10 سنوات تحد وبناء.. كيف سهل الرئيس السيسي التواصل مع المصريين بالخارج؟
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
تسهيلات وخدمات عديدة استفاد منها المصريون في الخارج خلال السنوات الماضية، والتي بدأت بإعادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تشكيل وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج مرة أخرى في عام 2015، لتنظيم شؤونهم وتسهيل تواصلهم مع وطنهم وبعدها إطلاق أكثر من منظومة تخدمهم من أجل تسهيل حياتهم وتقديم خدمات حقيقة لهم بسهولة تواكب العصر الرقمي الذي يعيش فيه العالم اليوم.
يعد قرار إعادة وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج من أوائل القرارات التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2015 والتي تظهر اهتمامه بأبناء الوطن في الخارج بالقرار الجمهوري رقم 379 لسنة 2015 لتقديم الدعم الكامل لهم وحل المشكلات التي تواجههم.
وكانت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة لشئون الهجرة السابقة، قالت في تصريحات صحفية، إن ملف الهجرة كان مهدرا منذ إلغاء الوزارة قبل نحو العقدين وتحولها إلى قطاع هجرة وإلحاقه بوزارة القوى العاملة، ولهذا فأن قرار الرئيس السيسي بعودة الوزارة كان مجددًا ويعكس رؤية الرئيس للأوضاع في الخارج وثقة الرئيس السيسي في المصريين بالخارج، بأنهم يستحقون أن تكون لهم وزارة وليس قطاعا داخل وزارة لأنهم قوة كبيرة ولهم تأثير كبير جدًا لا أحد ينكره.
تأتي منظومة خدمات المواطنين والبوابة الإلكترونية لمواكبة العصر الرقمي وتسهيلا لحياة المصريين في الخارج الذين يسعون لإنجاز مطالبهم على بعد آلاف الكيلومترات من وطنهم وبالتالي تم ميكنة وتطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، من خلال منظومة خدمة المواطنين والبوابة الإلكترونية والخط الساخن.
ومن أجل تيسير تعامل المصريين بالخارج مع متطلباتهم من أرض الوطن، أطلقت وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، منظومة الشباك الواحد بكل المصالح والجهات الحكومية، وهي منظومة من شأنها أن تقدم خدمات للمصريين بالخارج، واستفاد منها نحو 3.5 مليون مصري وفقا لكتاب «الرؤية والإنجاز.. مصر تنطلق».
إطلاق تطبيق إلكتروني للمصريين بالخارجأما آخر تسهيلات التواصل بين المصريين في الخارج ووطنهم مصر كان ما أعلنت عنه سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، خلال لقاء تفاعلي عبر «فيديو كونفرانس» ضمن مبادرة «ساعة مع الوزيرة»، وهو إنشاء تطبيق إلكتروني خاص بالمصريين بالخارج من أجل نقل ما يكتسبونه من خبرات إلى أرض الوطن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حدث آخر 10 سنوات وشؤون المصریین بالخارج للمصریین بالخارج فی الخارج
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. أعراض تكشف إصابة طفلك بالتوحد
يحتفي العالم اليوم في الـ 2 من إبريل باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، والذي يعاني منه العديد من الأشخاص.
يمكن أن تشكل مهارات التواصل الاجتماعي والتفاعل تحديًا للأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد.
أعراض الإصابة بالتوحديمكن أن تشمل أمثلة خصائص التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي المرتبطة باضطراب طيف التوحد ما يلي:
يتجنب أو لا يحافظ على التواصل البصري
لا يستجيب للاسم بحلول عمر 9 أشهر
لا يظهر تعبيرات الوجه مثل السعادة والحزن والغضب والمفاجأة عند بلوغه 9 أشهر من العمر
لا يلعب ألعابًا تفاعلية بسيطة مثل لعبة "بات-أ-كيك" عندما يبلغ 12 شهرًا من عمره
يستخدم القليل من الإيماءات أو لا يستخدمها على الإطلاق بحلول عمر 12 شهرًا (على سبيل المثال، لا يلوح وداعًا)
لا يشارك اهتماماته مع الآخرين بحلول عمر 15 شهرًا (على سبيل المثال، يظهر لك شيئًا يحبه)
لا يشير إلى إظهار شيء مثير للاهتمام لك بحلول سن 18 شهرًا
لا يلاحظ عندما يتأذى الآخرون أو ينزعجون بحلول عمر 24 شهرًا (سنتين)
لا يلاحظ الأطفال الآخرين وينضم إليهم في اللعب بحلول سن 36 شهرًا (3 سنوات)
لا يتظاهر بأنه شيء آخر، مثل المعلم أو البطل الخارق، أثناء اللعب بعمر 48 شهرًا (4 سنوات)
لا يغني أو يرقص أو يمثل لك بحلول سن 60 شهرًا (5 سنوات)
المصدر cdc