معهد التغذية يوضح كيفية طهي الخضروات بطريقة صحية
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
قال المعهد القومي للتغذية إن الهرم الغذائي الأكبر يتكون من خمسة مجموعات غذائية الدرجة الأولى: و تمثل قاعدة الهرم و أساس التغذية السليمة و تتكون من مجموعة الخضر و الفاكهة و تمثل قاعدة الهرم حيث أن القاعدة العامة للحفاظ على الصحة أن يتناول الشخص الخضراوات و الفاكهة )8-5 حصص( يوميا
كيفية طهي الخضروات بطريقة صحية :- • اختيار الخضروات الطازجة لينة الألياف كاملة النضج متماسكة القوام وذلك لتوافر النكهة الخاصة بها.
• تغسل الخضروات أوال قبل التقطيع
• في حالة سلق الخضروات ينصح بأن تكون في كمية قليلة من السائل ) الماء وألا تزيد مدة السلق عن عشر دقائق وذلك للاحتفاظ بأكبر قدر من الفيتامينات والمعادن
• ويفضل الطهي بالبخار وهي الطريقة الأفضل , إذا أن الخضراوات تنضج في هذه الحالة دون ماء خارجي وإنما عن طريق الماء الذي تفرزه وبذلك تحتفظ بقيمتها الغذائية ومحتواها من الفيتامينات والمعادن.
• يفضل أيضا شي الخضراوات كالفلفل والكوسا والباذنجان اذ تضمن هذه الطريقة نضج الخضراوات في غضون دقائق قليلة والأهم أنها تبقى محتفظة بالفيتامينات المفيدة للجسم عالوة عن الطعم اللذيذ
• عند طهي الخضروات المجمدة توضع في الإناء مباشرة الشروط الصحية لتناول الخضراوات:
• يفضل تناول الخضراوات في موسمها وأن تكون طازجة
• يفضل تناول الخضار الطازج والمتعدد الألوان بشكل يومي
• قلل من تناول الخضراوات المحفوظة
• تحضير السلطة قبل موعد الطعام مباشرة ويستبدل الملح على السلطة بالليمون
• الطريقة التقليدية الصحية لطهي الخضار اعتدنا علي تناول الخضار المسبك بالطماطم وهي طريقة صحيحة وصحية وترفع من القيمة الغذائية للوجبة علي ان يتوافر بها بعض الشروط
-1 استخدم المعتدل للدهون 15 جم من الدهون لكل نصف كيلو من الخضار
-2 استخدام الطماطم الطازجة وليس الصلصة المعلبة
-3 الطهي على نار هادئة ملدة طويلة حتى يتم التسبيك .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخضروات الصحة التغذية الهرم الأكبر الدرجة الاولي حصص التقطيع
إقرأ أيضاً:
النوم في الضوء الساطع ليلا يؤثر على صحتك بهذه الطريقة
ينام العديد من الأشخاص في غرفة مليئة بنوع ما من الضوء الاصطناعي - سواء كان قادما من جهاز تلفزيون، أو مجموعة من الأجهزة الإلكترونية، أو ضوء الشارع.
تشير أبحاث جديدة إلى أن ليلة واحدة من النوم مع كمية معتدلة من الضوء قد يكون لها آثار سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.
تم تصميم الدراسة الصغيرة التي أجريت على 20 شخصًا لقياس التأثيرات الفسيولوجية لـ100 لوكس من الضوء الاصطناعي على البالغين الأصحاء أثناء نومهم.
في الدراسة، قضى جميع المشاركين ليلتهم الأولى نائمين في غرفة شبه مظلمة، وفي الليلة التالية، نام نصفهم في غرفة أكثر إضاءة (مع وضع الإضاءة في الأعلى).
في هذه الأثناء، أجرى الباحثون اختبارات على النائمين: سجلوا موجات أدمغتهم، وقاسوا معدل ضربات قلبهم، وسحبوا عينات دم منهم كل بضع ساعات، من بين أمور أخرى في الصباح، أعطوا المجموعتين جرعة كبيرة من السكر لمعرفة مدى استجابة أنظمتهما للارتفاع المفاجئ.
ثلث البالغين يجدون صعوبة في الحصول على قسط جيد من النوم ليلاً، وفقًا لدراسة استقصائية
على عكس أولئك الذين قضوا ليلتيهما في الظلام، عانت المجموعة المعرضة للضوء من ارتفاع معدل ضربات القلب طوال الليل، كما ازدادت لديهم مقاومة الأنسولين في الصباح، مما يعني أنهم واجهوا صعوبة أكبر في ضبط مستوى السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي.