دقيقة لضمان سلامتها قبل الإطلاق، فيما أكدت البروفيسورة سلوى الهزاع أن الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو فهم تأثير الفضاء على صحة العيون، مما قد يسهم في تطوير حلول طبية مبتكرة لرعاية صحة العين في المستقبل.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/vIz9H8XH9-rCbilR.mp4