متجاهلة استمرار التحقيقات، وظهور معطيات ترجح ارتباط منفذي الهجوم الإرهابي في ضواحي موسكو بأوكرانيا، جددت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس التأكيد على موقف البيت الأبيض الرافض

لاتهام نظام كييف بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي، مشيرة إلى أن تنظيم داعش خرسان الإرهابي يتحمل المسؤولية بكل المقاييس.
وفي تعقيبها بمقال نشرته على صحيفة "كامسمولسكايا برافدا" الروسية اتهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية واشنطن بمحاولة اختلاق الأعذار والتستر على نظام كييف.


فما هي خلفيات الإصرار الأمريكي على تجنيب كييف مسؤولية الهجوم الإرهابي؟ وما هي احتمالات ارتباط الهجوم الإرهابي بتوظيف استخباراتي غربي لتنظيم داعش؟

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الإرهاب البيت الأبيض العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا داعش كييف هجوم كروكوس الإرهابي الهجوم الإرهابی

إقرأ أيضاً:

مليشيا الحوثي تفرض خطيباً بالقوة في دمت وتتهم المعارضين بالعمالة لأمريكا وإسرائيل

فرضت مليشيا الحوثي الإرهابية خطيباً لصلاة عيد الفطر المبارك في إحدى قرى مديرية دمت، شمالي محافظة الضالع، جنوبي اليمن، معتبرةً عزوف الأهالي عن الصلاة خدمةً لأجندات أمريكا وإسرائيل.

يأتي ذلك في إطار سياسة الجماعة المدعومة إيرانياً لتصدير أفكارها الطائفية وفرضها في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، بهدف تكريس مفاهيم الولاء المطلق لزعيم المليشيا عبد الملك الحوثي.

وأوضحت مصادر محلية لوكالة "خبر" أن المليشيا فرضت خطيباً من عناصرها بالقوة لصلاة عيد الفطر في قرية "محقن"، جنوبي مديرية دمت، في خطوة قوبلت بانتقادات ومعارضة شديدة من أبناء المنطقة.

وذكرت المصادر أن حالة السخط ازدادت مع ارتباك الخطيب الحوثي، نتيجة جهله بعدد تكبيرات صلاة العيد، ما أدى إلى مغادرة أغلب من تبقى من المصلين.

وعلى إثر ذلك، وجّه الخطيب الحوثي انتقادات لاذعة للمواطنين، مستنكراً عزوفهم عن الصلاة والخطبة، متجاهلاً أن الدين الإسلامي لا يُفرض بالإكراه.

من جانبها، حذرت قيادات المليشيا – بشكل غير مباشر – أبناء المنطقة من نشر الخبر، معتبرةً مغادرة المصلى وتداول مثل هذه الأنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تنفيذاً لأجندات الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق زعمها.

وتستغل الجماعة قضية غزة، وأمريكا وإسرائيل كذريعة لتصفية حساباتها ضد المناوئين لأنشطتها الطائفية، في تكرار لخطابها السابق عن ما كانت تسميه "العدوان"، في إشارة إلى التحالف العربي بقيادة السعودية، الأمر الذي يضاعف حالة الاحتقان الشعبي ضدها وينذر بانفجار الوضع في تلك المناطق.

وأشارت المصادر إلى أن خطباء الحوثي استغلوا هذه المناسبة الدينية للدعوة إلى التحشيد الشعبي وجمع التبرعات المالية للمليشيا، بزعم دعم العمليات العسكرية، لا سيما ما تسميه "القوة الصاروخية"، إضافةً إلى تسيير قوافل غذائية ومالية لعناصرها في الجبهات تحت اسم "عيدية"، مما يزيد من حالة السخط الشعبي، خصوصاً في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين بسبب الحرب التي تشعلها المليشيا.

تصدير الأفكار الطائفية

في السياق ذاته، تحدثت مصادر محلية في مناطق يمنية مختلفة عن تكرار المليشيا لهذا السلوك سنوياً، حيث تستغل المناسبات الدينية كمنصة لتصدير أفكارها الطائفية وتكريس الولاء لزعيمها من خلال ما يطرحه في محاضراته وخطاباته، في محاولات فاشلة لإقناع المواطنين بأن اتباعها جزء من الدين الإسلامي.

وفي محافظة إب، كانت منعت المليشيا الخطيب السلفي عبد العزيز البرعي من إلقاء خطبة عيد الفطر في مصلى العيد بمنطقة مفرق حبيش، وأجبرته على التنحي لصالح خطيب موالٍ لها، في خطوة أثارت غضب المصلين.

ويُعرف الشيخ البرعي بإلقائه خطبة العيد في المنطقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، لكن المليشيا أخرجته بالقوة وفرضت خطيبًا تابعًا لها، ضمن محاولاتها فرض أجندتها الطائفية على المنابر الدينية، ما دفع مئات المصلين إلى مغادرة المصلى، وفق ما وثقته عدسات الكاميرا، وسط استياء واسع من تسييس خطب العيد وتحويلها إلى منصات دعائية تخدم توجهات الجماعة.

مقالات مشابهة

  • تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر
  • مليشيا الحوثي تفرض خطيباً بالقوة في دمت وتتهم المعارضين بالعمالة لأمريكا وإسرائيل
  • السلاح الأمريكي في السودان: رقصة الموت على أنغام السياسة
  • الخارجية الروسية: مستعدون لمساعدة واشنطن وطهران في إقامة حوار بناء بينهما
  • جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق
  • الأكبر منذ «الحرب العالمية الثانية».. أنباء عن هجوم «وشيك وغير مسبوق» على إيران
  • كييف: نعمل مع واشنطن للتوصل لاتفاق المعادن
  • كييف: سنعمل مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق بشأن المعادن
  • لماذا يتردد البريطانيون في الرد على حرب ترامب التجارية؟
  • تحقيق للاحتلال يكشف خفايا تدمير “القسام” وفصائل فلسطينية لمعسكر إيرز في هجوم 7 أكتوبر