4 حلول فعالة لأصحاب الأسنان الحساسة
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
قدمت وزارة الصحة القطرية في صفحتها على منصة إكس 4 حلول فعالة لأصحاب الأسنان الحساسة، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالأسبوع الخليجي لصحة الفم والأسنان.
وتشمل الحلول التالي:
استخدام فرشاة أسنان ناعمة، والتي ستقلل من خدش الأسنان والحفاظ على اللثة. الانتباه للأكل، إذ إن استهلاك الأطعمة عالية الحموضة سيزيد ذوبان مينا الأسنان وبالتالي التسوس.استخدام منتجات مدعمة بالفلورايد، مثل معجون الأسنان وغسول الفم. وتضيف أن الاستخدام اليومي لغسول الفم بالفلورايد قد يقلل من حساسية الأسنان. تجنب الضغط على الأسنان أثناء النوم، وهنا يمكن استخدام الواقي الليلي.
والواقي الليلي هو جهاز يغطي الأسنان، ويتم ارتداؤه قبل النوم ويعمل على حماية الأسنان من تأثيرات الضغط على الفكين أثناء النوم.
وتحتفل دول مجلس التعاون الخليجي بالأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان، وذلك في الفترة من 25-31 مارس/آذار الجاري.
وأطلق مجلس الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي حملة إعلامية تشمل مجموعة من الإرشادات التوعوية والتثقيفية عبر حساباته الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي بهدف تعزيز الوعي بصحة الفم والأسنان. تتضمن هذه الإرشادات نصائح حول العناية بالأسنان، والتغذية السليمة للصحة الفموية، وكيفية الوقاية من الأمراض المرتبطة بالفم والأسنان.
وتحدثت النصائح عن أن مصاب السكري قد يصبح معرضا أكثر للإصابة بأمراض اللثة، ومشاكل صحة الفم، وضرورة تقليل تناول السكريات وتنظيف الأسنان بالفرشاة واستخدام خيط الأسنان بانتظام، والزيارة الدورية لطبيب الأسنان لإجراء الفحوصات الروتينية.
وأشارت الإرشادات أيضا إلى أن الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الأعضاء قد يكونون عرضة لمشاكل الفم والأسنان بسبب الأدوية التي يتناولونها.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات الفم والأسنان
إقرأ أيضاً:
أجواء العيد بالمضيبي .. حركة شرائية نشطة لدعم المنتج المحلي
تشهد مظاهر وأجواء عيد الفطر السعيد في لاية المضيبي حركة شرائية نشطة تركز على دعم المنتج المحلي ورواد الأعمال والحرفيين، من خلال توفير فرص بيع مباشرة لمنتجاتهم المحلية مثل التمور، والحلويات، والبهارات، والمشغولات اليدوية، حيث يحرص الأهالي على اقتناء المستلزمات التقليدية التي تلبي احتياجاتهم وتضفي على المناسبة طابعها الأصيل في تحقيق التكافل الاجتماعي من خلال تمكين ذوي الدخل المحدود من على اقتناء المستلزمات التقليدية بأسعار في المتناول.
وعن النشاط الذي تشهده الولاية خلال فترة العيد قال سعود بن سليمان الشبيبي: تسبق أيام العيد الهبطة والتي تُعد مناسبة مجتمعية وتشكل منصة للبيع والشراء المباشر بين المواطنين، مما يسهم في تدوير رأس المال داخل المجتمع المحلي، وهو ما يشبه فكرة الاقتصاد الدائري، حيث تعود بالفائدة لأبناء المجتمع، مشيرا بأن مظاهر العيد تسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير فرص بيع مباشرة لأصحاب المشاريع الناشئة، مما يمكنهم من عرض منتجاتهم المحلية مثل التمور، الحلويات، البهارات، والمشغولات اليدوية، كما تُنشّط الطلب الموسمي على المنتجات التقليدية، خاصة في قطاعات الزراعة وتربية المواشي والصناعات الغذائية.
من جانبه أشار موسى بن محمد المحروقي مدير دائرة البـلدية بالمضيبي إلى الإقبال الكبير على المناشط الترفيهية والتسويقية بالولاية، حيث لاقى موقع إقامة الهبطة والعيود بقرية لزق استحسان الجمهور بعد أعمال التهيأة والخدمات التي قامت بها البلدية التي تضمنت مظلات وإنارة موزعة بدواعم تجميلية، ما أتاح لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من عرض منتجاتهم بأريحية، مؤكدا سعي البلدية لتطوير المرافق التي تسهم في تعزيز المناشط الترفهية والتسويقية.