الرئيس رشيد:رغبات إيران في العراق أوامر
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
آخر تحديث: 25 مارس 2024 - 2:48 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت رئاسة الجمهورية في بيان، الأثنين، إن الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل اليوم، في قصر السلام ببغداد، سفير إيران لدى العراق محمد كاظم آل صادق.وجرى، خلال اللقاء، وفق البيان، الحديث عن عمق العلاقات بين جمهورية العراق وإيران، وأهمية توسيع مجالات التعاون الثنائي وتطويرها بما يصب في مصلحة الحكومتين، وأكد رئيس الجمهورية أن لقاءه مع الرئيس الإيراني على هامش مؤتمر القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر كان مثمرا لتبني استراتيجيات تحقق التوازن بين أمن الطاقة وبين تقليل الانبعاثات التي تؤثر على البيئة.
ونقل البيان عن الرئيس العراقي قوله، أن العراق يتطلع إلى المزيد من التعاون والاستفادة من الخبرات والتجارب خاصة في مجال بناء السدود وإدارة المياه، مبينا أن العمل جارٍ لإنشاء سدين للاستفادة من كميات الأمطار وتقنين الاستهلاك في المياه. كما أشاد بتجربة إيران في بناء السدود ومشاريع الصرف الصحي.وأوضح رئيس الجمهورية موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ووجوب إنهاء العدوان الذي يتعرض له أهالي غزة، مؤكدا ضرورة التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يخدم الشعب الفلسطيني، مثمنا موقف إيران الداعم للقضية الفلسطينية ومواجهة العدوان !!.بدوره، جدد السفير آل صادق، بحسب البيان الرئاسي، موقف بلاده الداعم للعراق في حماية أمنه واستقراره، مؤكدا حرص القيادة الإيرانية على تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتوسيع آفاق التعاون المشترك وبما يحقق تطلعات الشعبين العراقي والإيراني.ونقل البيان عن السفير الإيراني، أن وفدا إيرانيا سيزور العراق لإجراء مباحثات بشأن الاستفادة من المياه السطحية والأمطار وبناء السدود وبما يسهم في ترسيخ التعاون بين البلدين لمواجهة الظروف البيئية وتغيرات المناخ.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
التايمز .. إيران تزوّد ميليشيات العراق بصواريخ بعيدة المدى
أبريل 9, 2025آخر تحديث: أبريل 9, 2025
المستقلة/- في خطوة غير مسبوقة، كشفت مصادر لصحيفة “التايمز” البريطانية عن أن الحرس الثوري الإيراني قد نقل مؤخرًا صواريخ بعيدة المدى من نوع كروز وأرض-أرض إلى الميليشيات المسلحة في العراق، في تحول لافت يثير تساؤلات خطيرة حول التداعيات الإقليمية والدولية لهذه الخطوة.
هذه الصواريخ، التي يمكن أن تستهدف أهدافًا تمتد من مناطق في الشرق الأوسط وصولًا إلى أوروبا، تم تهريبها بأوامر مباشرة من سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني، في خطوة تعد الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين طهران والميليشيات المتحالفة معها في العراق.
لا شك أن هذه المعلومات تثير العديد من التساؤلات حول نوايا إيران في المنطقة. فهل تسعى طهران إلى تسليح ميليشياتها بأدوات هجومية متطورة قد تُستخدم في تصعيد التوترات الإقليمية؟ وما هي تأثيرات هذا التسلح على توازن القوى في الشرق الأوسط؟ البعض يرى في هذه الخطوة تحضيرًا لتسوية مستقبليه أو حتى لحرب مباشرة قد تمتد جبهاتها إلى دول غير مباشرة الصراع، مثل دول أوروبا.
الصحيفة البريطانية أفادت بأن هذا النقل للصواريخ قد يكون إشارة إلى تغيير في تكتيكات إيران، فبعد سنوات من تصدير الأسلحة التقليدية، يبدو أن طهران تتجه الآن نحو تعزيز قدرات ميليشياتها المسلحة بأسلحة استراتيجية تؤهلها لاستهداف أهداف استراتيجية بعيدة، وهو ما يُعتبر تهديدًا للأمن الدولي.
المفاجأة الأكبر تكمن في نوعية الصواريخ التي تم تهريبها إلى العراق، حيث يشير الخبر إلى أن صواريخ كروز “قدس 351″ و”جمال 69” قد تم تهريبها أيضًا، ما يعكس تنوعًا خطيرًا في الترسانة الإيرانية. وإذا ما نظرنا إلى هذه الخطوة من زاوية الاستراتيجية الإيرانية، فإنها تكشف عن رغبة في توسيع نطاق المواجهة، حتى في وقت تجري فيه المحادثات حول العودة إلى الاتفاق النووي.
إلى جانب ذلك، تبقى التحديات الأمنية في العراق على حالها، إذ يعكس هذا التسلح تطورًا في النفوذ الإيراني داخل العراق، مما يثير قلقًا متزايدًا في أوساط القوى الإقليمية والدولية. وعلى الرغم من أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من استراتيجية تهدف إلى ضمان أمن إيران من خلال ميليشياتها المحلية، إلا أن الكثيرين يرون في هذا التصعيد خطوة نحو مزيد من التأزيم في الشرق الأوسط.
وفي خضم هذا المشهد، يبقى السؤال الأهم: هل ستؤدي هذه الخطوة إلى تحولات دراماتيكية في الصراع الإقليمي؟ وكيف ستؤثر على العلاقات بين العراق وإيران من جهة، وعلى العلاقات بين العراق والدول الغربية من جهة أخرى؟
إن إيران قد تكون قد أطلقت بالفعل شرارة حرب جديدة في المنطقة، إلا أن الوقت وحده سيكشف إذا كانت هذه الخطوة ستتسبب في توسيع دائرة الصراع أو أن الدبلوماسية ستتمكن من إيقاف هذا التصعيد الخطير.