بوابة الوفد:
2025-04-06@12:48:28 GMT

السمنة وباء عالمى يهدد صحة الشباب والأطفال

تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT

تنتشر معدلات السمنة لدى البالغين فى جميع أنحاء العالم بشكل مخيف، وزادت إلى أكثر من الضعف منذ عام 1990، كما تضاعفت معدلاتها بين المراهقين بمقدار أربع مرات، وفى عام 2022، كان هناك 2,5 مليار شخص بالغ (بعمر 18 عامًا فمن فوق) يعانون زيادة الوزن، و37 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون زيادة الوزن.

وطبقاً لإحصائيات موقع منظمة الصحة العالمية، فى عام 2022، كان هناك أكثر من 390 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و19 عامًا يعانون زيادة الوزن، منهم 160 مليون طفل ومراهق من المتعايشين مع السمنة.

ويمكن أن تؤدى السمنة إلى زيادة خطورة الإصابة بمرض السكر من النوع الثانى، وأمراض القلب، وتؤثر على صحة العظام وتجدّدها، كما تزيد السمنة خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتؤثر السمنة على نوعية الحياة، مثل النوم أو الحركة.

وأوضح الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم أستاذ أمراض الباطنة واستشارى أمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء، تم تصنيف السمنة مؤخرا عالميا كمرض، و ليس كعرض كما كان من قبل، ويتم تعريف السمنة أنها زيادة فى تراكم الدهون فى الجسم، ويعتبر الشخص الذى تزيد نسبة مؤشر كتلة الجسم لديه عن ٢٥% أنه يعانى من زيادة الوزن، بينما الشخص الذى يتجاوز الـ٣٠% أنه يعانى من مرض السمنة.

ويؤكد الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم، أن السبب الأكثر شيوعاً لمرض السمنة هو ارتفاع نسبة السعرات الحرارية فى الجسم كثيراً عن معدلات الحرق، ويكون ذلك لتناول المواد الكربوهيدراتية بكثرة مع قلة المجهود، ولكن هذا لا يعنى عدم وجود أسباب أخرى، خاصة ما يتعلق بالهرمونات مثل نقص هرمون الغدة الدرقية، أو زيادة هرمون الغدة الكظرية، وكذلك هناك عوامل وراثية تجعل الشخص أكثر عرضة للسمنة.

د. صفا رفعت عبدالمنعم

ويقول الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم، إن المشكلة فى مرض السمنة تعود لتأثير السمنة على أجهزة الجسم المختلفة، مثل القلب الذى تزيد نسبة إصابته بالقصور فى الشرايين التاجية، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولستيرول، والدهون الثلاثية، كما تزيد نسبة الإصابة بجلطات القلب والمخ والرئتين والساقين، وكذلك التأثير على الجهاز التنفسى فى صورة الأزمات الربوية، وصعوبة التنفس خاصة أثناء النوم.

ويشير الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم إلى أن من أشهر الأمراض المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمرض السمنة هو مرض السكر، حيث تزداد مقاومة الجسم للأنسولين كلما زاد الوزن، ما يؤدى للإصابة بمرض السكر من النوع الثانى.

كما تزداد أمراض الجهاز الحركى مثل التهابات وخشونة المفاصل والانزلاق الغضروفى بشكل كبير كلما زاد الوزن.

ويؤكد الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم أن الخطوط العلاجية الرئيسية لعلاج السمنة، هى تنظيم الأكل والإقلال من تناول المواد الكربوهيدراتية وممارسة الرياضة وعلاج أمراض الغدد الصماء التى تسبب السمنة فى حالة إصابة المريض بأحد هذه الأمراض، وتناول بعض الأدوية التى تقلل الشهية أو تقلل امتصاص المواد الكربوهيدراتية من القولون وفى الحالات المستعصية يتم التدخل الجراجى بعمليات التكميم أو استئصال جزء من المعدة.

كما يتم علاج الأمراض الناتجة عن مضاعفات السمنة، مثل السكر والضغط وارتفاع نسبة الدهون وأمراض الشرايين التاجية وأمراض المفاصل وغيرها.

وينصح الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم، الآباء والأمهات بتجنب تناول الأطفال لوجبات الأطعمة السريعة، لأنها تسبب زيادة الوزن والسمنة، ونتيجة لها مقاومة الأنسولين ومرض السكر من النوع الثانى، ويجب المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية لجميع الأطفال، وخاصة مرضى السكر، لانها تساهم فى حرق السكر الزائد، ومراقبة النظام الغذائى للابناء بدقة، وتناول حقن الانسولين فى مواعيدها بدقة، للسيطرة على مستوى السكر فى الدم، حيث يزداد خطر حدوث مضاعفات شديدة عندما لا يتم إدارة مرض السكر بشكل جيد، وينبغى اختبار مستوى سكر الدم بشكل مستمر طوال اليوم، حتى نتأكد من أن مستويات السكر فى الدم ضمن النطاق المستهدف.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية السمنة أمراض القلب أمراض الباطنة والسكر الغدد الصماء زیادة الوزن مرض السمنة مرض السکر

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.

وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.

ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.

وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.

وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ". ‏

وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة‎".

ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية. 

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.

تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.

تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.

تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.

مقالات مشابهة

  • شوبير: مفاوضات التجديد مع حمزة علاء بدأت.. والحارس لم يضع شروطًا
  • الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة
  • الأهلي يرغب في استعارة محمد عبد المنعم لمدة موسم
  • تحذير بريطاني| مخاوف عالمية من وباء يهدد البشرية..ماذا سيحدث؟
  • «الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
  • وباء جديد يهدد العالم.. إليك الأعراض وسبل الوقاية من الخطر القادم
  • تحذير صحي: السمنة والكوليسترول من أبرز مسببات تصلب الشرايين
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • نظام الإنقاذ.. خطة غذائية للتخلص من زيادة الوزن بعد العيد
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك