آلاف الأشخاص يتظاهرون في جنوب إفريقيا تضامناً مع غزة
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
جوهانسبرغ-سانا
خرج آلاف الأشخاص في جنوب إفريقيا في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة المنكوب الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي وحشي منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن آلاف الأشخاص ساروا إلى مدينة كيب تاون ولمسافة 41 كيلومتراً، وهي مسافة تمثل طول قطاع غزة بدءاً من بلدة “سيمون” جنوب مدينة كيب تاون وانتهاء بوسط المدينة للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
واحتشد في المسيرة آلاف الأشخاص من 20 دولة و160 مدينة للمشاركة في هذا الحدث التضامني مع فلسطين، تحت شعار”الحج من أجل وقف إطلاق النار في غزة”.
ودعا المشاركون الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية إلى وقف العدوان الإسرائيلي، ورددوا طوال المسيرة أدعية وصلوات من أجل الفلسطينيين.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: آلاف الأشخاص
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.