لليوم الثاني هجمات صاروخية روسية عنيفة ومكثفة على العاصمة الأوكرانية كييف
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
وأضافت السفيرة، على منصة «إكس»: «انفجارات مدوية في كييف.
خلال الأيام الخمسة الماضية، أطلقت روسيا مئات الصواريخ والطائرات المُسيّرة ضد دولة ذات سيادة». وقالت: «أوكرانيا بحاجة إلى مساعدتنا الآن، ليس هناك لحظة لنضيعها».
في إشارة إلى مساعدة عسكرية أميركية بقيمة 60 مليار دولار مجمّدة منذ أشهر بسبب الخلافات السياسية بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس.
وأفادت السلطات في كييف بإصابة 7 أشخاص بينهم فتاة مراهقة بجروح، بعدما أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية صاروخين باليستيين روسيين فوق العاصمة، ما أدى إلى سقوط حطامهما على الأرض.
وشاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية عمّال الإنقاذ وهم يزيلون الخرسانة والأعمدة المعدنية الناتجة عن تضرّر أحد المباني في القصف الجوي الثالث للعاصمة خلال 5 أيام.
وصعّدت موسكو هجماتها الجوية على كييف، حيث استهدفت بنى تحتية رئيسية في أعقاب قصف أوكراني عنيف استهدف المناطق الحدودية الروسية. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إنّ الهجوم أظهر مجدداً أنّ أوكرانيا تحتاج للحصول من حلفائها على أنظمة أفضل للدفاع الجوي.
وكتب، على وسائل التواصل الاجتماعي: «هذا يعني الأمان لمدننا، وإنقاذ حياة البشر.
جميعنا في العالم الذين نحترم الحياة ونحميها، بحاجة إلى وقف هذا الإرهاب». ومن جهته، كتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أنّ 7 أشخاص أُصيبوا بجروح، بمن في ذلك فتاة مراهقة وامرأتان حاملان.
وقال إنّ اثنين من المصابين «نُقلا إلى المستشفى، بينما تلقى الآخرون العلاج في المكان»، مضيفاً أنّ «رجال الإنقاذ يواصلون إزالة الأنقاض».
وفي السياق نفسه، أشار رئيس الإدارة العسكرية سيرغي بوبكو إلى أنّ روسيا شنّت هجومها من شبه جزيرة القرم بصاروخين باليستيين.
هجوم على محطّة كهرباء روسية وأوضح أنّه جرى إسقاط الصاروخين، ولكن حطاماً تساقط على عدد من المناطق في وسط البلاد.
وقال مسؤولون إنّ مبنى أكاديمية فنون وصالة ألعاب رياضية تضرّرا.
وفي هذا السياق، نشر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا لقطات قال إنّها تُظهر تلاميذ يركضون إلى ملجأ أثناء وقوع الهجوم.
وأوضح: «هذا تذكير بأنّ أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من أنظمة الدفاع الجوي، خصوصاً أنظمة (باتريوت)، وصواريخ قادرة على صدّ أي هجوم روسي».
وجاء الهجوم على كييف بعد إصابة نحو 12 شخصاً بجروح في هجوم بمسيّرة روسية على جنوب أوكرانيا خلال الليل، واندلاع حريق في محطة كهرباء روسية رئيسية في أعقاب هجوم بطائرة من دون طيار أوكرانية.
وقالت كييف إنّ مسيّرة روسية استهدفت منطقتي ميكولاييف وأوديسا الجنوبيتين، ما أدّى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن السكان في أجزاء من منطقة البحر الأسود.
وفي روسيا، اندلع حريق في محطّة كهرباء في منطقة روستوف الجنوبية، وفق ما أفاد به الحاكم المحلي، وذلك بعد موجة هجمات بطائرات من دون طيار أوكرانية على المنطقة.
وقال الحاكم فاسيلي غولوبيف، على وسائل التواصل الاجتماعي، إنّ وحدتي كهرباء في محطة نوفوتشركاسك توقفتا عن العمل. وتعدّ هذه المحطّة من أكبر محطات الكهرباء في جنوب غربي روسيا.
وتقع منطقة روستوف على الحدود مع أوكرانيا، كما تعدّ العاصمة الإقليمية، وتضمّ مقر القيادة العسكرية الروسية للهجوم على كييف
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
مريضة تفارق الحياة بسبب هجوم إلكتروني
خاص
فارقت مريضة الحياة في ألمانيا بعد هجوم إلكتروني استهدف مستشفى جامعي، مما أدى إلى تعطيل أنظمة الرعاية الحرجة، في أول حالة وفاة يُشتبه في ارتباطها المباشر بهجوم سيبراني على منشأة طبيبة .
وكشف تقرير سويسري جديد عن ثغرات خطيرة في أنظمة الأجهزة الطبية داخل المستشفيات، تُمكن القراصنة من تحويلها إلى وسائل قتل عن بُعد دون ترك أثر.
ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل”، فقد نجح باحثون من شركة الأمن السيبراني Scip AG في زيورخ باختراق أجهزة طبية في أحد المستشفيات الكبرى، مؤكدين قدرتهم على التلاعب بمضخات الأنسولين، ومسكنات الألم، وحتى أجهزة تنظيم ضربات القلب، بطريقة قد تُنهي حياة المرضى بصمت، بينما تُظهر الأجهزة قراءات صحية طبيعية.
واعترف أحد الباحثين باختراق جهاز مسكن ألم خاص به أثناء فترة علاجه، مشيراً إلى أن الأمر كان بدافع الفضول، لكنه اكتشف سهولة الاستغلال، ما يفتح الباب أمام هجمات تستهدف شخصيات حساسة أو عامة دون إثارة أي شكوك.
ولا تقتصر الهجمات على الأجهزة الفردية فقط، بل طالت مستشفيات بأكملها، ففي يناير الماضي، تعرّضت عيادة في ساكسونيا السفلى لهجوم ببرنامج فدية أدى إلى شلل كامل في أنظمتها.
ووفقًا لتقرير صادر عن “هورايزون” الأمني، شهد عام 2024 وحده اختراق أكثر من 183 مليون سجل طبي حول العالم، ما يؤكد تصاعد التهديدات الإلكترونية التي تطال القطاع الصحي.