أخبارنا:
2025-04-03@02:08:45 GMT

خبراء يحذرون من وباء قادم.. أقرب مما نتصور

تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT

خبراء يحذرون من وباء قادم.. أقرب مما نتصور

في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات بالضبط، أعلنت دول العالم عن أول إغلاق بسبب فيروس كورونا، وتم أمر السكان "بالبقاء في منازلهم".

وأصبح العمل من المنزل واقع العالم، وانفصل الأشخاص عن أحبائهم، بينما واجه العاملون في الخطوط الأمامية فيروسا جديدا وغير معروف.

ومع انتهاء أزمة كورونا الخانقة، يبقى سؤال مهم وهو، إذا ضربتنا جائحة أخرى، هل سنضطر إلى الإغلاق مرة أخرى، وكيف سيكون الأمر مختلفا؟

يحذر العلماء من أن ظاهرة الاحتباس الحراري وإزالة الغابات تزيد من احتمالية "انتقال" العامل الفيروسي أو البكتيري من الحيوانات إلى البشر والتسبب في جائحة آخر.

الوباء القادم أقرب مما نتصور

تقول الطبيبة ناتالي ماكديرموت، المحاضرة السريرية في الأمراض المعدية في جامعة كينغس كوليدج في لندن: "إننا نوجد وضعا يشجع على تفشي المرض".

وأضافت: "أعلم أن فيروس كورونا كان صعبا جدا على الناس ونريد أن نصدق أنه يمكننا العودة إلى طبيعتنا وأنا أتفهم ذلك تماما".

وتابعت: "لكن الوباء التالي أصبح قاب قوسين أو أدنى، وقد يأتي خلال عامين، وقد يأتي بعد 20 عاما، لهذا لا يجب أن نوقف حذرنا. نحن بحاجة إلى أن نبقى يقظين ومستعدين لمواجهة الوباء الجديد".

وتوضح ماكديرموت أنه من خلال قطع الأشجار في منطقة الأمازون وأجزاء من أفريقيا، تقترب الحيوانات والحشرات من منازل الناس.

ومع ارتفاع درجات الحرارة، فإن تفشي الفيروسات التي ينقلها البعوض والقراد، مثل حمى الضنك، والشيكونغونيا، وحمى القرم النزفية في الكونغو، يحدث في أجزاء من أوروبا نادرا ما شوهدت من قبل.

وتقول: "مع ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم، حتى بريطانيا ستصبح منطقة يمكن أن تعيش فيها تلك الأنواع من البعوض".

إلى متى ستستمر عمليات الإغلاق؟

بينما كانت هناك ثلاث عمليات إغلاق في إنجلترا، كل منها لمدة عدة أشهر، يقول البروفيسور ستيفن غريفين، عالم الفيروسات في جامعة ليدز، إنه كان ينبغي أن يكون هناك "واحدة فقط على الإطلاق".

ويقول: "كان الإغلاق بمثابة رد فعل متطرف على وضع خرج عن نطاق السيطرة بالفعل".

ولكن إذا كان هناك استثمار في وسائل التخفيف مثل تهوية الهواء في المباني العامة واللقاحات العامة والأدوية المضادة للفيروسات التي يمكن تكييفها بسرعة، فإن عمليات الإغلاق ستكون أقصر وأقل شدة، عندما يضرب الوباء القادم.

تقول ماكديرموت إنه إلى أن تعرف الحكومة والعلماء والعاملون في مجال الرعاية الصحية المزيد عن الفيروس القادم الناشئ وكيفية انتشاره، "سيكون الإغلاق أمرا لا مفر منه إلى حد ما".

عن سكاي نيوز عربية

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي

أميرة خالد

كشف أستاذ أبحاث المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، أن هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي.

وقال الخضيري في تغريدة له علي منصة إكس: “لتقضي على تهيّج القولون العصبي هناك ٣ زوايا( نفسي وغذائي وسلوكي)”.

وأضاف: “النفسي: لابد من مراجعة حالتك النفسية وتأثرك بالقيل والقال وحمل الهموم والمشاكل وادخال نفسك في دوامة التوتر والقلق النفسي، لمحاربة التوتر والقلق لابد أن تنهي اي أمر مقلق وتعتمد الحل أياً كان، وتحل المشكلة بدلاً من التفكير السلبي بها”.

وتابع: “احسم أمرك وحل المشكلة بكل الطرق الممكنة حتى ولو لم تكن صحيحة!! المهم ان تنهي المشكلة وتحسمها والا فسوف تستمر بالقلق والتوتر ويتهيج القولون العصبي”.

وأكمل: “السلوكي: ضبط النوم والاستيقاظ وساعتك الحيوية ولا تقهرها بالسهر والمنبهات، واضطراب النوم احد مهيجات القولون العصبي والصداع، وعليك بالمشي والرياضة”.

واختتم: ” الغذائي بتقليل الاكل ومنع التخمة، وتقليل الدهون والسكريات والفلفل والاكل الصحي المناسب والامتناع عن ما يثير القولون لديك لان كل شخص يختلف عن غيره، عالج الامساك لأنه احد مثيرات تهيج القولون امنعه بالألياف والورقيات والخضار والرياضة والمشي”.

مقالات مشابهة

  • لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • غزة بلا خبز.. كارثة إنسانية مروعة تعصف بالقطاع
  • بعد حادثة طعن.. علماء الدين في كوردستان يحذرون من ظاهرة الأسلحة البيضاء
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • سكان غزة بلا رغيف وفلسطينيون يحذرون من حرب تجويع جديدة
  • خبراء: النوم مع الدمى المحشوة مفيد للبالغين
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي
  • قشر موز وماء مثلج.. خبراء يحذرون من روتين "الترند" الصباحي