"ڤاليو" تبرم اتفاقية مع "براون" لتسهيل حصول العملاء على منتجات العناية الشخصية
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
أعلنت ڤاليو، شركة تكنولوجيا الخدمات المالية الرائدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «بروكتر آند جامبل» لتوفير حلول تمويلية ابتكارية للمستهلكين لشراء منتجات براون للعناية الشخصية في مصر.
وتهدف هذه الشراكة إلى تسهيل حصول العملاء على منتجات العناية الشخصية من «براون » وذلك عبر توفير حلول مالية ميسرة، حيث تسعى ڤاليو إلى تعزيز قدرة المستهلكين على اتخاذ القرارات الشرائية بسهولة وسرعة، خاصةً شراء المنتجات عالية القيمة مثل التي تقدمها براون.
وتعد هذه الشراكة هي الأولى من نوعها بين شركة متخصصة في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية وشركة تعمل في مجال السلع الاستهلاكية سريعة الدوران في السوق المصري، والتي تسمح للعملاء بشراء منتجات «براون » من خلال العديد من نقاط البيع بالتجزئة وعبر شبكة الإنترنت علاوة على الاستفادة من خصومات والتقسيط دون فوائد عند استخدام خدمات «ڤاليو».
وسوف تساهم هذه الشراكة في تسهيل شراء منتجات العناية الشخصية المتميزة فضلًا عن ترسيخ مكانة شركة «ڤاليو» الرائدة في تقديم خدمات مالية ابتكارية في المنطقة.
وتعليقًا على هذا التعاون، قال باسل الطوخي، رئيس العمليات بشركة «ڤاليو»، أن مواصلة توقيع هذه الشراكات الاستراتيجية يمثل الركيزة الأساسية لنموذج أعمال الشركة الذي يستهدف إعادة صياغة مفهوم الحصول على الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معربًا عن سعادته بالتعاون مع شركة «بروكتر آند جامبل» التي ستثمر عن تعزيز قدرة العملاء في الحصول على منتجات العناية الشخصية من براون.
وأكد الطوخي على حرص شركة «ڤاليو» على تمكين العملاء من خلال تزويدهم بحلول تمويلية مرنة تلبي مختلف احتياجاتهم. وفي إطار هذه الشراكة، تتيح «ڤاليو» إمكانية الحصول على منتجات متميزة بأسعار مناسبة بالإضافة إلى تعزيز القدرة الشرائية لعملائها. وأكد الطوخي أن هذه الشراكة تمثل نقطة انطلاق لشركة «ڤاليو» نحو مزيد من الاتفاقيات مع العلامات التجارية الأخرى التابعة لشركة «بروكتر آند جامبل».
وتعد براون واحدة من أشهر العلامات التجارية في مجال تصنيع منتجات العناية الشخصية في مصر، حيث تقدم باقة متنوعة من المنتجات والأجهزة التي تلبي احتياجات كل من الرجال والنساء، بما في ذلك ماكينات الحلاقة، وأدوات تصفيف الشعر، وأجهزة الليزر المنزلية وماكينات إزالة الشعر الكهربائية (Silk-épil)، وهو ما يمكن المستهلكين من العناية بصحتهم وجمالهم بسهولة ومن المنزل.
وفي هذا السياق، أعرب كريم الشريف، رئيس قطاع التسويق – إفريقيا، بشركة بروكتر اند جامبل "P&G" عن سعادته بالشراكة مع " ڤاليو"، مؤكدًا على التزام الشركة بمواصلة تقديم منتجات ابتكارية تلبي احتياجات المستهلكين دائمة التنوع، مع ضمان راحتهم وتسهيل حياتهم اليومية. وأضاف الشريف أن هذا التعاون الاستراتيجي سوف يتيح للشركة تزويد المستهلكين بحلول دفع ميسرة لتعزيز قدرتهم على شراء منتجات العناية الشخصية والتجميل، وهو ما يساهم بدوره في إزالة القيود المالية، وإتاحة المنتجات لقاعدة واسعة من المستهلكين، بما يضمن اكتساب ثقة ورضا العملاء على المدى الطويل.
وتواصل شركة «ڤاليو»، منذ إنشائها أواخر عام 2017، في إحداث طفرة في قطاع تكنولوجيا الخدمات المالية من خلال تقديم باقة من الخدمات العصرية، وذلك في إطار استراتيجيتها التي تهدف إلى تعزيز نمط الحياة المتطور، والمساهمة في تعزيز الشمول المالي في جميع أنحاء البلاد.
يُذكر أن شركة «ڤاليو» تنفرد بسجل حافل بالإنجازات في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية في السوق المصري على مدار السنوات الماضية، وذلك عبر تقديم باقة ابتكارية من الخدمات المالية، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانتها الرائدة في صدارة مقدمي الخدمات والحلول المالية الابتكارية في السوق المصري.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب الشركة دورًا محوريًا في تعزيز الشمول المالي في السوق المصري، وتوسيع نطاق خدماتها لتشمل حلول وخدمات الاستثمار والاسترداد النقدي، والادخار من خلال خمس قطاعات متميّزة هي (يو، بيزنس، أكيد، فليب، إنڤست). أطلقت ڤاليو بطاقة ائتمانية وبطاقة مسبقة الدفع جديدة حصريًا لعملائها بالتعاون مع فيزا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ڤاليو الخدمات المالية بروكتر أند جامبل تکنولوجیا الخدمات المالیة فی السوق المصری هذه الشراکة على منتجات من خلال فی مجال
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد منح مقدمة لجامعة براون، ووضع شروط يجب على جامعة هارفارد في اطار "تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب متضامنين مع فلسطين قوبلت بتنديد حقوقي.
ويمثل تقليص تمويل الجامعات أحدث خطوات واشنطن لمكافحة ما تصفه بأنه معاداة السامية في الجامعات.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن خطوة الإدارة الأميركية ستحجب 510 ملايين دولار من المنح لجامعة براون مما سيجعلها أحدث مؤسسة أكاديمية يستهدفها ترامب.
أما الشروط التي وضعت لجامعة هارفارد للحصول على تمويل اتحادي فجاءت في خطاب اطلعت عليه رويترز، وأكدت هارفارد تلقي هذا الخطاب.
وأرسلت وزارة التعليم الأميركية خطابا الشهر الماضي إلى 60 جامعة، من بينها براون وهارفارد، محذرة إياها من أنها قد تتخذ إجراءات قانونية ضدهم بسبب اتهامات بمعاداة السامية.
وأعلنت جامعة برينستون الثلاثاء الماضي أن الحكومة الأميركية جمدت عشرات المنح البحثية الممنوحة لها، كما تراجع إدارة ترامب عقودا ومنحا اتحادية بقيمة 9 مليارات دولار لجامعة هارفارد.
كما ألغت الشهر الماضي تمويلا اتحاديا بقيمة 400 مليون دولار لجامعة كولومبيا التي شهدت الكثير من الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين.فيما وافقت جامعة كولومبيا على تغييرات كبيرة لتتمكن من التفاوض لاستعادة التمويل.
إعلان مراقبةوفي سياق منفصل، أعلنت جامعة هارفارد يوم الأربعاء أنها وضعت لجنة التضامن مع فلسطين في جامعة هارفارد تحت المراقبة ومنعتها من استضافة فعاليات عامة حتى يوليو تموز بسبب ما وصفته بأنه مخالفة لسياسة الاحتجاج. وذكرت وسائل إعلام ا أن جمال كافادار مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد والمديرة المساعدة روزي بشير سيتركان منصبيهما.
وفي رسالة بريد إلكتروني إلى مسؤولي الحرم الجامعي أمس نشرها المتحدث باسم جامعة براون، قال رئيس الجامعة فرانك دويل إن الجامعة على علم "بتداول شائعات مقلقة حول اتخاذ إجراء اتحادي بشأن منح الأبحاث لبراون" لكنه أضاف أن ليس لديهم "معلومات لدعم أي من تلك الشائعات".
ويهدد ترامب بخفض التمويل الاتحادي للجامعات بسبب اتهامات بمعاداة السامية خلال احتجاجات داعمة للفلسطينيين في مقار الجامعات ضد الهجوم العسكري المدمر الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة والذي تسبب في أزمة إنسانية.
ووصف ترامب المحتجين بأنهم معادون للسامية واعتبر أنهم متعاطفون مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويشكلون تهديدا للسياسة الخارجية.
ويقول محتجون، ومن بينهم مجموعات يهودية، إن إدارة ترامب تخلط بشكل مغلوط بين انتقاداتهم لأفعال إسرائيل في غزة والمطالبة بحقوق الفلسطينيين وبين معاداة السامية ودعم حماس.
واحتجزت سلطات الهجرة خلال الأسابيع القليلة الماضية بعض الطلاب الأجانب الذين شاركوا في المظاهرات وتعمل على ترحيلهم.
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في يناير/ كانون الثاني الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ" مكافحة معاداة السامية" ;، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
إعلانكم تم اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
وعبر مدافعون عن الحقوق عن مخاوفهم من انتشار رهاب الإسلام (إسلاموفوبيا) والتحيز ضد العرب خلال الحرب في قطاع غزة. ولم تعلن إدارة ترامب عن أي خطوات للتعامل مع ذلك.