كشف رئيس حزب أمل جديد الإسرائيلي جدعون ساعر، سبب استقالته من حكومة الطوارئ الإسرائيلية، اليوم الاثنين.

وقال ساعر إنه لن يستطيع تحمل المسؤولية طالما ليس لديه أي تأثير واتخاذ القرارات في إسرائيل والحرب في غزة، لافتا إلى أنه لم يأت إلى الحكومة "لتدفئة الكراسي".

وأضاف رئيس حزب أمل جديد الإسرائيلي: حذرت من أن إبطاء التقدم العسكري  في غزة يعني إطالة أمد الحرب، وهو ضد مصلحة إسرائيل.

وأعلن رئيس حزب أمل جديد الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الاثنين، استقالته من حكومة الطوارئ الإسرائيلية.

جاء ذلك بعد العديد من المطالبات منه بأن يدخل كعضو إلى مجلس الحرب الإسرائيلي ولا يكون ضيفا مدعوا من وقت لآخر في اجتماعات المجلس.

وقالت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، إن رئيس حزب "أمل جديد" الإسرائيلي الوزير جدعون ساعر ، رفض عرضا بأن يكون ضيفا مدعوا من وقت لآخر الى مجلس الحرب الإسرائيلي على غرار وزراء آخرين يتم دعوتهم لنقاشات من وقت لآخر.

ووفقا للقناة العبرية فقد هدد ساعر أنه لو لم يتم التوصل الى حل بالنسبة لدخوله كعضو إلى مجلس الحرب خلال الـ24 ساعة القادمة فإنه من المرجح أن يستقيل من الحكومة الإسرائيلية.

عاجل.. جدعون ساعر يقدم استقالته من حكومة الطوارئ الإسرائيلية إعلام عبري: ساعر على وشك الانسحاب من الحكومة الإسرائيلية

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جدعون ساعر حكومة الطوارئ الإسرائيلية إسرائيل غزة مجلس الحرب الإسرائيلي استقالته من جدعون ساعر أمل جدید رئیس حزب

إقرأ أيضاً:

هل تقترب الحرب بين واشنطن وطهران؟ قيادي إطاري يكشف عن 3 ارتدادات كارثية

بغداد اليوم - بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى ثلاث ارتدادات قاسية تطال منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، محذرًا من عواقب وخيمة في حال تطوّر الصراع إلى مواجهة مفتوحة.

وقال شاكر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترتكز على الضغط النفسي واستخدام الزخم الإعلامي الأمريكي، الذي يهيمن على عناوين الإعلام العالمي، بهدف إرسال رسائل مدروسة لضمان مصالح البيت الأبيض في مختلف القارات، من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا".

وأضاف أن "ترامب يسعى من خلال هذه الرسائل المكثفة إلى الضغط على طهران خلال الأسابيع الأخيرة، تمهيدًا لإبرام اتفاق يضع حدًا لحالة اللاعداء بين الطرفين، والتي امتدت لأكثر من أربعة عقود".

وأوضح أن "واشنطن تدرك خطورة خيار الحرب، نظرًا لما قد يترتب عليه من ثلاث ارتدادات كارثية، أولها تهديد إمدادات الطاقة العالمية، كون المنطقة تمد العالم بأكثر من 30% من احتياجاته من الطاقة، وثانيها زعزعة استقرار الاستثمارات التي تقدَّر قيمتها بين 2 إلى 3 تريليونات دولار، وثالثها تعريض مصالح أمريكا وحلفائها في المنطقة لخطر الاستهداف المباشر".

وأشار شاكر إلى أن "أي استهداف أمريكي للمنشآت النووية الإيرانية قد يدفع طهران إلى رفع سقف المواجهة، وربما التفكير جدياً بتغيير عقيدتها النووية، وهو ما لمح إليه بعض المسؤولين الإيرانيين مؤخرًا في ظل التصعيد المتبادل".

وتابع: "رغم محاولات بعض الأطراف، وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي، دفع واشنطن نحو التصعيد، إلا أن الولايات المتحدة تعلم أن كلفة الحرب ستكون باهظة، وأن أي مغامرة عسكرية قد تفتح أبوابًا لصراعات لا يمكن السيطرة على تداعياتها".

ونوّه شاكر إلى أن "التجربة الأمريكية في اليمن، ومحاولاتها تحجيم الحوثيين عبر الضربات الجوية، أثبتت محدودية النتائج، حيث لا تزال البحرية الأمريكية تواجه صعوبات ميدانية رغم تنفيذ أكثر من 100 غارة جوية، مما يعكس فشل هذا النموذج في تحقيق الأهداف المرجوة".

وختم بالقول: "أقرب السيناريوهات هو التوصل إلى اتفاق شامل بين طهران وواشنطن، يُعيد ترسيم طبيعة العلاقة بينهما ويمنع انزلاق المنطقة إلى صدام عسكري، لأن خيار الحرب يبقى مستبعدًا في الوقت الراهن".

وفي 18 آذار 2025، قال ترامب إن "الصبر الأمريكي تجاه إيران بدأ ينفد"، مشيرًا إلى أن "ضرب المنشآت الحساسة في طهران ليس خيارًا مستبعدًا"، وهو ما قوبل بتحذير من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي أكد أن "أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد شامل دون خطوط حمراء".

كما تزامن هذا التصعيد مع ضغوط اقتصادية متزايدة على طهران، تمثلت في قطع كميات الغاز المصدّر للعراق، وإعادة فرض عقوبات قصوى تدريجيا، ما اعتُبر محاولة لإجبار إيران على التفاوض وفق شروط جديدة تتعلق ببرنامجها النووي ونشاطها الإقليمي.

في هذا السياق المشحون، تتزايد المخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى إشعال فتيل مواجهة مباشرة، خصوصًا في ظل الانقسامات داخل البيت الأبيض والضغط المتزايد من بعض حلفاء واشنطن في المنطقة لدفعها نحو عمل عسكري حاسم.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض يكشف تفاصيل رحيل ماسك من الحكومة
  • هل تقترب الحرب بين واشنطن وطهران؟ قيادي إطاري يكشف عن 3 ارتدادات كارثية
  • بري بحث مع رئيس الحكومة في التطورات
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان
  • مصدر مقرب لحزب الله يكشف هدف الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
  • الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ أُطلق من شمال قطاع غزة
  • وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يقدم استقالته
  • وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته
  • رئيس وزراء ماليزيا يدعو لوقف العنف في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على غزة