ملخص الحلقة الأخيرة من مسلسل “عتبات البهجة”
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
تبدأ أحداث الحلقة الخامسة عشر والأخيرة من مسلسل “عتبات البهجة” بوصول تيتا "عنبة" ونعناعة "جومانا مراد" بصحبة محمود "يوسف عثمان" أمام منزل عمر "خالد شباط" لمراقبته، وانتظاره حتى يخرج من منزلة وملاحقته، يجلس فريد "حازم إيهاب" مع عمر ويطلب منه بتهديد تنفيذ المهمة خوفا على حياته، يخرج عمر ويلحقه تيتا ويخرج فريد وتلحقه نعناعة ومحمود.
يذهب عمر للبنك متخفي لتنفيذ المهمة، بعد ان ينتهي من مهمته يرسل رساله لفريد بإنتهاء المهمة، تتبع نعناعة فريد وتصل لمنزلة وتتصل ببهجت "يحيى الفخراني" وترسل له الموقع، بينما يستعد فريد للهرب خارج مصر يجد أمامة بهجت الأنصاري.
يسأل بهجت فريد ماذا يريد من عمر، ويؤكد له انه ربى عمر من أموال حلال عكس ابيه الذي رباه بأموال ملوثة بالدماء، ينفعل علية فريد ويؤكد له بهجت انه مقدر موقفه، ويتهمه فريد انه قام بحبس والده طمعًا في الترقية، كما يخبره انه كما سجن والده سيقوم بسجنه.
تخبر نعناعة عمر بوجود جده مع فريد ويدخل لهم مهرولًا، يؤكد له عمر ان جميع البيانات التي أرسلها له مزيفة وان مصيرة السجن، يدفع فريد بهجت وينهال على عمر بالضرب المبرح ويغيب عمر عن الوعي ويهرب فريد، وتتبعة نعناعة ومحمود.
يجلس بهجت مع عمر في سيارة الأسعاف ويطلب منه ان يظل مع ولا يتركه، تستنجد نعناعة بالشرطة للقبض على فريد ويستجيبوا لها، أثناء مداهمة الشرطة لفريد يحاول الهرب منهم ولكن تصدمه سيارة ويلقى حتفه.
بعد تلقيه العلاج يعود عمر من جديد وتقوم نعناعة باستقباله بشكل كبير، يقرر عرفان السفر واللحاق بزوجته علية ويودع بهجت متأثرا بتركه لمصر وذكرياته بها.
يجلس بهجت ويتحدث مع متابعية عن الحماس خاصا في بداية الأمر ولماذا يفتر هذا الحماس بعد ذلك رغم بهجته في البداية؟
وأكد ان البحث عن البهجة أهم من الوصول لها، ويمكن ان نجد البهجة في ماتش كرة أو في كوب ماء بارد في عز الحر أو في صديق يمكن التحدث معه أو في نكته.
البهجه سهلة ومتاحة كل الوقت ولكل الناس. ولكن هناك نوع أخر من البهجة لها بريق شديد يشعرك انك ستكون مبتهج ولكنه يدمر أو يقتل وهذا النوع لو قابلته اعطية ظهرك وأجري باقصى سرعة "اوعي تجربها".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عتبات البهجة الحلقة الاخيرة
إقرأ أيضاً:
نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
سمائل- الرؤية
اختتمت فعاليات مهرجان عيد الفطر لعام 1446هـ الذي أُقيم في قرية منال والقرى المجاورة وسط أجواء من الفرح والبهجة؛ حيث استمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام متتالية، وشهد حضورًا كبيرًا من الأطفال والأهالي من مختلف القرى المجاورة. رعى حفل الختام الشيخ إسحاق بن محمد بن هلال الهشامي رئيس مجلس إدارة فريق الظاهر الرياضي.
وتميّز المهرجان بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة، الذين استفادوا من هذه الفعالية في عرض منتجاتهم وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، مما ساهم في دعم هذه الأسر وتنشيط الحراك التجاري في المنطقة.
وتنوعت الفعاليات بين العروض الترفيهية للأطفال، والألعاب، والمسابقات، والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
وعبر المشاركون عن سعادتهم بتنظيم المهرجان، مطالبين باستمرارية مثل هذه الفعاليات التي تعزز الترابط المجتمعي وتنشر أجواء البهجة في المناسبات السعيدة.
وقال سامي بن حمد الرواحي رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بفريق الظاهر الرياضي: "فخورون بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان العيد لهذا العام، والذي جاء ثمرة جهود جماعية وتعاون مستمر من أعضاء الفريق والمتطوعين، وسعينا من خلال هذا المهرجان إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس البهجة في نفوس الأهالي، خاصة الأطفال، وإبراز التراث المحلي بطريقة ترفيهية وجاذبة."
من جانبه، عبّر عبدالله بن خلف الرواحي منظم المهرجان، عن سعادته بالإقبال الكبير قائلاً: "تنظيم مثل هذا الحدث يتطلب جهداً كبيراً وتخطيطاً دقيقاً، والحمد لله أن ما بذلناه من عمل كلل بالنجاح، ولقد رأينا السعادة في عيون الأطفال والعائلات، وهذا أكبر دافع لنا للاستمرار في تقديم الأفضل مستقبلاً."
وذكر سعيد بن محمد الرواحي مسؤول العمل في المهرجان: "عملنا بروح الفريق الواحد على مدار أيام طويلة قبل انطلاق المهرجان، وحرصنا على أن تكون كل التفاصيل مدروسة لضمان راحة الزوّار وسلاسة الفعاليات، ونشكر كل من ساهم معنا وساندنا من أجل إخراج هذا المهرجان بهذه الصورة المشرفة."