بوابة الوفد:
2025-04-03@06:59:56 GMT

السمنة وباء عالمى يهدد صحة الشباب والأطفال

تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT

تنتشر معدلات السمنة لدى البالغين فى جميع أنحاء العالم بشكل مخيف، وزادت إلى أكثر من الضعف منذ عام 1990، كما تضاعفت معدلاتها بين المراهقين بمقدار أربع مرات، وفى عام 2022، كان هناك 2,5 مليار شخص بالغ (بعمر 18 عامًا فمن فوق) يعانون زيادة الوزن، و37 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون زيادة الوزن.

وطبقاً لإحصائيات موقع منظمة الصحة العالمية، فى عام 2022، كان هناك أكثر من 390 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و19 عامًا يعانون زيادة الوزن، منهم 160 مليون طفل ومراهق من المتعايشين مع السمنة.

ويمكن أن تؤدى السمنة إلى زيادة خطورة الإصابة بمرض السكر من النوع الثانى، وأمراض القلب، وتؤثر على صحة العظام وتجدّدها، كما تزيد السمنة خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتؤثر السمنة على نوعية الحياة، مثل النوم أو الحركة.

وأوضح الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم أستاذ أمراض الباطنة واستشارى أمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء، تم تصنيف السمنة مؤخرا عالميا كمرض، و ليس كعرض كما كان من قبل، ويتم تعريف السمنة أنها زيادة فى تراكم الدهون فى الجسم، ويعتبر الشخص الذى تزيد نسبة مؤشر كتلة الجسم لديه عن ٢٥% أنه يعانى من زيادة الوزن، بينما الشخص الذى يتجاوز الـ٣٠% أنه يعانى من مرض السمنة.

ويؤكد الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم، أن السبب الأكثر شيوعاً لمرض السمنة هو ارتفاع نسبة السعرات الحرارية فى الجسم كثيراً عن معدلات الحرق، ويكون ذلك لتناول المواد الكربوهيدراتية بكثرة مع قلة المجهود، ولكن هذا لا يعنى عدم وجود أسباب أخرى، خاصة ما يتعلق بالهرمونات مثل نقص هرمون الغدة الدرقية، أو زيادة هرمون الغدة الكظرية، وكذلك هناك عوامل وراثية تجعل الشخص أكثر عرضة للسمنة.

د. صفا رفعت عبدالمنعم

ويقول الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم، إن المشكلة فى مرض السمنة تعود لتأثير السمنة على أجهزة الجسم المختلفة، مثل القلب الذى تزيد نسبة إصابته بالقصور فى الشرايين التاجية، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولستيرول، والدهون الثلاثية، كما تزيد نسبة الإصابة بجلطات القلب والمخ والرئتين والساقين، وكذلك التأثير على الجهاز التنفسى فى صورة الأزمات الربوية، وصعوبة التنفس خاصة أثناء النوم.

ويشير الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم إلى أن من أشهر الأمراض المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمرض السمنة هو مرض السكر، حيث تزداد مقاومة الجسم للأنسولين كلما زاد الوزن، ما يؤدى للإصابة بمرض السكر من النوع الثانى.

كما تزداد أمراض الجهاز الحركى مثل التهابات وخشونة المفاصل والانزلاق الغضروفى بشكل كبير كلما زاد الوزن.

ويؤكد الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم أن الخطوط العلاجية الرئيسية لعلاج السمنة، هى تنظيم الأكل والإقلال من تناول المواد الكربوهيدراتية وممارسة الرياضة وعلاج أمراض الغدد الصماء التى تسبب السمنة فى حالة إصابة المريض بأحد هذه الأمراض، وتناول بعض الأدوية التى تقلل الشهية أو تقلل امتصاص المواد الكربوهيدراتية من القولون وفى الحالات المستعصية يتم التدخل الجراجى بعمليات التكميم أو استئصال جزء من المعدة.

كما يتم علاج الأمراض الناتجة عن مضاعفات السمنة، مثل السكر والضغط وارتفاع نسبة الدهون وأمراض الشرايين التاجية وأمراض المفاصل وغيرها.

وينصح الدكتور صفا رفعت عبدالمنعم، الآباء والأمهات بتجنب تناول الأطفال لوجبات الأطعمة السريعة، لأنها تسبب زيادة الوزن والسمنة، ونتيجة لها مقاومة الأنسولين ومرض السكر من النوع الثانى، ويجب المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية لجميع الأطفال، وخاصة مرضى السكر، لانها تساهم فى حرق السكر الزائد، ومراقبة النظام الغذائى للابناء بدقة، وتناول حقن الانسولين فى مواعيدها بدقة، للسيطرة على مستوى السكر فى الدم، حيث يزداد خطر حدوث مضاعفات شديدة عندما لا يتم إدارة مرض السكر بشكل جيد، وينبغى اختبار مستوى سكر الدم بشكل مستمر طوال اليوم، حتى نتأكد من أن مستويات السكر فى الدم ضمن النطاق المستهدف.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية السمنة أمراض القلب أمراض الباطنة والسكر الغدد الصماء زیادة الوزن مرض السمنة مرض السکر

إقرأ أيضاً:

البدناء لا يشعرون بلذة الطعام... الإجابة في هذه الدراسة

بغداد اليوم - متابعة

كشفت دراسة جديدة في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى "نيوروتنسين"، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.

وقال باحث في علم الأعصاب من الجامعة، ستيفان لاميل، إن "فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة"، موضحاً أن "هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. وأن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن".

وأضاف أن: "النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن".

يذكر أنه على الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة. 

فيما يخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.


المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • النمر: الحل الجذري للسمنة ليس في العمليات أو الأدوية بل في تغيير العقلية
  • تحرك عاجل بالأهلي للصفقة الفرنسية
  • قلق عالمى.. ترامب يشعل حربًا تجارية جديدة بفرض رسوم جمركية.. والاتحاد الأوروبى يهدد بالرد
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها
  • حقيقة وفاة رفعت الأسد
  • ما حقيقة وفاة رفعت الأسد؟
  • البدناء لا يشعرون بلذة الطعام... الإجابة في هذه الدراسة
  • تامر عبدالمنعم يوجه رسالة خاصة لنجل أحمد السقا لا تلتفت ولا تتأثر وعيش تجربتك
  • 85 شهيداً في قطاع غزة منذ بداية عيد الفطر