لبنان ٢٤:
2025-04-04@01:45:48 GMT

مقدّمات النشرات المسائية

تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT

مقدّمات النشرات المسائية

مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

وفي اليوم الواحد والسبعين بعد المئة على حرب غزة، تبنى مجلس الأمن الدولي أول قرار له من أجل وقف فوري لإطلاق النار ، بعدما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت, بعكس مرات سابقة كانت تستخدم فيها حق النقض، الفيتو. 

امتناع واشنطن، لا استخدام حق  النقض الفيتو، أثار غضب رئيس الوزراء الأسرائيلي، الذي رد بأنْ قرر أن الوفد الذي أعلن إرساله إلى واشنطن بناء على طلب الرئيس الأميركي جو بايدن ،  لن يغادر إسرائيل.

تهديدات نتنياهو تشير إلى تصعيد في اللهجة تجاه الأميركيين،  وهو حدث غير مسبوق، بحيث إن نتنياهو يوجه تهديداً مباشراً إلى واشنطن، وانتقاداتٍ واضحة للرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته.

السؤال هنا: كيف ستتطور الأمور بعد قرار مجلس الأمن الدولي ؟ هل ستلتزم تل أبيب؟ إذا التزمت تكون حماس قد سجَّلت عليها نقطة ، وإذا لم تلتزم تكون قد دخلت في نزاع مفتوح مع واشنطن.  بهذا المعنى الخيارات ضيقة أمام نتنياهو، فهل يكون الهروب إلى الأمام ، إلى رفح ، هروبًا من هذا الإحراج؟

في مذبحة كروكوس (crocus) ، تواصل موسكو طرح التساؤلات عن سبب تمسك الغرب بوقوف داعش  وراء المذبحة ، فيما هي ، اي موسكو ، تصر على أن أوكرنيا تقف وراءها.

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

بعد فشل ممتد على طول فترة العدوان الإسرائيلي الذي قارب الستة أشهر في قطاع غزة و تخلله إستخدام سلاح الفيتو لمرات عديدة نجح مجلس الأمن الدولي اليوم في تبني أول قرار له من أجل وقف فوري لإطلاق النار وسط امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على مشروع القرار. هذا في وقت لم ينجح فيه المجلس بالإتفاق على تعديل جاء بناء على مطالبات روسية بأن يتضمن مشروع القرار عبارة وقف دائم لإطلاق النار.

وفي اول رد فعل إسرائيلي على القرار اعلن مكتب بنيامين نتنياهو ان الولايات المتحدة تراجعت عن مواقفها الثابتة مشدداً ان الوفد الإسرائيلي لن يتوجه إلى واشنطن فيما قال وزير الخارجية الإسرائيلي: لن نوقف إطلاق النار بل سنقضي على حماس ونستمر بالقتال حتى عودة آخر الرهائن على حد قوله.

في المقابل  رحّبت حركة حماس بقرار مجلس الامن مؤكدةً ضرورة الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار يؤدي إلى انسحاب كافة القوات الاسرائيلية من قطاع غزة وعودة النازحين إلى بيوتهم. وأكدت الحركة استعدادها للانخراط في عملية تبادل للأسرى فوراً تؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى لدى الطرفين.

في الشأن اللبناني غابت المواقف السياسية في عطلة العيد وتركزت المتابعة على الوضع جنوباً مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وسط ترقب لما سيكون عليه الوضع في ضوء القرار الاممي.

على مستوى المستجدات الروسية في ضوء هجوم كروكوس  رفض الكرملين التعليق على تبني "داعش" للهجوم مشيراً الى ان التحقيقات لا تزال مستمرة.

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

أخيراً نجح مجلس الامن بتبني قرار لوقف اطلاق النار في غزة.  فبعد خمسة اشهر وثمانية عشر يوما على بدء الحرب، وبعد اربع محاولات فاشلة متتالية ، توصلت اعلى مرجعية  دولية الى تحقيق ما سعت اليه طويلا. والامر لم يكن ليتحقق لولا امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، بحيث مرر القرار من دون فيتو. لكن  القرار الدولي قد يكون في مكان، والواقع على الارض في مكان آخر. فاسرائيل الغاضبة من القرار والغاضبة من اميركا بسبب تمريرها القرار، قد تعمد الى تصعيد الموقف ميدانيا، وخصوصا ان  مفاوضات الدوحة فشلت بسبب رفض حركة حماس بقاء الجيش الاسرائيلي في غزة خلال الهدنة. وقد ترافق ذلك مع تأكيد مصدر امني اسرائيلي ان الخيار الوحيد لدى تل ابيب هو اجتياح رفح، باعتبارها المعقل الاخير لحركة حماس في غزة.

مقدمة تلفزيون "المنار"

بعد ما يقارب الستة اشهر من العدوان عاودت المقاومة صفع اسديروت، وبعثت بالرسائل الصاروخية للصهاينة وراعيتهم الاميركية بان كل المجازر والتدمير لم ينل من قدرة المقاومين، وان الصواريخ المنبعثة من وسط القطاع تقطع اي شك حول فشل اهداف العدوان، وان حاول بنيامين نتناياهو الاصرار على المكابرة والهروب الى الامام..

امام اعين الصهاينة قادة ومستوطنين، المتخبطين بالخلافات الداخلية ووحول الجبهات الميدانية، والمحاصرين يوما بعد يوم بتزايد الضغوط الدولية، يقتل جنودهم وتدمر آلياتهم وتطاح خططهم في حارات غزة ومدنها، والصواريخ العابرة فوق القبة الحديدية اليوم الى سديروت بعض الدليل..

وكما تفشل القبة الحديدية بصد صليات الصواريخ والمسيرات من غزة وكل جبهات الاسناد، عجزت القبة الاميركية السياسية عن صد الضغوط  المتزايدة على تل ابيب من الدول التي لم تعد تحتمل جرائم حرب الابادة والتجويع التي يرتكبها الصهاينة في غزة. فوقفت واشنطن عند الامتناع عن التصويت في مجلس الامن، ولم تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار اجمعت عليه اربع عشرة دولة في المجلس يدعو الى وقف فوري لاطلاق النار بغزة في شهر رمضان..

وان كانت تل ابيب غير مكترثة بكل القرارات الدولية على مدى اجرامها، الا ان القرار الاممي اليوم المحمل بالكثير من الغضب الاميركي ضد بنيامين نتنياهو سيعقد على الحكومة الصهيونية المهمة، وسيضيق عليها هامش المناورة امام الطلبات الجدية بالتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار، كما سيسعر النار الداخلية التي بدأت بتحميل بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولية الإضرار بالمصالح الاسرائيلية عالميا واميركيا.

وحتى ينجلي دخان اللغم الذي اصاب عناتر الحرب الصهاينة، وتعداد ضحاياه السياسيين، فان الجنون والحقد الصهيونيين غير مأموني الجانب. اما اول المواقف الارتجالية فكان الغاء زيارة الوفد الوزاري الصهيوني الذي كان مقررا اليوم الى واشنطن، مع معرفة الجميع ان الثابتة الاميركية التي لا لبس فيها هي الدفاع عن المصالح الاسرائيلية حتى الرمق الاخير، وان اختلفت بالتكتيك مع أداء حكومة بنيامين نتنياهو الفاشلة.

مقدمة تلفزيون "الجديد"

مئةٌ وواحدٌ وسبعون يومَ نارِ أَفرغتْ طلَقاتِها في مجلس الامن واستَخرجت منه أخيراً رصاصةَ رحمةٍ بعدما َضرّجَتْه الولاياتُ المتحدة باربعةِ فيتواتٍ قاتلات . أرفعُ منظمةٍ اممية ورأسُ الامنِ في العالم عجزت في أَشهرٍ ستةٍ عن الوصول الى قرار وقف اطلاق النار في غزة .// وبين حقِّ النقض ونقيضِه ومشاريعَ اميركيةٍ وروسيةٍ وعربية نَطقت موزامبيق بالحق/ وأَعلنت باسمِ الدولِ غيرِ الدائمة في المجلس نصاً لاقى تأييدَ اربعَ عشْرَةَ دولةً فيما اختارت اميركا إمساكَ العصا من النِّصف،/ فامتنعتْ ولم تعرقلِ المشروعَ وتجنبتِ استخدامَ الفيتو فأَخرجتِ العفاريتَ الاسرائيليةَ الى مسرح الجنون .

القرار حاملُ الرقم 2728 نصَّ على وقفٍ فوري لاطلاق النار في شهر رمضان يتحولُ الى مستدامٍ ويطالبُ بالإفراج الفوري وغيرِ المشروط عن جميعِ الرهائن وبكفالةِ وصولِ المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتِهم الطِّبية وغيرِها من الاحتياجات الإنسانية.// وفي اول تعليقٍ للحثِّ على الالتزام، قال الامينُ العامُّ للامم المتحدة انطونيو غوتيرش إنَّ عدمَ التطبيقِ امرٌ لا يُغتفر /، فيما كانت حركةُ حماس اولَ المرحبين معلِنةً الاستعدادَ الفوري للانخراط في عمليةِ تبادلِ الرهائن.// على انَّ العلاقةَ بين اميركا واسرائيل بعد هذا القرار اصبحت بحاجةٍ الى وقفِ اطلاقِ النار السياسي، اذِ ارتفعتِ السقوفُ الخِطابيةُ وقررَ بنيامين نتنياهو استخدامَ الفيتو ضد فريقِه المتوجِّهِ الى واشنطن ومَنَعَهُ من مغادرة تل ابيب،/ وهو يضمُّ رئيسَ مجلس الامن القومي تساحي هنغبي ووزيرَ الشؤون الاستراتجية رون درمر ، في وقت اعلن البنتاغون ان الاجتماعَ بين وزير الدفاع الاميركي ونظيرِه الاسرائيلي لا يزال قائماً غدا الثلاثاء، وبذلك تكون اسرائيل قد سَحبت وفدَها الذي سيَبحثُ اجتياحَ رفح وأَبقت على وزيرِها يوآف غالانت الذي سيقوم برحلة" شوبينغ " على السلاح الاميركي فيحجِزُ من المتاجرِ هناك ما يمكنُه ان يسرِّعَ في قتل الفلسطينيين .وعملياتُ الابتزاز مستمرةٌ كما استمرارُ نتنياهو باعلان استعدادِه لاجتياحِ رفح، وهو ما حَذرت منه خارجيةُ اميركا مجدداً اليومَ قائلةً إنَّ الاجتياحَ سيكون أمراً خاطئًا ،

وسيُضعِفُ من امن اسرائيل، واشارت في مجال التفاوض الى ان مفاوضاتِ التوصل لوقف اطلاق النار في غزة جاريةٌ وقد أَحرزت تقدماً مطلَع الاسبوع . وسيكونُ نتنياهو موعوداً على ضفةٍ داخلية ببَدءِ انشقاقاتٍ حكومية بعد اعلانِ قناة كان العبرية ان الوزير جدعون ساعر سيدلي ببيانِ الاستقالة هذا المساء ، لكنَّ كلَّ ذلك لن يُلزِمَ اسرائيل بتطبيق قرارٍ دولي وهي لم تفعلْ على مرِّ عشراتِ القراراتِ الاممية الصادرة منذ نشأةِ الامم، وهي اذ تتعاملُ معَ قرارِ وقف اطلاق النار .. باطلاقِ نارٍ في كل الاتجاهات وضِمناً جبهةُ الشمال مع لبنان، فإنها لا تُعيرُ التزاماً لايِّ مرجِعيةٍ دولية واممية، وكلُّ ما تتوقفُ عنده اليومَ هو العلاقةُ مع الحليفِ الاميركي التي انزَلقتْ في رفح .. وحَرمت واشنطن ولدَها المدلَّلَ من حَلوى الفيتو في مجلس الامن .. رافعةً نِصفَ يدٍ بالامتناع من دون ان تقسُوَ عليها بقبضةِ يدٍ حديدية تقودُها من الفصل السادس الى الفصل السابع.

 

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الولایات المتحدة بنیامین نتنیاهو وقف اطلاق النار اطلاق النار فی مقدمة تلفزیون لإطلاق النار مجلس الامن عن التصویت تل ابیب فی غزة

إقرأ أيضاً:

مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على غزة، وحضّ إسرائيل على تحمّل مسؤولياتها في "منع وقوع إبادة جماعية" في القطاع الفلسطيني المنكوب.

وتبنّت أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة بغالبية ساحقة قرارا يتضمن قائمة من المطالب لإسرائيل، بما في ذلك دعوتها إلى "رفع حصارها غير القانوني" عن غزة.

وندّد القرار الذي اعتُمد بعدما صوّت لصالحه 27 من أعضاء المجلس البالغ عددهم 47 عضوا وعارضه أربعة، في حين امتنع 16 عضوا عن التصويت، بـ"انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار".

وجاء التصويت بعدما استأنفت إسرائيل القصف المكثف على قطاع غزة في 18 مارس/آذار، ثم نفذت عمليات توغل عقب هدنة بدأ تطبيقها في 19 يناير/كانون الثاني لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ودعا القرار الذي اقترحته غالبية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي إلى إتاحة إدخال "مساعدات إنسانية دون عوائق" إلى غزة و"إعادة توفير الضروريات الأساسية" لسكان القطاع.

ودان القرار "استخدام تجويع المدنيين وسيلة للحرب"، ودعا كل الدول إلى "اتخاذ إجراءات فورية لمنع الترحيل القسري المستمر للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو منه".

إعلان

كما أعرب القرار عن "قلق بالغ إزاء تصريحات مسؤولين إسرائيليين ترقى إلى تحريض على إبادة جماعية"، وحضّ إسرائيل على "تحمّل مسؤوليتها القانونية في منع وقوع إبادة جماعية".

ودعا القرار الصادر، الأربعاء، الدول إلى التوقّف عن تزويد إسرائيل بمعدات عسكرية، كما دعا لجنة التحقيق التي شكّلت للنظر في انتهاكات يشتبه بأنها ارتكبت خلال الحرب، بتوسيع نطاق تحقيقها، ليشمل "نقل أو بيع أسلحة وذخائر وقطع غيار ومكوّنات ومواد ذات استخدام مزدوج، بشكل مباشر وغير مباشر إلى إسرائيل".

ودعا القرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى النظر في تشكيل فريق تحقيق جديد لإعداد ملاحقات قضائية في جرائم دولية كبرى قد تكون ارتكبت في حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

في المقابل، أعربت بعض الدول، ومن بينها جمهورية التشيك -التي صوّتت ضد القرار على غرار ما فعلت ألمانيا وإثيوبيا ومقدونيا الشمالية، عن أسفها لافتقار النص إلى "التوازن" بسبب تجاهله ذكر حركة حماس.

تجاوز كل الخطوط الحمراء

وفي إطار متصل، اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء في عدوانها على غزة مرارا وتكرارا.

وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني إن الجيش الإسرائيلي شن غارة اليوم استهدفت مبنى تابعا للوكالة في جباليا.

وقال إن التقارير الأولية تفيد بأن المبنى في جباليا كان يؤوي أكثر من 700 شخص عند استهدافه، مشيرا إلى أن العائلات النازحة اضطرت للبقاء في المأوى حتى بعد استهدافه لعدم توفر مكان آخر تلجأ إليه.

وأكد أن التجاهل التام لحماية موظفي الأمم المتحدة ومقراتها وعملياتها يعد انتهاكا للقانون الدولي. ودعا المفوض العام إلى إجراء تحقيق مستقل للكشف عن ظروف الهجمات والانتهاكات الجسيمة التي رافقت استهداف مبنى الأونروا.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل أكثر من 1100 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

إعلان

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية
  • مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة
  • انتقادات للمجر بعد قرارها الانسحاب من الجنائية الدولية ومطالب بمحاكمة نتنياهو
  • حماس تستنكر انسحاب المجر من الجنائية الدولية وتطالب بمحاكمة نتنياهو
  • مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين
  • مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
  • مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
  • واشنطن توقف تصاريح تفريغ الوقود في موانئ الحوثيين بدءًا من الجمعة
  • زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق النار وتعمل على صفقة مع واشنطن
  • بري: العدوان على الضاحية الجنوبية محاولة إسرائيلية لاغتيال القرار الأممي ونسف آليته التنفيذية