نظام تمويل مصروفات الجامعات والمدارس من بنك ناصر.. تعرف عليه
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
يبحث عدد كبير من المواطنين، عن نظام تمويل مصروفات الجامعات والمدارس من بنك ناصر ، للمساندة بدفع المصروفات الخاصة بالجامعات والمدارس.
نظام تمويل مصروفات الجامعات والمدارس من بنك ناصرتمويل المصروفات المدرسية تسدد على 10 أشهر ويتم احتساب غرامات التأخير بنسبة 1.5% شهريًا من قيمة القسط الشهرى.
تمويل مصروفات الجامعات والمدارس من بنك ناصر
برنامج تمويل المصروفات المدرسية والجامعية من بنك ناصر، لطلاب المراحل التعليمية المختلفة، وتصل قيمة تمويل المصروفات المدرسية إلى 50 ألفا كحد أقصى، بسعر عائد يبلغ 8.
5% سنويًا.
قرض مصروفات الجامعات والمدارس من بنك مصر
تتراوح نسبة الفائدة من 16.5% إلى 19.5% سنويا على أساس متناقص ومن 16.5% إلى 19.5% سنويا على أساس متناقص.تصل قيمة المصاريف الإدارية بقرض بنك مصر إلى 1% يخصم مرة واحدة من إجمالي قيمة القرضتصل قيمة القرض إلى 300 ألف جنيه كحد أقصىبفترة سداد يصل إلى 8 سنواتيجب أن يكون عمر العميل من 21 عاما إلى 65 عاما عند سداد آخر قسط من القرضويكون الدخل الشهري حوالي 1000 جنيه
شروط التقديم على تمويل مصروفات الجامعات والمدارس من بنك ناصر
تقديم تعهد بتحويل مرتب العميل عند طلب البنك ذلك يغطى قيمة القسط الشهرى وحال طلب التمويل لمرحلة تعليمية كاملة يتم تحويل المرتب أو قيمة القسط الشهرى على البنك.الضمانات المطلوبة للحصول على تمويل المصروفات المدرسية لأصحاب المعاشات، تحويل المعاش على البنك.تقديم وثيقة مخاطر عدم السداد والتأمين على حياة العميل بكامل المدة والمديونية.الأوراق المطلوبة للتقديم على تمويل مصروفات الجامعات والمدارس من بنك ناصرالرقم التأميني لطالب التمويلصورة بطاقة الرقم القوميإيصال مرفق حديثبيان مفردات الدخل طلب الحصول على التمويل
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعات والمدارس تمويل مصروفات الجامعات والمدارس مصروفات الجامعات والمدارس مصروفات الجامعات قرض بنك مصر بنك ناصر تمويل مصروفات
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.