أكد وزير العمل حسن شحاتة ،في تصريحات ،اليوم الإثنين على إستمرار التعاون مع منظمة العمل الدولية في كافة البرامج والأنشطة ذات الأهداف المُشتركة في مجال العمل ،وتشهد "الوزارة" لقاءات وإجتماعات بين "الوزارة" ومنظمة العمل الدولية ،بحضور السيد ايريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، لمناقشة الخطط التنفيذية لتلك البرامج والأنشطة.

وبحسب بيان صحفي اليوم شهد الأسبوع الماضي ختام سلسلة من ورش العمل تحت شعار "تطبيق مُوحد لتشريعات العمل الوطنية" بهدف توحيد المفاهيم والتطبيق لتشريعات العمل الوطنية بين مفتشي العمل بوزارة العمل، وفريق برنامج "عمل أفضل -مصر" بالتعاون مع مشروع "الإسراع بالقضاء على عمل الأطفال في سلاسل التوريد في أفريقيا" ،"ACCEL Africa" ،الممول من الحكومة الهولندية.

ومن جانبه، أوضح  إيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة أن ورش العمل تناولت القضايا الرئيسية التي يواجهها مفتشو العمل وفريق عمل أفضل في المنشأت الصناعية، مثل الأجور والأجازات وساعات العمل وغيرها. حيث شارك في ورش العمل 91 مفتش ومفتشة عمل في 11 محافظة صناعية بهدف توحيد المعارف وتحسين التطبيق العملي لقوانين العمل، من خلال طرح ومناقشة العديد من الموضوعات كمنهجيات تقييم الامتثال والتواصل الفعال مع أصحاب العمل والعمال، بالإضافة إلى تحديد ومعالجة تجاوزات العمل من خلال الاستناد إلى دراسات حالة عملية وتطبيق أنشطة تعزز الفهم والتطبيق الموحد لمواد قانون العمل.

وقال البيان أن سيد الشرقاوي، مدير عام الإدارة العامة لتفتيش العمل بوزارة العمل،أشار إلى التنسيق الفعّال بين وزارة العمل وبرنامج عمل أفضل في مصر ومشروع ACCEL Africa، وأثره على معالجة قضايا قطاع صناعة الملابس على مستوى الدولة. وأكد قائلاً: "نرى تحسينات واضحة في الواقع، حيث تعززت قدرات المفتشين، وأضاف:" إننا نولي اهتمامًا خاصًا للتعاون مع برامج ومشروعات مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة لبناء قدرات المفتشين الجدد" ،كما أشاد بالتناغم بين القوانين الوطنية المتعلقة بالعمل ومعايير العمل الدولية، قائلاً: "التشريعات المحلية تتوافق بشكل كبير مع المعايير الدولية، والذي يعكس جهود الدولة في متابعة التطورات العالمية والحرص على بناء بيئة عمل لائقة." كما أشار سيد الشرقاوي إلى أن المناقشات البنّاءة خلال ورش العمل أسفرت عن تعزيز الفهم المشترك لتشريعات العمل الوطنية. ولضمان استدامة تلك الجهود سيتم توثيق ما أسفرت عنه ورش العمل في كتيبات توعوية حول أهم القضايا المتعلقة بتطبيق مواد قانون العمل الخاصة بالمستحقات وساعات العمل والأجازات والعقود.

وفي السياق ذاته أكدت مروة صلاح، مديرة مشروع ACCEL Africa، أن ورش العمل قد شكلت منصات حوار مثمرة حول التحديات التي يواجهها مفتشو العمل وفريق عمل أفضل عند تقييم مستوى الامتثال بالمنشأت الصناعية، حيث طُرحت خلال الورش تساؤلات إجرائية وعملية تشغيل المنشأت الصناعية، وقد تمت معالجة عدد من الاختلافات التي قد تحدث أثناء تفسير وتطبيق مواد القانون، كما أشارت مروة صلاح إلى " أن ورش العمل تشكل عنصرًا هامًا في مسعانا لدعم امتثال أفضل لمعايير العمل الوطنية والدولية، ليس فقط على مستوى المصانع المسجلة لدى البرنامج، بل على مستوى القطاعات الصناعية بشكل عام، مما يعزز تنفيذ الممارسات الجيدة، والتي من شأنها أن تؤدي إلى الإستمرار في تحقيق تحسينات ملموسة في بيئة العمل وجودة الحياة المهنية." ..

ومن جانبه، أكد علاء الصيفي، مدير العمليات ببرنامج عمل أفضل " أنه لضمان استدامة نتائج ورش العمل وتعزيز البناء المؤسسي لمنظومة تفتيش العمل، تم اختيار وتدريب 13 مفتش ومفتشة عمل لنقل تلك المعارف لجميع مفتشي العمل بالوزارة، فضلاً عن تنفيذ حملة توعوية مشتركة للمنشئات الصناعية العاملة في صناعة الملابس الجاهزة والمشتركة ببرنامج عمل أفضل لدعم تلك المنشئات على المضي قدماً نحو توافق أفضل ومستمر مع معايير العمل الوطنية." وأضاف الصيفي أن " سلسلة ورش العمل تأتي ضمن استراتيجية برنامج عمل أفضل التي تهدف إلى تحقيق الناتج الأول لها حول تحسين الامتثال ونتائج الأعمال في المصانع المسجلة في البرنامج من خلال التعاون مع الشركاء الاجتماعيين والمؤسسات ذات الصلة علي تطبيق نموذج مشاركة المصانع الخاص بالبرنامج."

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منظمة العمل الدولیة العمل الوطنیة ورش العمل عمل أفضل

إقرأ أيضاً:

«موارد دبي» ترسّخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل

دبي: «الخليج»
في إطار مشاركتها الفاعلة في شهر «الإمارات تبتكر 2025» وضمن سلسلة فعالياتها المبتكرة وبرامجها الهادفة، نظمت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ورشة ماستر كلاس حملت عنوان «الحد البشري: الذكاء العاطفي كعامل محفز للابتكار»، قدمتها زينا كوكس- مديرة العمليات في مؤسسة IdeasUK في مكتبة الصفا للتصميم والفنون.
وركزت الورشة على سبل تعزيز الفكر الإبداعي وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل الحكومي وتمحورت حول أهمية الذكاء العاطفي في بيئات العمل ودوره في تحفيز الابتكار والتطوير المستدام وذلك من خلال أنشطة تفاعلية ساعدت المشاركين على استكشاف آليات توظيف الذكاء العاطفي في رفع مستوى الأداء الفردي والجماعي.
وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل الحكومي لم يعد مجرد خيار أو إمكانية، بل بات ضرورة حتمية لمواكبة التغييرات المتسارعة واستشراف المستقبل وتحدياته
وفي سياق الورشة، أشارت كوكس إلى أن الذكاء العاطفي ليس مجرد مهارة عابرة، بل يمثل عنصراً أساسياً في دفع عجلة التغيير والنمو في بيئات العمل الحديثة التي تتطلب حلولاً مبتكرة وفكراً مرناً في مواجهة التحديات المتزايدة، مؤكدةً دوره الحيوي في إمداد الفرد بالقدرات والمهارات اللازمة لتعزيز التعاون ورفع مستوى الإنتاجية.
ونظَّمت الدائرة أيضاً ورشة بعنوان «نحو مكان عمل أكثر شمولية»، قدمتها الباحثة والمستشارة الإقليمية ليندا صباريني، وناقشت خلالها أهمية تحليل بيانات النوع الاجتماعي في بيئة العمل، وتأثيرها في تطوير سياسات واستراتيجيات تعزز التنوع والشمولية في المؤسسات الحكومية.
وعلى صعيد أنشطة نادي الابتكار، تم تنظيم مجموعة من المختبرات الابتكارية تحت عناوين «المشاركات المجتمعية لدائرة الموارد البشرية» و«ثقافة مؤسسية إيجابية».
من جهة أخرى زار وفد من الدائرة شركة مايكروسوفت للاطلاع على أحدث التطورات في عالم الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر جلسة حملت عنوان «The Art of Possible with AI».

مقالات مشابهة

  • الســيد ذي يزن يؤكد الحرص على تعــزيز الحـــوار بين الحكومة والمواطن في اتخاذ القرارات
  • وزيرا الصناعة والتخطيط يناقشان تطورات إعداد الاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية
  • رئيس الوزراء: التكامل بين المناطق الصناعية والموانئ خلق بيئة استثمارية مشجعة
  • أحمد موسى: وزير الري يؤكد للجانب الإثيوبي مخالفة سد النهضة للاتفاقيات الدولية
  • «موارد دبي» ترسّخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل
  • “حركية” تحصل على شهادة أفضل بيئة عمل صحية في القطاع غير الربحي
  • "جبران": الحكومة حريصة على "قانون عمل" يُراعي المعايير الدولية ويُحقق الأمان الوظيفي
  • مناقشات في «النواب» حول تعريف الإضراب بقانون العمل: يتوافق مع التعريفات الدولية
  • جبران أمام “النواب”: حريصون على خروج قانون عمل يُراعي المعايير الدولية ويُحقق الأمان الوظيفي
  • "النواب" يستعرض تقريرًا يكشف توافق قانون العمل مع النصوص الدستورية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة