شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن مصير هيمنة الدولار الأمريكي، مصير هيمنة الدولار الأمريكيقد تنجح عملة بريكس في التداول عالمياً، ولكنها لن تحل محل الدولار الأمريكي.حتى الآن جميع البنوك .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مصير هيمنة الدولار الأمريكي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
مصير هيمنة الدولار الأمريكي
قد تنجح عملة بريكس في التداول عالمياً، ولكنها لن تحل محل الدولار الأمريكي.
حتى الآن جميع البنوك المركزية حول العالم تملك الدولار كاحتياطي نقدي، حتى لو بنسب متفاوتة.
تأثير عملة بريكس أو اعتماد عملات ناشئة أخرى، قد يكون وارداً، لكنه غير أكيد حتى اللحظة فكلها محاولات مستمرة من الدول لإزالة الدولرة.
اليورو عملة أنشأتها دول الاتحاد الأوروبي لتنافس قوتها الدولار الأمريكي، ومع مرور الوقت أصبحت عملة رئيسية، ولكنها لم تحل محل الدولار الأمريكي.
بعد العقوبات على روسيا، قامت دول ناشئة، تركيا والصين، بزيادة احتياطيها من الذهب مما تسبب في زيادة الطلب على الذهب إلى أعلى مستوياته منذ نحو 55 عاما.
حالياً يتم الاعتماد على الدولار كعملة رئيسية لتداول النفط، ويسيطر على أكثر من 74% من المعاملات التجارية الدولية، وأكثر من 50% من الاحتياطي النقدي العالمي.
* * *
لطالما كان الدولار الأمريكي هو العملة الأقوى في العالم. وتحصل الولايات المتحدة الأمريكية على كثير من المزايا والامتيازات من حقيقة أن الدولار هو العملة الاحتياطية الأولى في العالم.
لكن بداية دعونا نستعرض العوامل التي جعلت الدولار الأمريكي العملة الأكثر هيمنة في العالم، وهذه العوامل هي:
الثبات والقوة الاقتصادية للولايات المتحدة: الولايات المتحدة تمتلك أكبر اقتصاد في العالم، ويعتبر مستقراً وموثوقاً به. هذا يجعل الدولار أصلًا آمنًا يمكن للدول الأخرى استخدامه كاحتياطي.
التجارة العالمية: بعد الحرب العالمية الثانية، أصبحت الولايات المتحدة القوة الاقتصادية العالمية الرئيسية. نظراً لحجم الاقتصاد الأمريكي وتواجده العالمي، وتتم تسعير العديد من المعاملات الدولية بالدولار. وتتم تجارة السلع، مثل النفط والذهب، بالدولار الأمريكي في السوق الدولية.
اتفاقية بريتون وودز: حددت اتفاقية بريتون وودز عام 1944 الدولار كعملة احتياطية عالمية. حيث اتفقت جميع الدول المشاركة على ربط عملاتها بالدولار، الذي كان بدوره مرتبطاً بالذهب.
وحتى بعد أن أنهت الولايات المتحدة التحويل المباشر للدولار إلى الذهب في عام 1971 (نهاية المعيار الذهبي)، استمر الدولار الأمريكي في حيازته لمركزه كعملة احتياطية عالمية.
الثقة بالمؤسسات الأمريكية: تمتلك الولايات المتحدة مؤسسات سياسية وقانونية قوية، وللبنك الفيدرالي الأمريكي سجل حافل في الحفاظ على معدل التضخم منخفضاً نسبياً. هذا يخلق ثقة بالدولار كمخزن للقيمة.
العمق والسيولة للأسواق المالية الأمريكية: تعد الأسواق المالية الأمريكية الأكبر والأكثر سيولة في العالم. هذا يضمن إمكانية التداول لكميات كبيرة من الدولارات من دون التأثير بشكل كبير في السعر، ما يوفر ميزة عملية لاستخدام الدولار كعملة احتياطية.
دين الحكومة الأمريكية: تعتبر الأوراق النقدية للخزانة الأمريكية من أكثر الاستثمارات أماناً في العالم، بسبب الخطر المتدني من التخلف عن السداد. غالباً ما تستخدم كشكل من أشكال الأصول الاحتياطية من قبل الدول الأخرى، ما يعزز هيمنة الدولار الأمريكي.
تأثير الشبكة: أخيراً، يستفيد الدولار من تأثير الشبكة. وكلما قبل الأشخاص استخدام الدولار كمعيار، كان أكثر فائدة للآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه. وهذا يخلق حلقة مكررة تساعد في الحفاظ على هيمنة الدولار على العالم.
هذه العوامل مجتمعة، تجعل الدولار الأمريكي هو العملة الاحتياطية السائدة في العالم. ولكن، موقعه في المستقبل ليس مضموناً، ويمكن أن يتأثر بالعديد من العوامل، بما في ذلك التحولات الجغرافية السياسية، والتغييرات في أنماط التجارة العالمية، وارتفاع اقتصادات أخرى، مثل الصين والهند.
ونتيجة لهذا الوضع، لطالما حاولت الحكومات والمؤسسات المالية التخلي عن هيمنة الدولار الأمريكي، حتى لو لم تكن هي النية المعلنة، وتمثل هذه الهيمنة دافعاً مهماً لإنشاء صندوق النقد الدولي عملة خاصة من سلة العملات وتسمى حقوق السحب الخاصة (SDR)، أو حتى محاولات روسيا والصين المستمرة لإنشاء عملة جديدة.
وتلقت محاولات التخلي عن هيمنة الدولار الأمريكي دفعة قوية في الفترة الماضية، خاصة بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في 2022.
وطوال الأعوام الماضية، بدأت حصة الدولار الأمريكي تتراجع كاحتياطي نقدي عالمي. فعلى مدار الأعوام الماضية، تراجعت حصة الدولار من 71% في عام 2000 إلى 59% في 2023. وبالرغم من استمرار الدولار كعملة احتياطي أولى، حتى بعد انخفاضها، إلا أن تراجعها بتلك الوتيرة يعكس محاولات الدول المستمرة للتخلي عن الدولار في الأعوام المقبلة.
والجدير بالذكر، أن انخفاض حصة الدولار كاحتياطي نقدي عالمي لم يرافقه ارتفاع في العملات الرئيسية الأخرى، مثل اليورو والاسترليني، ولكن بدأ التحول عن الدولار في اتجاه اليوان الصيني، أو الذهب.
ويخطط تحالف بريكس الذي يتكون من: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، لطرح عملة جديدة لإلغاء الدولرة في المعاملات التجارية الدولية. وتسعى تلك الدول إلى تعزيز سيادتها المالية وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي من خلال عملة قابلة للتداول مقوّمة بالذهب.
وانضمت العديد من الدول إلى الاجتماع الذي عقده ممثلو دول البريكس مثل، الإمارات والسعودية وإيران، في يونيو/ حزيران الماضي. ومن المتوقع أن يصدر بيان رسمي خلال قمة البريكس القادمة، في أغسطس/ آب 2023 لإعلان العملة بشكل رسمي.
ومنذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت العديد من الدول عن عقوبات صارمة على روسيا، حيث جمدت الحكومات الأوروبية نحو 300 مليار دولار من احتياطات روسيا من العملات الأجنبية.
والدول التي تدعم روسيا، مثل الصين والهند، بدأت محالات إلغاء الدولرة في النظام التجاري العالمي، من خلال الاعتماد على الروبية الهندية واليوان الصيني.
ويعتقد البعض أن الروبية الهندية في طريقها لتصبح عملة احتياطي
66.249.75.200
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مصير هيمنة الدولار الأمريكي وتم نقلها من الخليج الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الدولار الدولار الدولار ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الولایات المتحدة فی العالم من الدول
إقرأ أيضاً:
رئيس "فيفا" يلمح لعودة روسيا إلى منافسات كرة القدم
قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اليوم الخميس إنه يأمل في عودة روسيا إلى عالم كرة القدم من جديد قريباً، إذ أن هذا سيشكل مؤشراً لنهاية الحرب.
وجرى إيقاف الأندية والمنتخبات الروسية من جانب "فيفا" والاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" منذ الحرب الروسية لأوكرانية في فبراير (شباط) 2022.
وقال إنفانتينو خلال الاجتماع 49 للجمعية العمومية لـ"يويفا" في بلجراد "مع إجراء محادثات من أجل السلام في أوكرانيا، أتمنى أن نتمكن قريباً من الانتقال إلى الصفحة التالية، وأن نعيد روسيا أيضاً إلى مشهد كرة القدم لأن هذا سيعني أن كل شيء جرى حله.
"هذا ما يجب أن نشجع عليه، هذا ما يجب أن نصلي من أجله – لأن هذا هو هدف كرة القدم، كرة القدم ليست للانقسام وإنما لتوحيد الفتيات والفتيان والشعوب من كل مكان".
وأيد ألكسندر تشيفرين رئيس "يويفا" تصريحات إنفانتينو.
وقال تشيفرين في المؤتمر الصحافي في ختام الجمعية العمومية "عندما تتوقف الحرب، سيتم إعادة قبول روسيا".
وقال تشيفرين إنه يعارض بشدة الاقتراح الذي يدرسه "فيفا" بشأن زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم 2030 إلى 64 احتفالاً بمرور 100 عام على النسخة الأولى من البطولة.
وتستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال نسخة 2030 من كأس العالم وستقام ثلاث مباريات من البطولة في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي التي احتضنت النسخة الأولى من البطولة عام 1930.
وذكرت صحفية نيويورك تايمز أن إجناسيو ألونسو رئيس اتحاد الكرة في أوروغواي تقدم بمقترح زيادة عدد المشاركين في نسخة 2030، وذلك خلال اجتماع "فيفا" في مارس (آذار) الماضي.
وقال تشيفرين "ربما كان هذا الاقتراح مفاجئاً لي أكثر منكم، أعتقد أنها فكرة سيئة، أعتقد أنها ليست فكرة جيدة لكاس العالم نفسها، وليست فكرة جيدة لتصفياتنا أيضاً.
"لذلك، لا أؤيد تلك الفكرة، لا أعرف من أين أتت، من الغريب أننا لم نعلم شيئاً قبل هذا المقترح الذي جرى تقديمه في نهاية اجتماع فيفا".
125 مليون دولار "هدية" بطل مونديال الأندية - موقع 24 قال الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن "الفائز بكأس العالم للأندية التي يشارك فيها 32 فريقاً هذا العام وستقام في الولايات المتحدة سيحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار".
وجرى زيادة عدد منتخبات كأس العالم بالفعل من 32 إلى 48 منتخباً اعتباراً من النسخة المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ولم يعترض تشيفرين على كأس العالم للأندية هذا العام، والتي واجهت انتقادات نظرا لأنها ستجعل الصيف مزدحماً بالنسبة للاعبين.
وتقام كأس العالم للأندية في الفترة ما بين 14 يونيو (حزيران) و13 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة.