مصر.. تفاصيل وفاة بطل كمال الأجسام المفاجئة
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
كشفت وسائل الإعلام المصرية تفاصيل وفاة بطل كمال الأجسام المصري أيمن مجدي، المفاجئة يوم السبت بعد تدهور حالته الصحية.
وتبين أن الراحل أيمن مجدي كان يتمتع بصحة جيدة وأصيب بأزمة قلبية، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة لحظة وصوله حيث لم يتمكن الأطباء من إنقاذه.
وحسب روايات أهالي المدينة فإن اللاعب أصيب بارتفاع شديد في ضغط الدم وأزمة قلبية فارق على إثرها الحياة.
بعد إعلان وفاة بطل العالم في كمال الأجسام اللاعب أيمن مجدي، أرجعت روايات السبب في الوفاة نتيجة جرعة منشطات ومكملات غذائية زائدة، إلا أن والد اللاعب لم يتطرق لهذه النقطة في حديثه لوسائل الإعلام.
تضاربت الروايات حول سبب وفاة أيمن مجدي، حيث قال أهالي منطقته إنه كان يتمتع بصحة جيدة قبل أن يصاب بأزمة قلبية نتيجة تناول المنشطات والمكملات الغذائية، ويفارق الحياة بأحد مستشفيات طنطا.
ونفى والد أيمن مجدي تلك الرواية، مؤكدا في تصريحات تلفزيونية أن نجله كان يعاني متاعب في القولون والمعدة منذ ثلاثة أشهر، وتدهورت حالته خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن ابنه خضع لمزيد من الفحوصات التي أثبتت إصابته بقرحة شديدة في القولون والمعدة، ليبدأ مرحلة من العلاج، تحسنت معها حالته الصحية.
وأكد والد أيمن مجدي أن نجله الراحل أصيب بحالة من الإعياء الشديد وظل يردد الشهادة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
من جانبه، أكد الدكتور جمال شعبان العميد الأسبق لمعهد القلب، أن الأعراض التي ذكرها والد أيمن مجدي كانت تستوجب أن يتعامل معها الأطباء كحالة ذبحة صدرية إلى أن يثبت العكس.
ولفت شعبان إلى أن أيمن مجدي كان يجب أن يخضع لقسطرة استكشافية للشرايين التاجية أو أشعة مقطعية بالصبغة، لأن المشاكل تكون في الكثير من الحالات بالشريان التاجي الخلفي، وأعراضه خادعة.
المصدر: أخبار اليوم
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google أیمن مجدی
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.
والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.
ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.
ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.
المرصد
إنضم لقناة النيلين على واتساب