تستضيف حديقة العلوم والفنون “سيريوس” المنتدى الدولي ATOMEXPO 2024 في 25 و26 مارس الجاري، هذه هي الطبعة الثالثة عشرة من الحدث الذي تم تنظيمه بدعم من شركة روساتوم، وسيجمع المنتدى تقليديا ممثلي السلطات العامة، والجهات الفاعلة العالمية في مجال الطاقة النووية، والخبراء الدوليين البارزين.

يحضر أكثر من 4500 مشارك إلى المنتدى، بما في ذلك ممثلو 75 شركة من الدول الأجنبية والكيانات الحكومية والمنظمات الدولية، ويتضمن برنامج المنتدى 40 مائدة مستديرة وحلقات نقاش.

من بين الضيوف الرئيسيين رفيعي المستوى للحدث نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخائيل تشوداكوف، ووزير الهيدروليكا والطاقة والمناجم البوروندي إبراهيم أويزي، ووزير الخارجية والتجارة المجري بيتر زيجارتو، ووزيرة الصحة الصربية الدكتورة دانيكا غروجيتشيتش.

ويبث المنتدي اليوم الاثنين، أول أيام المنتدي مباشرة من مدينة سيفيرسك في منطقة تومسك، التي تستضيف أول محطة للطاقة النووية من الجيل الرابع في العالم، سيؤكد المرفق على الهواء أن وحدة التصنيع واعادة التصنيع الخاصة به جاهزة للعمل لإنتاج الوقود النووي.

ويتبع البث جلسة عامة بعنوان "تمكين المستقبل النظيف"، يحضرها نائب المدير العام ورئيس إدارة الطاقة النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخائيل تشوداكوف، ووزير الخارجية والتجارة المجري بيتر زيجارتو، ووزير الصحة الصربي الدكتورة دانيكا غرويتشيتش، ووزير الطاقة البيلاروسي فيكتور كارانكيفيتش، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي الدكتور ألبارسلان بايراكتار، والمدير العام للرابطة النووية العالمية (WNA) ساما بلباو إي ليون، والمدير العام لشركة روساتوم أليكسي ليخاتشيف، ورئيس مجلس إدارة كازاتومبروم ميرزان يوسوبوف، والممثل الرئاسي الخاص للتنمية الرقمية ديمتري بيسكوف.

كالعادة، سيضم AtomExpo احتفالات توقيع اتفاقات شراكة؛ فعلى مدار تاريخ المنتدى، كان هناك توقيع لأكثر من 500 اتفاقية بقيمة إجمالية قدرها 63 مليار دولار أمريكي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مجال الطاقة النووية

إقرأ أيضاً:

البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية

حققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.

مقالات مشابهة

  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • جمال القليوبي يستعرض جهود الدولة للارتقاء بقطاع الطاقة
  • جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
  • الصين تتجه نحو تراقيا: بناء محطة الطاقة النووية الثالثة في تركيا
  • غدا.. انطلاق "المنتدى الإقليمي لمؤتمر عُمان الدولي للصيدلة"
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»
  • أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
  • ملف الكهرباء بين النائب عبد الله ووزير الطاقة