حادث مروع في جنوب الفلبين.. 17 قتيلاً بعد تعطل مكابح شاحنة واصطدامها بحافلة
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
تعتبر الحوادث المرورية من أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في الفلبين، حيث غالبًا ما تكون الطرق في حالة سيئة، ولا يتم تطبيق قوانين المرور بشكل صارم.
قتل 17 شخصا في جنوب الفلبين يوم الإثنين بعد اصطدام حافلة ركاب كانت تقلهم بشاحنة بضائع، مما أدى إلى نشوب حريق في الشاحنتين.
وأفادت الشرطة أن الحادث وقع على طريق سريع في منطقة أنتيباس بإقليم شمال كوتاباتو.
وقال النقيب جودوفريدو توباس، إن شاحنة البضائع ذات العشر عجلات، والتي كانت محملة بالرمال والحصى، كانت تسير على طريق منحدر عندما تعطلت مكابحها، مما أدى إلى اصطدامها بحافلة الركاب.
وأضاف أن جميع من كانوا على متن شاحنة الركاب وعددهم 18 شخصًا، لقوا حتفهم، باستثناء شخص واحد.
وأشار إلى أن جنود الجيش والشرطة والقرويين ساعدوا في إخراج الضحايا من الشاحنتين، وكان العديد منهم يعانون من حروق بالغة.
مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات في انهيار أرضي في جنوب الفلبينفيديو: مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في حوادث عنف متصلة بالانتخابات في الفلبينفيديو: مقتل 17 شخصاً إثر سقوط حافلة من أعلى جبل في وسط الفلبينوأكد توباس أن الشرطة احتجزت سائق شاحنة البضائع، وسيتم التحقيق معه قبل توجيه اتهامات جنائية إليه.
وتعتبر الحوادث المرورية من أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في الفلبين، حيث غالبًا ما تكون الطرق في حالة سيئة، ولا يتم تطبيق قوانين المرور بشكل صارم.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "لا لإقامة المزيد من القواعد العسكرية": نشطاء يساريون يتظاهرون ضدّ زيارة بلينكن إلى الفلبين اشتباكات عنيفة في الفلبين بين الشرطة ومتظاهرات في مسيرة بمناسبة يوم المرأة العالمي فيديو: مظاهرة "للعراة" اعتراضاً على التعديلات الدستورية في الفلبين ضحايا حوادث الفلبينالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية ضحايا حوادث الفلبين السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی الفلبین
إقرأ أيضاً:
حزب الله يشيع 14 قتيلا في بلدة بليدا و32 قتيلا في بلدة الطيبة جنوب لبنان
شيّع "حزب الله" اللبناني، اليوم الأحد، 14 قتيلاً في بلدة بليدا و32 آخرين، بينهم عسكري في الجيش اللبناني، في بلدة الطيبة جنوب لبنان، قضوا خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
أُقيمت مراسم التشييع في البلدتين بحضور حشود غفيرة من الأهالي والمناصرين، حيث انطلقت المواكب الجنائزية من مستشفيات المنطقة وصولاً إلى منازل القتلى لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن تُقام الصلاة عليهم ويواروا الثرى في مقابر الشهداء.
يأتي هذا التشييع في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث شهدت الفترة الأخيرة مواجهات متكررة بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من الجانبين.
وكان "حزب الله" قد أعلن في وقت سابق عن مقتل عدد من مقاتليه في غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في جنوب لبنان، من بينها بلدتا بليدا ومجدل سلم.
من الجدير بالذكر أن الجنوب اللبناني يُعتبر معقلاً رئيسياً لـ"حزب الله"، حيث يتمتع بتأييد واسع من سكان المنطقة، الذين لطالما كانوا في طليعة المواجهات مع الجيش الإسرائيلي خلال النزاعات السابقة.
تُسلّط هذه الأحداث الضوء على هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، وتُنذر بإمكانية اندلاع مواجهات جديدة في حال استمرار التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل.