انتخابات الرئاسية| مرشح الحزب الحاكم في السنغال يعترف بهزيمته
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
اعترف مرشح الائتلاف الحاكم في السنغال أمادو با، بهزيمته في الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز باسيرو ديوماي فاي ، للاعتراف بفوز مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية أمس الأحد.
وقال با، في بيان يوم الاثنين، "بالنظر إلى اتجاهات نتائج الانتخابات الرئاسية وانتظار الإعلان الرسمي ، أهنئ الرئيس باسيرو ديوماي دياخار فاي على فوزه في الجولة الأولى".
ومنذ مساء الأحد عندما أغلقت صناديق الاقتراع، يحتفل أنصار أحزاب المعارضة في الشوارع في جميع أنحاء البلاد على الرغم من أن فرز الأصوات لا يزال جاريا ولا يتوقع صدور النتائج حتى وقت لاحق من هذا الأسبوع.
للفوز في الجولة الأولى ، يجب أن يكسب المرشح أكثر من 50٪ أو يذهب إلى جولة الإعادة. ولكن وفقا لمؤيدي المعارضة، لا يمكن الطعن في الاتجاهات الأولية، مما يجعل انتخابات الإعادة أمرا لا يمكن تصوره.
كما أشاد الناخبون بالسلوك السلمي للانتخابات وسط مخاوف كبيرة من اضطرابات محتملة. وشهدت الأشهر التي سبقت الانتخابات احتجاجات دامية اندلعت العام الماضي بسبب سجن زعيم المعارضة الشعبي عثمان سونكو.
«أنا راض لأننا نستطيع أن نرى أن الديمقراطية تتقدم في بلدنا. نأمل حقا أن يدير الرئيس الجديد، الذي تنتخبه الأغلبية، البلاد بشكل جيد"، قال محمد مباي، أحد سكان داكار.
وهذا هو رابع انتقال ديمقراطي للسلطة في السنغال منذ حصولها على الاستقلال قبل أكثر من ستة عقود.
قال رئيس الوزراء السابق أمادو با، ومرشح الائتلاف الحاكم في السنغال، بعد ظهور المؤشرات الأولية التي تفيد بإقتراب فوز بشير جوماي بالرئاسة، :" إن هناك حاجة لإجراء جولة إعادة لتحديد الفائز".
وأضاف با، في بيان أصدره منذ قليل، أن الاحتفالات سابقة لأوانها، من جانبنا، وبالنظر إلى ردود الفعل على النتائج من فريق الخبراء لدينا، نحن على يقين من أنه في أسوأ السيناريوهات، سنذهب إلى جولة إعادة".
أفادت المواقع المحلية في السنغال، عن إستمرار فرز الأصوات وتجميعها في الانتخابات الرئاسية، وسط مؤشرات تفيد بتقدم مرشح المعارضة بشير جوماي فاي، المدعوم من زعيم المعارضة عثمان سونكو رئيس حزب بأستيف.
وكانت وزارة الداخلية السنغالية، قد أعلنت أن نسبة المشاركة في الانتخابات تجاوزت 52%، عند تمام الساعة الرابعة مساء.
وبدأت وسائل الإعلام المحلية في السنغال، تنشر النتائج الجزئية بعد إغلاق مكاتب التصويت، في انتخابات يتنافس فيها 19 مرشحًا يتصدرهم مرشح المعارضة بشير جوماي فاي يليه مرشح الأغلبية الحاكمة ٱمدو باه
ويتنافس الرجلان لنيل ثقة 7 ملايين ناخب سنغالي استدعوا اليوم الأحد، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تنظم في أجواء استثنائية ومشحونة.
وتشير المعطيات الأولية التي إلى أن المرشح الرئاسي بشير جوماي فاي يتجه نحو حسم الأمور من الشوط الأول، وهو الذي يوصف بأنه مهندس مشروع “باستيف”، حزب عثمان سونكو الذي تم حله بقرار من العدالة السنغالية قبل فترة.
وحين قرر القضاء منع سونكو من الترشح للانتخابات الرئاسية، قرر الأخير أن يشرح صديقه “جوماي”، وهو الذي تربطه به علاقة خاصة ومعقدة.
وقال سونكو شارحًا السبب: “إن اختياري لجوماي ليس عاطفيًا، وإنما نابع من مبررات عقلانية، لقد اخترته لأنه يستجيب للمعايير التي أبحث عنها”.
وأضاف سونكو في تصريح سابق: “إنه ذو كفاءة عالية ومتخرج من واحدة من أعرق المدارس في السنغال، وعمل لقرابة عشرين عاما في إدارة الضرائب والعقار وقام فيها بعمل استثنائي”.
بشير جوماي فاي من مواليد 1980 في منطقة امبور (غرب السنغال)، لأسرة متواضعة، حصل على الباكالوريا عام 2000، ليدرس القانون في جامعة الشيخ أنت بدكار.
وبعد أن حصل على شهادة المتريز في القانون عام 2004، توجه إلى المدرسة الوطنية للإدارة وتخرج منها بعد ثلاث سنوات ليصبح موظفا في إدارة الضرائب والعقار، وهناك تعرف على صديقه عثمان سونكو.
يوصف الرجلان بأنهما “شقيقين، ووجهين لعملة واحدة، ولكنهما يختلفان في طريقة كل منهما”، على حد تعبير أحد المقربين منهما.
ويترقب السنغاليون إعلان النتائج النهائية للانتخابات، من أجل تحديد هوية الرئيس الخامس في تاريخ السنغال بعد ليوبلد سيدار سينغور وعبد جوف وعبد الله واد وماكي سال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية باسيرو ديوماي فاي الانتخابات الرئاسیة انتخابات الرئاسیة فی الانتخابات عثمان سونکو فی السنغال
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف رسميًا باغتيال حسن بدير المسؤول في حزب الله
قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بضاحية بيروت الجنوبية حسن بدير المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس، وفق ما ذكرت العربية.
وذكر الجيش الإسرائيلي: قتلنا حسن بدير أحد عناصر حزب الله وإيران بالغارة على بيروت، مشيرا إلى حسن بدير كان عنصرا في حزب الله وفيلق القدس الإيراني.
ووفق أرقام رسمية لبنانية، فقد ارتفع عدد قتلى الغارة على الضاحية الجنوبية إلى 4 حيث قالت وزارة الصحة اللبنانية إنه أصيب سبعة في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، في اختبار آخر لوقف إطلاق النار الهش المستمر منذ أربعة أشهر بين إسرائيل وحزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم أحد عناصر حزب الله "الذي ساعد عناصر حماس ".
صرّح مصدر مقرب من حزب الله بأن الغارة استهدفت مسؤولاً يُشرف على الشؤون الفلسطينية في الحزب اللبناني.
وأوضح المصدر لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن الغارة استهدفت "حسن بدير، نائب رئيس حزب الله للملف الفلسطيني"، الذي كان "في منزله مع عائلته" وقتها.
ووقع الهجوم بعد أيام قليلة من ضربة سابقة شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، معقل حزب الله المعروف باسم الضاحية.
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة، ووصفها بأنها "تحذير خطير" يشير إلى نوايا مبيتة ضد لبنان.
وقال عون إن "العدوان" الإسرائيلي المتنامي يتطلب من لبنان تكثيف التواصل الدبلوماسي وتعبئة الحلفاء الدوليين دعما لسيادة البلاد الكاملة.
كما أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الغارة الإسرائيلية، واعتبرها خرقًا صارخًا للقرار الأممي رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الغارة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.
أفاد مراسل رويترز في موقع الحادث أن الضربة ألحقت أضرارًا بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، على ما يبدو، حيث تحطمت شرفات تلك الطوابق. أما زجاج الطوابق السفلية فكان سليمًا، مما يشير إلى ضربة مستهدفة. وتوجهت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين.
ولم يصدر أي تحذير بإخلاء المنطقة قبل الغارة، كما فرت العائلات في أعقابها إلى أجزاء أخرى من بيروت، بحسب شهود عيان.