بغداد تُحمل الشركات الاجنبية العاملة في إقليم كردستان مسؤولية التأخير في إستناف تصدير نفط الإقليم
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
مارس 25, 2024آخر تحديث: مارس 25, 2024
المستقلة/- حملت وزارة النفط العراقية اليوم الإثنين حكومة أربيل مسؤولية إستمرار توقف صادرات النفط من الإقليم، متهمة شركات النفط الأجنبية العاملة في الاقليم بانها تقف وراء هذا التوقف.
وقالت الوزارة في بيان مطول انها ليست مسؤولة عن توقف الصادرات النفطية للاقليم عبر خط الانابيب العراقي التركي وان هذا التوقف كان نتيجة لقرار تركي ترتب إثر صدور قرار التحكيم الدولي من غرفة التجارة في باريس لصالح بغداد في آذار مارس من العام الماضي.
واضافت الوزارة انها تمكنت وبعد ستة اشهر من المفاوضات مع الجانب التركي الى التوصل الى اتفاق لاعادة تشغيل الانبوب واستئناف التصدير، حيث أعلنت تركيا في اكتوبر تشرين الاول من العام الماضي استعدادها وجاهزيتها لاستلام النفط، وهو مالم يحدث حتى الآن.
واتهمت الوزارة مجموعة شركات النفط الاجنبية العاملة بالاقليم بمسؤوليتها وهذا التاخير لانها “تمتنع عن تسليم انتاجها رسمياً إلى حكومة الإقليم ليتم تصديره وفقاً لقانون الموازنة العامة الاتحادية النافذ.”
وياتي بيان الوزارة ردا على بيان اصدرته قبل يوم واحد رابطة صناعة النفط في اقليم كردستان، والتي تطلق على نفسها نفسها (أبيكور).
واتهمت الرابطة في بيانها حكومة بغداد بعدم اتخاذاها اجراءات حقيقية لحل الخلاف مع انقرة لضمان إعادة إستئناف تصدير النفط “رغم اعلان تركيا في اكتوبر من العام الماضي ان الخط اصبح جاهزا للتصدير من الناحية الفنية”.
ووصفت الوزارة بيان الرابطة بانه “تشويه للحقائق و تضمن عدداً من المغالطات، ويعتبر تدخلاً سافراً بشؤون سيادية عراقية داخلية وخارجية لا علاقة لها بعمل الشركات.”
وقالت الوزارة إن عملية استئناف التصدير يمكن أن تتم “في مدة قصيرة في حال قامت تلك الشركات (الاجنبية) بتسليم النفط المنتج من الحقول الواقعة في الإقليم وفق القانون.”
واضافت الوزارة أن موقفها القانوني من موضوع استئناف تصدير النفط المستخرج من اراضي الاقليم “ينسجم مع قرارات المحكمة الاتحادية بهذا الشأن وهي قرارات باتة وملزمة للسلطات كافة”.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
العراق يأمل أن تبدأ صادرات نفط كردستان إلى تركيا خلال يومين
أنقرة (زمان التركية) – قال وزير النفط العراقي هيثم عبد الغني إنه يأمل أن تُستأنف صادرات النفط الخام من حكومة إقليم كردستان إلى تركيا، التي توقفت منذ نحو عامين بسبب خلاف على المدفوعات، في غضون يومين.
وقال عبد الغني في مؤتمر في بغداد يوم الاثنين إن بلاده على اتصال مع تركيا بشأن المسائل الفنية لاستئناف الشحنات إلى ميناء جيهان.
وأشار الوزير إلى أن الصادرات ستُستأنف بمجرد الحصول على موافقة تركيا، وقال الوزير: ”نأمل أن تبدأ في اليومين المقبلين“.
كما قال نائب وزير النفط العراقي باسم محمد خضير في نهاية الأسبوع إن استئناف صادرات النفط إلى تركيا سيتبعه استئناف صادرات النفط من حكومة إقليم كردستان العراق.
وأشار الوزير إلى أنه سيتم شحن حوالي 185,000 برميل من النفط الخام يوميًا.
وفي 18 فبراير الجاري بحث رئيس وزراء كردستان مسرور بارزاني مع نائبة وزير الخارجية التركي عائشة بريس إكينجي استئناف تصدير النفط من إقليم كردستان عبر ميناء جيهان.
واتفق الطرفان على استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان بعد الموافقة على اللائحة الخاصة بتكاليف إنتاج ونقل نفط إقليم كردستان عقب التعديلات التي أجرتها الحكومة المركزية العراقية على قانون الموازنة.
وقال نيجيرفان بارزاني لوكالة بلومبرج في 16 فبراير: ”كل شيء جاهز الآن وقد أكملنا جميع الاستعدادات لبدء تصدير النفط، ونتوقع أن تبدأ صادرات النفط من إقليم كردستان بنهاية فبراير“.
سجلت صادرات إقليم كردستان 450 ألف برميل من نفط يوميا عبر ميناء جيهان التركي، لكن هذه الصادرات توقفت في 2023 بعد قرار هيئة تحكيم دولية لصالح الحكومة الاتحادية في بغداد، يوقف تصدير نفط الإقليم إلا عبر شركة النفط الحكومية الاتحادية (سومو).
Tags: العراقالنفط العراقيالنفط الكرديتركياغازطبيعيكردستانميناء جيهاننفط