دير الزور-سانا

ضمن المساعي لإعادة تأهيل وتحديث خطوط الإنتاج في المخابز المتضررة جراء الإرهاب، وضعت المؤسسة السورية للمخابز مخبز الميادين في دير الزور ومخبزي خان شيخون وأبو الظهور في إدلب بالخدمة.

مدير عام المؤسسة العامة للمخابز مؤيد الرفاعي أوضح في تصريح لـ سانا أن المؤسسة قامت بتأهيل وصيانة خط الإنتاج الأول في مخبز الميادين بدير الزور على أن يوضع خط الإنتاج الثاني في الخدمة خلال الفترة القادمة، كما تمت إضافة خط إنتاج جديد لمخبز خان شيخون، في حين تمت إعادة تأهيل البناء بشكل كامل، وتركيب خط إنتاج جديد بمخبز أبو الظهور في إدلب، مؤكدا أنه تم تزويد هذه المخابز بكميات كافية من الدقيق والملح والخميرة والمحروقات لضمان جودة الرغيف المنتج وإيصاله للأهالي في تلك المناطق التي ضربتها يد الإرهاب.

ولفت الرفاعي إلى أن مخبز خان شيخون ينتج 11800 ربطة يومياً تغذي المدينة والريف التابع لها، حيث يصل عدد المستفيدين إلى حوالي 39000 نسمة، في حين ينتج مخبز أبو الظهور 2300 ربطة يومياً تغذي منطقة أبو الظهور والريف التابع لها، ويبلغ عدد المستفيدين حوالي 8000 نسمة.

وأشار مدير عام المؤسسة إلى أن العمل مستمر لإعادة تأهيل وترميم وتحديث خطوط الإنتاج المتضررة جراء التخريب والإرهاب الممنهج الذي استهدف البنى التحتية وأدى إلى حرمان الأهالي من احتياجاتهم الأساسية اليومية، ضمن خطة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والمؤسسة السورية للمخابز، مؤكداً العمل بوتيرة عالية لإعادة تأهيل وتحديث وصيانة المخابز والأفران.

يذكر أن المؤسسة السورية للمخابز أعادت تأهيل حوالي 90 مخبزاً منها تضرر جراء الإرهاب وأخرى بالزلزال وبعضها متهالك بسبب سنوات الحرب والحصار التي مرت على سورية خلال السنوات الماضية.

علي عجيب

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

أزمة الخبز تنفجر.. الحصار الخانق يغلق مخابز غزة وبطون السكان تصرخ جوعا

غزة "أ.ف.ب": عاد شبح الجوع ليهدد سكان غزة مع توقف العمل في المخابز جراء الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل ومنعها دخول المساعدات إلى القطاع الذي تحول إلى أنقاض بعد الحرب المدمرة التي اندلعت قبل نحو عشرين شهرا.

في "مخبز العائلات" في مدينة غزة، توقف الحزام الناقل الذي كان يحمل آلاف أرغفة الخبز يوميا عن العمل. والمخبز واحد من 25 مخبزا صناعيا يدعمها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والذي أعلن أن أبوابها أغلقت "بسبب نقص الدقيق والوقود".

وقال برنامج الأغذية العالمي امس إنه نتيجة لذلك سيقوم "بتوزيع آخر الطرود الغذائية خلال اليومين المقبلين".

وقال رئيس جمعية أصحاب المخابز في القطاع ومدير مخبز العائلات عبد العجرمي لوكالة فرانس برس إن برنامج الأغذية كان "المورد الوحيد لمخابز غزة" وكان يوفر لها كل ما تحتاج إليه.

وأعرب العجرمي عن قلقه لأن تداعيات إغلاق المخابز ستكون "قاسية جدا على الناس، إذ ليس لديهم أي بديل".

وأوضح وهو يقف أمام الفرن الكبير الذي انطفأت ناره في مخبزه، أن المخابز كانت في صميم عمل برنامج الأغذية العالمي. وأن البرنامج كان يوزع الخبز على المخيمات التي تؤوي النازحين الذين شردتهم الحرب في مختلف أنحاء غزة.

وفشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة حماس في تمديد الهدنة التي استمرت ستة أسابيع وحظي خلالها سكان غزة ببعض من الهدوء النسبي بعد 15 شهرا من الحرب.

سمحت الهدنة للأهالي بالعودة إلى مدنهم وقراهم ليجدوها وقد تحولت بمعظمها إلى كومة من الدمار.

وفي الثاني من مارس، عادت إسرائيل لفرض حصار شامل على القطاع ومنعت دخول المساعدات الدولية التي استؤنفت مع وقف إطلاق النار، كما قطعت إمدادات الكهرباء عن محطة تحلية المياه الرئيسية.

وفي 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والغارات المدمرة ومن ثم التوغلات البرية.

واستأنف المقاتلون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة.

والثلاثاء، قالت حماس إن "التجويع أصبح سلاحا مباشرا في الحرب الوحشية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده، فمنذ 2 مارس المنصرم صعّد العدو عدوانه بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية".

ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى "التحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك".

وأدى هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 إلى اندلاع الحرب.

وقال محمود خليل، وهو أحد سكان مدينة غزة، لوكالة فرانس برس "استيقظت في الصباح لشراء الخبز لأطفالي، لكني وجدت جميع المخابز مغلقة... الوضع صعب جدا، لا يوجد دقيق ولا خبز ولا طعام ولا ماء".

وروت أمينة السيد أنها أمضت "الصباح كله تتنقل من مخبز إلى آخر، لكنها كلها مغلقة".

ومع تفاقم النقص في المواد والأغذية، تخشى أمينة أن تواجه أسرتها محنة جديدة.

وأضافت أن "سعر الدقيق ارتفع... ولا نستطيع تحمله. نخشى أن تعود المجاعة التي عشناها في الجنوب" إلى حيث نزحت الأسرة قبل الهدنة.

من جانبها، دقت المنظمات الإنسانية الدولية ناقوس الخطر من هول المجاعة المحدقة بالقطاع.

والأسبوع الماضي، تحدث غافين كيليهر من المجلس النروجي للاجئين عن "البؤس الشديد" الذي يواجهه سكان غزة العائدون إلى أحيائهم المدمرة.

وقال بأسى "لقد أُحبطت جهودنا... لا يُسمح لنا بإدخال الطعام، ولا نستطيع تلبية الاحتياجات".

وقالت ألكسندرا سايح من منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية البريطانية "عندما تقوم سايف ذا تشيلدرن بتوزيع الطعام في غزة، نرى حشودا ضخمة لأن كل شخص في القطاع يعتمد على المساعدات".

ولكنها أضافت أن "شريان الحياة هذا انقطع حاليا".

مقالات مشابهة

  • حبس أصحاب مخابز سياحية بسبب الدقيق المدعم
  • استمرار العمل في مخابز اللاذقية خلال عطلة العيد لتأمين مادة الخبز للمواطنين
  • أزمة الخبز تنفجر.. الحصار الخانق يغلق مخابز غزة وبطون السكان تصرخ جوعا
  • تموين قنا يحرر محضر تصرف في 4100 كيلو دقيق مخابز
  • لليوم الثاني.. مخابز غزة تغلق أبوابها وتحذيرات من كارثة إنسانية
  • توقف جميع مخابز غزة عن العمل بسبب نفاد الطحين والوقود
  • استئناف عمل المخابز بحمص في ثاني أيام عيد الفطر
  • إغلاق كافة مخابز غزة بسبب نفاد الدقيق
  • مخابز قطاع غزة ستتوقف غداً الثلاثاء على أبعد تقدير
  • قطاع غزة مقبل على أزمة بسبب المخابز