رابطة العالم الإسلامي تُرحِّب بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
المناطق_واس
رحَّبتْ رابطة العالم الإسلامي بصدور قرار مجلس الأمن الدولي، الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع “غزة” طيلة شهر رمضان المبارك، والعمل على تنفيذ وقفٍ دائم ومُستدام لإطلاق النار في القطاع.
وأكَّد معالي الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى في بيان أهمية امتثال الأطراف كافة لالتزاماتِهم وَفق القانون الدولي، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى كافَّة أنحاء القطاع المنكوب، وحماية سكَّانه المدنيين.
وشدد على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بكامل مسؤولياته تُجاه وقف الهجمات الإسرائيلية على القطاع، والعمل على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان نيلِ حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: رابطة العالم الإسلامي غزة فلسطين لإطلاق النار فی مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى استفزاز صريح وخرق للقانون الدولي
قام وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير، بعد عودته لتولي منصبه الوزاري في حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، في صباح اليوم الأربعاء، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك. وقد جاء هذا الاقتحام برفقة مجموعة من المستوطنين الصهاينة، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى خلال احتفالات عيد الأنوار (الحانوكا) العبري.
وأفادت التقارير بأن وزير الأمن المتطرف اقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة، حيث حظي بتأمين مكثف من قبل شرطة الاحتلال. كما رافقه خلال الاقتحام رئيس إحدى منظمات جبل الهيكل المزعوم، والتي تُسمى «מנהלת הר הבית- إدارة جبل الهيكل» الحاخام «شمشون ألبويم».
وعادت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى والتجول في باحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية منه. جاء ذلك بعد انقطاع تام استمر لمدة أسبوعين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل وأيام عيد الفطر. ومن الجدير بالذكر أن أحد المستوطنين كان يرتدي قميصًا يحمل صورة الهيكل المزعوم خلال اقتحامه للمسجد المبارك اليوم.
يُذكر أيضًا أن شرطة الاحتلال تعمدت طرد المصلين الفلسطينيين من ساحات المسجد المبارك في الوقت نفسه الذي اقتحم فيه بن جفير ومجموعات من المستوطنين باحاته.
هذا، وأكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن وزير الأمن الصهيوني بن جفير يحاول من خلال اقتحاماته المتكررة تغيير الوضع القائم، وذلك من خلال تخطيط ممنهج لفرض السيطرة الصهيونية على الأقصى بل على القدس بأكملها، وتهويدها بشكل تام. لذا، شدد المرصد على أن هذه الاقتحامات تمثل استفزازًا صريحًا لمشاعر المسلمين، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي.
اقرأ أيضاً«من النهر إلى البحر يتوسطها الأقصى» خريطة فلسطين على مكتب المفتي تثير تفاعلًا